أرشيف

Posts Tagged ‘أنفاق الحدود’

الأنفاق وسنينها : عقاب الشيخ زويد والضحايا لا ناقة لهم ولا بعير

أكتوبر 13, 2009 alanany 4تعليقات

على مدي الأسبوع الفائت تعرضت بلدة الشيخ زويد بسيناء لحملة شرسة من شرطة المرافق والتموين الخ من تلك الهيئات التي تحركها أهواء محافظة شمال سيناء  .

حملة أمنية علي الشسخ زويد في سيناء

من أرشيف المدونة : حملة أمنية علي الشسخ زويد

أفهم كما يفهم غيري أن للأنفاق وتجّارها علاقة محورية بكل هذا ، كما أفهم أن العلاقة مع حماس لها علاقة بالأنفاق وسياسة شعرة معاوية ، لكن ما لا أفهمه بالفعل أن يدفع أصحاب المحلات التجارية بالشيخ زويد ضريبة تلك العلاقات المتشابكة ، يا سادة تجار الأنفاق لا يعملون في المحلات التجارية ولا علاقة لهم بتلك المحلات ، وأنا متأكد أنكم تعرفون ذلك ، تجار الإنفاق يعملون في الخفاء أما أصحاب المحلات التجارية فيعملون في النور ، لكن يبدو أنكم تدفعونهم -بهذا التضييق والضغط المتواتر والحملات المكثفة –  دفعاً إما للانتحار أو للعمل في الأنفاق . إقرأ المزيد…

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم ” كابوس “

أبريل 9, 2009 alanany 17تعليقات

سيارات بلا أرقام تعبر من هنا وهناك ، عسكر وكأنهم لا يرون شيئاً فقط ينتظرون طريدة تليق بحسابات جسارتهم و تصلح لري عطش الغول الذي حلقوا شعر رأسه وحبسوه في الداخل ، فقط ولو ليقولوا نحن هنا ، عيون زائغة ، والضحية علي الدوام معروفة ، رائحة خوف ، تربص ، ” لحّاسة الأختام ” نافشين ريشهم وكأن بيدهم الأمر !!! ، هم أكثر من غيرهم يعرفون أن تلك مجرد

فانتازيا المنطقة  ج  : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم "  كابوس "

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم " كابوس "

