أرشيف

Posts Tagged ‘الحدود’

عملية إيلات : ملائكتنا و شياطينهم

أكتوبر 22, 2011 أضف تعليقاً

حسنا بدأت تسريبات صحفية تتحدث عن نتائج تحقيقات لجنة الجيش الإسرائيلي التي أوكلت إليها مهمة البحث في سيناريو عملية إيلات  ,  كثير من المراقبين توقع أن تشير تلك التحقيقات من قريب أو بعيد  إلى الجنود المصريين

الجيش الأسرائيلي أوقف في وقت سابق جنديا ً عن العمل لنشره في الفيس بوك صورة لأحد شهداء عملية إيلات

الجيش الأسرائيلي أوقف في وقت سابق جنديا ً عن العمل لنشره في الفيس بوك صورة لأحد شهداء عملية إيلات

الذين استشهدوا خلال العملية لكن ذلك لم يحدث , نعم وصل اعتذار رسمي قبل ذلك بأيام إلى الخارجية المصرية لكن أليكس فيشمان مراسل يدعوت  أحرنوت  الذي نشر أولى التسريبات لم يشر إلى قضية الجنود المصريين وظروف استشهادهم , فقط تحدث عن شياطين جديدة على الحدود المصرية أصبحت تمثل تهديدا جديدا للأمن الإسرائيلي بكل أجهزته خصوصا ً الشاباك ( الأمن الداخلي وهو جهاز أمني يعادل عندنا في مصر أمن الدولة المنحل  ) .

 

التسريبات تحدثت عن أن العملية شارك بها – حسب وصفهم – متشددون إسلاميون وأن أسلوب تنفيذها يختلف عن ما اعتادته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من المقاومة الفلسطينية من حيث المنهج والعقيدة القتالية , في التفصيلات تحدث السيناريو عن عدد تقريبي للفدائيين الذين شاركوا في العملية ( من 10 – 15 فدائي ) وتسع جثث فيما تم القبض على اثنين في الجانب المصري  .

 

في التفاصيل التي أورد جانبا ً منها موقع محيط عن يدعوت أحرنوت نقرأ :

__________________________

في الساعة 11:56 دخلت سيارتان إسرائيليتان خصوصيتان كانتا تتحركان على شارع رقم 12، دخلتا إلى داخل ما وصفه التقرير بـ”صندوق نار” بعرض 500 متر، صندوق يتألف من ثلاثة فدائيين مسلحين ببنادق أم 16، أحزمة ناسفة ومتفجرات، كان الهدف منها تفخيخ السيارات المصابة حالما تصل إليها قوات الإنقاذ. Read more…

أيرين : مصر: الوجه الآخر لإعادة فتح معبر رفح

يونيو 10, 2011 تعليق واحد

انتقل طارق أبو الخير، وهو عامل بناء في منتصف الثلاثينات من العمر، قبل عامين من محافظة البحيرة في دلتا النيل المصرية إلى الجانب المصري من رفح، للعمل في حفر الأنفاق غير الشرعية الذي يعد عملاً مربحاً في هذه البلدة التي تقع على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة.

صورة نشرتها أيرين مع التقرير لتغيير العملة بالقرب من المعبر

صورة نشرتها أيرين مع التقرير لتغيير العملة بالقرب من المعبر

وعن ذلك قال: “لم يكن لدي شيء أفعله في قريتي… سبقني بعض أصدقائي إلى هنا وظلوا يتحدثون عن الأموال الضخمة التي ربحوها من حفر الأنفاق، ولهذا السبب جئت إلى هنا”.

وكان أبو الخير يجني ما يعادل 50 دولاراً في الساعة ويرسل الأموال إلى والديه في البحيرة ليتمكنوا من بناء منزل له. وأضاف أن الأجر كان مرتفعاً لأن العمل كان ينطوي على مخاطرة كبيرة.