مزحة ، نجوم ونسور ، ليست في السماء ، علي الأرض تبدو كما لو كانت هادئة بينما في البعيد من لا يعبأ بكل هذا ، ربما سيوف ليست معقوفة ، هنا لا هدنة ، فقط تنصت الطرائد لأصوات مرشحة للقنص ، وبالعكس أيضاً تنصت الجوارح ، يدرك الجميع أن ثمة خطر يختفي خلف ذلك الهدوء الذي لا يلبث أن يصبح عاصفة ، جدب هي الحياة في هذا المربع الضيق الذي وصفه صديق ب ” نحن في الجزء الميت من العالم ” ، هكذا يبدو الأمر ، لا قانون هنا ، هل قال أحدكم القانون العرفي ، يا لها من مأساة !!!! ، القانون الذي وضعه صحراويون أنقياء لينصف المظلوم ويقيم العدل بلا تكلفة تذكر أصبح الآن ساحة للمزايدات : من يدفع أكثر ، كلما ارتفعت ” رزقتك ” تستحي منك العدالة ، العدالة التي تنتظر دماء الذبائح ، هل سمع أحدكم عن رجل يأخذ حقه بلا تكلفة تذكر ويضع عقال بعيره أو عصاته ” رزقة للقاضي ” ، في الأصل كان ذلك ، العدالة العرجاء التي تحكم لحظتنا الإنسانية هي التي تحكم هنا أيضاً ، لصوص وكأنهم شرفاء ، شرفاء وكأنهم لصوص ، شحاذون ، أثرياء جدد يتعلمون وبصبر لا يحسدون عليه فك شفرة أوضاعهم الجديدة ، مسكين يا من أدركت متأخراً أصول اللعبة ، لا نبلاء هنا حتى لا يغضب ” ألبير قصيري ” ، بين أكثر من سندان ومطارق لا تنتظر إيماءة من أحد ، هنا ومن علي السطح تبدو المنطقة وكأنها الأهدأ علي هذا الكوكب التعس ، بينما تحت السطح ما ينذر ب ” لا أحد يمكنه التوقع ” ، عمائم ، قبائل ، أنفاق يأس ، لا هي مفتوحة ولا هي مغلقة ، مربعات أكثر ، وعلامات حدود أقل ، ولا حد هنا لما يمكن أن نسميه بالهوس ، شيئاً فشيئاً يطفو ما تحت السطح ، وفي كل مرة عليك اختبار حواسك ، أنت في آخر الدنيا !!! فالي أين تذهب أبعد ، صديقي الذي يفكر في الرحيل الي العريش حزم أمره ، لا أحد لديه ولو قليل من الحجج ليغريه بالبقاء ، أنت ابن القبيلة ، قلت له فقال : لم يعد من قبائل ، “ شمال ” تلك كلمة السر لكن الشمال ليس واحدا ً ، هو متعدد ، لكن عنده مربط الفرس ومن يسعون لمصالح شخصية يعرفون لكنهم يؤمنون بجحا و يفعلون كما يفعل الكل في الحياة ” طالما بعيد عن بيتي خلاص !!!! ” ولما حدثوه عن دخول الشر الي بيته تحدث عن موضع معيب أن نذكر اسمه ، هكذا فعل جحا ويفعلون !!!!، هو شمال بلا حصر ، هناك يخططون ، هنا ليس سوي عرائس ماريونيت ، وما خفي كان أفدح ، عابرون بلا قمصان تستر عري خوفهم ، ديات قتلي، مهام تشرع في تجهيز نفسها ، ” الوثاقة ” ولا تحدثوني عن العدل ، رايات لا لون لها سوي الأبيض أو الأسود ، أطفال يحملون سلاحاً ليس بلاستيكياً علي كل حال ، سماء متروكة بلا حماية ، من هذا المتهور الذي يحدثني ليس عن ” كف أسود ” واحد بل عن ” كفوف سود ” ، السيارات لم تعد وحدها التي تنتظر الخطف ، أرواح بشرية كذلك ، ولا تسألني كيف ، من فوهة ٍ وهمية ٍ يتعلم الرصاص حبك حكايات عن الشرف والثأر و الأرض والعرض و……و …… معلقة عنترة بن شداد وحدها لا تفي هنا بالغرض ، أوصياء ، متحدثون رسميون باسم الماضي ، لا مستقبل هنا كي يبحث عن أحد عاقل يتحدث باسمه ، وحدها بومة عذراء تنصت وتعرف أن تأمل كل ذلك مفيد ، أما ما يؤلم فهو أن المكان هنا : قصائد عديدة كتبناها أنا وأحمد ، أحلام ، عذرية كانت هي الأبهى ، الجمال الناقص الذي تلزمه عين واحدة ليري الحياة ، هنا قطعة من سماء متروكة لمصير غامض ، وما حدث كان أقبح ، بنايات شائنة لا علاقة لها بالمكان ، لا روح لها ، كرفانات عابرين تبدو أكثر دمامة ، وجوه كذلك ، من أتي الي هنا ، من ذهب الي هناك ، يا الهي من يتحمل كل ذلك ، وهل هكذا يتسبب الخوف ، وحدها ” مارادونة ” متروكة في ساحل رملي – هل قال أحدكم غابة - تخبرك أن أياد عديدة تنتظر حصتها ، أما أنت ، يا من تفكر في المستقبل فعليك أن تضع رأسك موضع قدميك أو العكس لتعرف أن هكذا يتحرك المربع ( ج )

روابط ذا صلة :

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا

سيناء : صوت السلاح العالي

ثقافة العنف في سيناء : ظاهرة خطف السيارات أو الوثاقة

يا حليلك : بعد القبض علي 15 شخص بتهمة تهريب السلاح الي غزة الشيخ زويد تتصدر نشرات الأخبار العالمية

شر البلية ما يضحك : قطاع الطرق يبتزون المهربين

ديسمبر 4, 2008 alanany أضف تعليق

 

toy-arab

 

 

 

 

مؤخراً انتشرت في الساحل الشمالي لسيناء ظاهرة تثير الضحك ، مجموعات من صغار السن تقطع طرق المهربين الفرعية وتبتزهم تحت تهديد السلاح لأخذ إتاوات منهم حتى يسمحوا لهم بالمرور !!!! ، العجيب أن هذا لا يحدث سوي علي الطرق التي يعبر منها المهربين وهي طرق فرعية يعبر منها المهربين الذين لا يحملون أوراقاً رسمية لبضائعهم مما يضطرهم لتفادي نقاط التفتيش علي الطريق الدولي الرئيسي

تهريب الأسى : أنفاق الحدود .. متحرك بين ساكنين

أكتوبر 30, 2008 alanany 13تعليقات

 

أنفاق ال�دود

أنفاق الحدود

تهريب الأسى : أنفاق الحدود .. متحرك بين ساكنين

أشرف العناني


 

روح أساسية في الشخصية الفلسطينية تجل من المتعذر وصف تلك الشخصية – التي تلامس وجوداً قلقاً علي الدوام – بالشخصية بالوادعة والمسالمة أو حتى بالمهذبة ، مع اعتبار أن هذا التوصيف لا ينبع من تقييم أخلاقي وإنما من معاينة وجود تلك الشخصية القلقة علي الحافة الحرجة منذ نشوء الصراع العربي الإسرائيلي وحتى الآن .. علي حافة وهم يسمي وطن .. علي حافة منفى ..علي حافة الحياة .. علي حافة الموت .. رهانات هنا وهناك .. أمس وقبل أمس واليوم وغداً تدرك هذه الشخصية أن حليفها الوحيد هو قدرتها علي السخرية .. سلاح التهكم الغير مهذب بالتوصيف الأخلاقي هو ما وفر الحدود الدنيا لاستمرار الفلسطينيين كجنس بشري وحماهم من خطر الإبادة الجماعية التي ظل يحلم بها عدوهم التقليدي الذي من حسن حظه أنه ظل يعثر علي حلفاء من الخارج والداخل بل و حتى من داخل النسيج الفلسطيني نفسه ، بحسن نية أحياناً وبسوء نية في أغلب الأحيان ، إذن ظل هذا السلاح كلمة السر في قدرة هذه الشخصية علي المقاومة ، بل أنني ربما أبالغ وأقول بأنه بدون هذه الروح المتهكمة الساخرة والساخطة المدفوعة كرهان دائم الي الهلاك أو السلامة ، بدون هذه الروح التي يسميها بعض الأخلاقيين ب”الدفاشة ” لم يمكن أن تكون هناك مقاومة .

هذه الروح - ولابد هنا أن نحبس أنفاسنا – تتعرض الآن لنتف ريشها بشكل منظم من الذين يسيطرون الآن علي الوضع في غزة ، ولن أقول هنا حماس حرصاً علي تاريخ حماس أكثر من أي شيء آخر ،وإلا فليقل لي أحد : هل المسيطرون غلي الأوضاع الآن في عزة بعصي ً من حديد يصح أن نسميهم بحركة مقاومة؟؟؟ !!!! ، إنهم يعرضون الشخصية الفلسطينية لخطر تاريخي ، يقلمون أظافرها وينتفون ريشها ، يهذبونها بدوافع تبدو منطقية أخلاقياً ودينياً ، كل هذا ليقدمونها – ودعنا نقول بحسن نية ٍتخفيفاً للأهوال - كجثة هامدة علي طبق من فضة الي من ينتظر هناك بعيداً تماماً كما فعلت سالومي مع يوحنا المعمدان ، ما لم يستطع حكماء إسرائيل تحقيقه يتم الآن بدأب ملفت