لكن بناء المنزل لم ينته بعد، في الوقت الذي يشعر فيه أبو الخير أن وظيفته قد تكون في خطر بعد فتح الحدود في 28 مايو والسماح لجميع النساء والقصر والرجال الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً بالمرور بحرية من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح للمرة الأولى منذ أربع سنوات. ولكن حتى الآن، لا يشمل تخفيف القيود رفع الحظر على التجارة.

وفي حين رحب الفلسطينيون بإعادة فتح المعبر، قال المصريون المستفيدون من “اقتصاد الأنفاق” أنهم يخشون من احتمالية انهيار أعمالهم وفقدان Read more…

مصر تواصل فتح معبر رفح وحماس تمنع المسافرين من الوصول !!!!

يونيو 6, 2011 أضف تعليقاً

تقرير إخبارى: مصر تفتح معبر رفح ..وحماس تمنع وصول المسافرين إلى الجانب المصري

صحيفة الشعب أون لاين :

2011:06:06.13:26

فتحت السلطات المصرية أمس الأحد/5 يونيو الحالي/ معبر رفح البرى في التاسعة صباحا، بالتوقيت المحلي، أمامحركة تنقل الفلسطينيين من وإلى

من أرشيف المدونة : المتضامنون أمام بوابة معبر رفح

من أرشيف المدونة : المتضامنون أمام بوابة معبر رفح

قطاع غزة، فيما منعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التى تسيطر على القطاع، وصول المسافرين الفلسطينيين إلى الجانب المصري للمعبر.

وقال مصدر أمني مصري لوكالة أنباء (شينخوا) إن السلطات المعنية بدأت تشغيل المعبر الحدودي في التاسعة صباحا طبقا للآلية الجديدة لتشغيلة وشهد المعبر عودة نحو 150 فلسطينيا إلى قطاع غزة قبل ظهر اليوم بخلاف الفلسطينيين المتواجدين بصالة المغادرة وجميعهم عائدين من مصر والدول العربية والأجنبية وتقوم السلطات المصرية بإنهاء إجراءات عودتهم إلى غزة.

وأوضح أنه لم يصل للجانب المصري منذ بداية تشغيل المعبر الحدودي اليوم أيه مسافرين فلسطينيين قادمين من قطاع غزة، حيث وصلت الحافلات القادمة من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري خالية من المسافرين للجانب المصري لاصطحاب المسافرين الفلسطينيين العائدين إلى القطاع.

وأشار قائد حافلة قادمة من الجانب الفلسطيني بلا مسافرين إلى أن حماس منعت دخول المسافرين إلى المعبر الفلسطيني الذي تجمع أمام بوابته مئات الراغبين فى السفر وتردد بينهم أن الجانب المصري قام بتعليق العمل في المعبر الحدودي اليوم. Read more…

الزحف إلي الحدود مع فلسطين : فانتازيا المخاوف

مايو 14, 2011 6تعليقات

في البداية دعونا نتأمل الصورة من قريب , هنا في سيناء استغل تجار الأزمات الوضع , سربت شائعات عن أن أنه سيكون يوم الحشر وعلى الجميع تحزين بضائع لن يجدونها عندما يبدأ يوم الزحف , بالفعل استجاب الناس البسطاء وراحوا يحزنون الأطعمة و الأشربة ووقود السيارات , من يملك

صورة نشرها موقع الأهرام لجندي يمنع ناشطي يوم الزحف من عبور كوبري السلام إلي سيناء

صورة نشرها موقع الأهرام لجندي يمنع ناشطي يوم الزحف من عبور كوبري السلام إلي سيناء

المال فعل ذلك دون أن يمد يده أما من لا يملكه ويخضع لضغط الوضع الآن فاضطر إلى أن يمد يده , الناس هنا في كل مكان يستحضرون من ذاكرتهم ذكريات الحروب مع إسرائيل وكأنهم بالفعل على مرمى حجر من حرب وشيكة سيكون سببها هذا الزحف , كل هذه الهواجس بالطبع وجدت ما يدعمها من الميديا المصرية والعربية على حد سواء .