من يستطيع أن يفهم ذلك جيداً يستطيع أيضاً أن يتفهم قصة أنفاق الحدود وكيف تحولت من شرايين سرية تحفظ للمقاومة الفلسطينية الحدود الدنيا من قدراتها علي التهديد – مما كان يجعل أنفاق الحدود وليمة لصراخ إسرائيلي أمريكي عانت القاهرة طويلاً من ضغوطه – الي ممرات مكشوفة بالتعبير الأمني تحظي بأمان نسبي كما يرتبط وجودها و استمرارها بخيارات أخرى لا علاقة لها بالمقاومة من قريب أو بعيد .

 

لا اعلم إن كان الآباء الأوائل لأنفاق الحدود قد استلهموا الفكرة من فيلم الهروب الكبير أم لا ، ولكن ما أنا متأكد منه هو أن الأساليب التقنية للأنفاق العميقة تطورت بشكل هائل منذ أول نفق بدائي تم تنفيذه بأساليب بدائية ربما شابهت أسلوب فيلم الهروب الكبير حتى وصلت كما يقول البعض الآن الي دقة تكنولوجية فائقة سمحت بزيادة طول النفق وسعته وأيضاً وجود أجهزة تشويش الكترونية تجعل من الصعب علي المجسات التي يشرف الآن خبراء أمريكان علي تثبيتها اكتشافه أو علي الأقل تقلل فرص ذلك .

 

في يوم ما كانت السلطة في عزة بقيادة فتح التي يتهمها الكثيرون بالفساد كما يتهمون بعض عناصرها بالعمالة وربما كان ذلك حقيقياً إذا نظرنا لبعض الرموز مثل دحلان الذي تغوص قدماه في وحول سياسية غير شريفة كما يقول البعض ، رغم ذلك عندما كانت فتح في غزة كان خيار المقاومة قائماً حتى أن حماس نفسها استفادت كحركة مقاومة وقتها من هذا الوضع وصعدت علي حساب فتح بالانتخابات ، أثناء ذلك لم تدعم أنفاق الحدود سوي هذا الخيار ، خيار المقاومة الذي ظل ولوقت طويل المبرر الجوهري لتشكل أي كتلة سياسية هناك ، الآن وبعد تراجع خيار مقاومة إسرائيل لصالح بدائل أخري تطرحها حماس وتلقي تشجيعاً خارجياً من تكتلات سياسية مثل الإخوان المسلمين في مصر علي سبيل المثال ، أحد أهم هذه البدائل هو أن تأسيس مجتمع إسلامي في غزة بات أكثر أهمية من خيار المقاومة ذاته وهذا ما يفسر دأب القائمين علي السلطة في عزة الي ما سميته سابقاً بتهذيب الشخصية الفلسطينية وتقليم أظافرها ، ليس صحيحاً ما يقال عن أن الحمساويين الجدد يصفون حساباتهم مع الفتحاويين ، العملية التي تتم الآن في غزة لها علاقة أساسية بما أتحدث عنه وهي لا تخص الفتحاويين فقط بل تمس كل من يتنفس هناك سواء أكان من فتح أو من أي فصيل آخر أو من عموم الغزاويين حني ممن لا علاقة لهم بتلك الفوضي ، هم يسعون الي ما يعتقدون أنه سيؤدي الي – وأشك في ذلك – أسلمة غزة ، من هنا ليس مستعرباً – مادام خيار المقاومة قد تراجع لحساب بدائل أخرى – فان الحركة الدائبة هناك في أنفاق الحدود بين سكون الوضع في غزة وسكونه في الضفة الاخري لابد أن يمسها ذلك بشكل جوهري لتصعد شرائح أخري يتكاثف عددها ليحلوا محل المقاومين الذين كانوا الآباء الشرعيين لهذه الأنفاق .. سمهم تجار أزمات .. سمهم الأثرياء الجدد .. سمهم ما شئت لكنهم أبدا ً ليسوا مقاومون

أمطار غزيرة

أكتوبر 28, 2008 alanany 3تعليقات

 

مطر .. مطر .. مطر .. وفي العراق جوع ” .. قال السياب وقرأته في سن مبكرة فتنفست أجمل ما قيل من شعر عن المطر .. ” صوت المطر كنه تعاتيب خلان ” غناها طلال مداح وسماها ” قلت المطر” فأيقنت بعد ذلك ربما ليس بكثير أن طلال لم يترك لأحد غيره سنتيمتر واحد ..

 

تراث إنساني هائل لدينا نحن العرب عن المطر ، ولا أظن أن هناك جماعة إنسانية تفهم ما يعنيه المطر وتفرح به فرحه تماماً كما يفرح بالحياة كما هو الحال بالنسبة لنا ، ” المطر يمحي الوجوه المحيلة ” هكذا يقول الناس عندنا في سيناء ، قرين الحياة هو في تلك البلاد الممحلة العطشانة لذا لا تستغرب أن تجد إشارات جنسية صحراوية تجد في المطر ضالتها ” بلاد جاهي مطر وبلاد ما جاهي .. وبلاد جاهي كحيل العين أرواهي ” ” – وايش قلت في شق وادي خالقه مولاه .. اله سبع سنين والمطر ما جاه .. – عندي طرق ولد حداد .. أدوس ع الزناد يجيب الثري من غاد ” , نعم المطر يمثل محور الوجود في الصحراء كما في الثقافة الصحراوية لذا ففي قراّننا الكريم نجد الماء أساس الوجود ” وجعلنا من الماء كل شيء حي ” صدق الله العظيم .

 

علي أن المطر في المناطق العربية التي يمر بها أنها يعني صورة أخري قاتمة إذ يستحيل كل هذا الفرح الي هم وكرب من الطين والوحل !!! الذي يعيق الحركة ، لذا ستجد من الطبيعي أن يتأفف الريفيون في مصر علي سبيل المثال من المطر وسيرته ، هذا بالطبع إذا كان المطر رحيماً ولم يتحول الي كوارث مدمرة في شكل فيضانات وسيول كما كان في طنجة ووادي حضرموت الأسبوع الفائت

 

علي موعد مع المطر كنا هنا ليلة أمس في مدينتي الشيخ زويد ، وتيقنت في الصباح أن وجوه الناس في الصباح ستكون أجمل وعندما مررت اليوم بسوق الثلاثاء صدق حدسي

تحديث في الاربعاء 29 اكتوبر 2008

يبدو أن حديثنا عن المطر كان بشارة خير فقد تواصلت الامطار الغزيرة علي شتي مناطق سيناء خصوصاً علي الساحل الشمالي لسيناء في المناطق القريبة من قطاع غزة .. جميع أبناء فرحون باستثناء من يتعاملون في التهريب خلال انفاق الحدود اذ ادت الامطار الغزيرة الي الحاق ضرر كبير بها .. هنا مقطع فيديو عن الامطار نهار الاربعاء

مقطع نهار الاربعاء



موسي الدلح يكتب لمدونة سيناء حيث أنا : من وصايا شايبنا عن 25 أغسطس

اغسطس 14, 2008 alanany 10تعليقات
منسق القبائل المؤتمر الشعبي لبدو سيناء 25 أغسطس 2008

موسي الدلح : منسق القبائل المؤتمر الشعبي لبدو سيناء 25 أغسطس 2008

قال يا ولدي في ذلك اليوم لا تكن إلا نفسك ، ولا تتبع أهواء شيوخ خانعين أو مفوضين متسلقين أو أصحاب غايات مشبوهين , كن نفسك ، وكن فاعلاً وإلا فانك مفعول بك ، واصرخ بأعلى صوتك وقل لهم : يا غربان الخراب تريثوا .. لا تشككوا في ولائنا لأرضنا ومصرنا ورموز دولتنا .. فالمصري ليس من قال ” بقه ” المصري من في الأرض بقي ..

قل لهم : الأرض والعرض ما دونهن دون والجور في حق البوادي جريمة ، وقل لهم لسنا ضد دولتنا ولا كرامتها وهيبتها فكرامتنا من كرامتها وهيبتنا منهيبتها ، ولسنا ضد أمنها أو شرطتها ، ولكننا نذكركم بأن الشرطة للجميع والأمن للجميع ، لا فرق في المعاملة بين راكب الجراند شيروكي وبين راكب الناقة .

قل لهم لسنا ضد التنمية ولسنا ضد الإعمار ولسنا ضد الاستثمار ، بل نريد ألف شركة وألف مصنع ، وألف محجر وألف مستثمر جاد . يعمر مثلما يدمر ، ويعطي مثلما يأخذ ، يتعايش معنا بالمروة والمحبة وليس بالشدة والاستعباد ، فلم نكن يوماً في هذه الصحراء عبيداً سوى لله نحفظ أرضنا ونصون عرضنا ونحفظ حقوق الجار .

فل لهم : من اليوم لن أهرّب ، لن أًٌقتل هناك كالمجرمين علي الحدود ، بل سألقي ” بصرة البانجو ” في وجه عساكرهم وسأعطيهم ظهري ، وأسألهم بكل أدب عن عمل شريف فإذا قتلوني عساكرهم من ظهري سيعلم الناس من منا المجرم .

هذا ما تذكرته من وصايا شايبنا وان ظلت الوصية الأخيرة ترن في أذني : يا ولدي اذهب الي 25 أغسطس وإذا منعتك الظروف عن الذهاب فيكفيك قراءة الفاتحة في سرك وأن تقول بصوت عال : ” حسبي الله ونعم الوكيل “

موسي الدلح

منسق القبائل في المؤتمر الشعبي لبدو سيناء

25أغسطس2008

تحديث يوم الجمعة : 15 أغسطس 2008

تعقيب جديد من موسي الدلح علي الأحداث

أن تخصص وزارة التكافل والتضامن الاجتماعي مبلغ مليون جنيه مرة واحدة لأبناء وسط سيناء العاطلين أو المعطلين وأن يلتقي بهم د. حسن راتب في سما العريش في ما أسماه ملتقى البدو والحضر لهي أخبار تسعدنا وان كان شايبنا متخوف بعض الشيء ويقول عساهم يصدقوا كلامهم هذه المرة وما تكون سحايب صيف ترعد ولا تمطر أو نزهة في سما لتذوق طعم البيتزا ووعود محمرة بطعم الكاتشب ..

موسي الدلح

الحدود ثالث مرة : اضغط علي قطاع غزة ينفجر الوضع باتجاه مصر .. اللعبة أو اللعنة الإسرائيلية الجديدة و الشلل العربي !!!!

أبريل 9, 2008 alanany 17تعليقات

أنفاق ال�دود بين مصر وقطاع غزة

مافيا أنفاق الحدود مع قطاع غزة

بالأمس وفي حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً كانت هناك محاولة لنسف الحدود بين مصر وقطاع غزة من الجانب الفلسطيني وقد تصدت قوات حرس الحدود للمحاولة بينما أكد كثيرين من أبناء قطاع غزة لذويهم وأقربائهم في مصر أن محاولات نسف الحدود ستتكرر ولن تهدأ إذا استمرت أزمة الوقود ، من ناحية أخري قال الكثير من التجار أبناء سيناء أن الأمن منع الكثير من سيارات شحن البضائع من العبور الآتية في اتجاه سيناء علي كوبري السلام

مما لا شك فيه أن كل سكان إسرائيل يحمدون لحكومتهم سياستها المدروسة فيما يخص قطاع غزة ، تلك السياسة التي أصبح من أبجدياتها الآن مجموعة من الخطوط العريضة لعل أهمها الآتي :

- إن سيطرة حماس علي قطاع هدية من السماء وهو لا يختلف عن المن والسلوى الذي أنزله الله علي بني إسرائيل وهم ضائعين في متاهة سيناء أربعين عاماً

- اضغط علي غزة ينفجر الوضع باتجاه مصر هذا ما أدركته في ظل تعنت حماس ورغبة فتح التي لا تتوقف عن أخذ نصيبها من حصة التعاطف العربي مع قطاع غزة

- إن الوضع في ” سيدر وت ” يمكن السيطرة عليه ولكن كيف يمكن لإسرائيل أن تحصد التعاطف العالمي إن أغلقنا هذا الباب خصوصاً وأن الأجندة مرشحة علي الدوام لمجازر لا يمكن تبريرها سوي بسد روت


هذا هو الوضع في إسرائيل أما علي الجانب العربي ونخص بالذكر هنا مصر فمما لا شك فيه أن مصر الآن لديها ما لديها من مشاكل ولعل اختيار إسرائيل لهذا الوقت بالذات لتصعيد الضغط علي غزة وفي مطلب حيوي للحياة مثل البترول هذا في هذا التوقيت بالذات يؤكد نية إسرائيل المبيتة لإحراج مصر ومضاعفة الضغط عليها في ظل الضغوط الراهنة

أما ما يمكن قوله الآن في ظل هذه الأوضاع فهو الآتي :

-
لماذا تنتظر مصر الإشارات سواء من أمريكا أو إسرائيل أو دعنا نكون أكثر انحيازاً حتى ونقول لماذا تحسب حسابهما إذا كان الأمر يتعلق بأمنها القومي ، لماذا لا يتحرك الجيش الي المنطقة ( ج ) بصرف النظر عن رضا إسرائيل الذي تكلم البعض عنه أو عدم رضاها

-
ما ذنب أبناء سيناء عندما نحرمهم من أولويات الحياة مع كل تخوف من دخول أبناء قطاع غزة الي سيناء

-
أي مفارقة تلك التي تحدث حين يحرم أبناء قطاع غزة من الوقود في حين أن العرب هم المصدرون الرئيسيون للبترول في العالم .. في ذات الوقت علي مصر أن تسعي جيداً وهي دولة منتجة للبترول – دعنا نقول حتى من باب أمنها القومي – لتوفير الوقود لقطاع غزة ، ولن نقول كما يقول البعض : إذا كانت مصر تمد إسرائيل ببترول سيناء طبقاً لاتفاقية كامب ديفيد فمن باب أولي أن تفعل ذلك مع الفلسطينيين في قطاع غزة

هامش لابد منه : يتحدث الكثيرين الآن عن صعود مافيا جديدة تسيطر علي أنفاق الحدود بين قطاع غزة ومصر وعن أطراف عديدة تستفيد من ذلك وعن تجارة رابحة بعد ارتفاع الرسوم التي يفرضها هؤلاء علي البضائع المهربة عبر تلك الأنفاق حيث وصل سعر الكيلوجرام الواحد المهرب عبر تلك الأنفاق الي 10 دولار أمريكي

كلنا غزة

كلنا غزة

تحديث لابد منه في 10 يناير 2009

هذه التدوينة كتبت العام السابق 2008 تحديداً بعد اجتياح الحدود السابق ورفع علم حماس علي الشيخ زويد وما قيل عن مؤامرة فلسطنة سيناء أما الان فالوضع شديد الاختلاف فحماس الان تقاوم علي الارض واستطاعت بحمد الله أن تعيد وضع قضية فلسطين في الواجهة وهو ما كنا نتمناه منها لذا فدعمها والوقوف معها واجب اسلامي وقومي وانساني وفتح الحدود لتقديم العون وحتي السلاح لها خيار قومي وانساني .. من هنا لزم التنويه حتي لا يحدث أي لبس