 أما الملفت بالفعل فهو ردود الفعل  غير المتوقعة  , من كان يتصور مثلا ً أن تنتقد حركة حماس تظاهرة الزحف , من كان يتوقع أن يفعل السلفيون الشيء نفسه والإخوان أيضا ً , من كان يتوقع أن ترتفع أصوات هؤلاء المقاومون الأشاوس للتحذير من سلوك طائش تتخذه إسرائيل !!! , أليست هذه مفارقة عجيبة بالفعل ؟؟ هذا يحيلني الآن إلى ما قال رامي مخلوف وما قاله عن لإحدى الصحف الأجنبية عن أن الثورة السورية تهديد لأمن إسرائيل !!! , هل نزعت الثورات العربية الأقنعة إلى هذا الحد ؟؟ من كانوا يتكلمون عن قدسية المقاومة صاروا هم المدافعين الأشاوس عن الاستقرار , وعلى العكس Read more…

المدونة تعيد نشر : ” سيناء : جرح على الحدود ” عن المصري اليوم

مارس 14, 2011 تعليق واحد

لأنه ملف صحفي هام وموضوعي وقل ما يحلو لك عنه لأن من قاما عليه هما صحفيان من طراز خاص نادر وفريد فإاننا وبكثير من الاعتزاز نعيد نشر هذا التقرير الهام ” سيناء : جرح على الحدود “  الذي قامت كل من الكاتبة الصحافية أمل سرور والمصور الفوتوغرافي الفنان حسام دياب بنشر الحلقة الأولى منه في المصري اليوم تحت عنوان :

الصورة التي نشرتها المصري اليوم مع تقرير سيناء جرح على الحدود للفنان حسام دياب

الصورة التي نشرتها المصري اليوم مع تقرير سيناء جرح على الحدود للفنان حسام دياب

المصري اليوم» تفتح الملف: سيناء.. جرح على الحدود ( الحلقة الأولى )
من أين أبدأ.. وكيف تكون نقطة الانطلاق؟!

حائرة.. وأظن أنها الحيرة التى تنتاب كل من يفكر بالترحال إلى تلك البقعة الساخنة التى انفجر بركانها ومازال يلقى بحممه المشتعلة التى قد تحرق الجميع!

تائهة.. فى متاهة لا أعرف بداية لها من نهاية؟! Read more…

لأهميته : المدونة تعيد نشر تقرير البديل البديل تخترق وديان سيناء وتكشف قصة قبيلة مصرية تبحث عن الجنسية

نوفمبر 5, 2010 2تعليقات

البديل : محد علي

-         2000 فرد من القبيلة بدون جنسية ويحملون وثائق مدون بها “غير معين الجنسية”..والسادات جنس 3 آلاف بعد كامب ديفيد

الصورة التي نشرتها البديل مع التقرير

الصورة التي نشرتها البديل مع التقرير

شارون حاول تصفيتهم بجنود اللواء الدموي 101 بعد تنفيذهم عملية فدائية في فلسطين..والبعض يعمل قصاص أثر مع الجيش الإسرائيلي

-         الدولة تجاهلت مطالبهم بالجنسية وتحسين الخدمات فعبروا الحدود ليلا إلى النقب في 1999 .. وخبراء القبائل: رد فعل العزازمة كان لإحراج النظام وجلب وسائل الاعلام

تحقيق  : محمد على

كان عودة سويلم يعد الشاى لضيوفه، ويمر عليهم واحدا تلو الأخر ليملأ أكوابهم الفارغة  للمرة الثانية أو حتى الثالثة استعدادا لجلسة قد تستمر لساعات داخل “مقعد” منزله البدوي في منطقة القسيمة الحدودية. عاد سويلم، 30 سنة، للجلوس بجواري ثم أشار إلى Read more…

الهروب إلى جهنم

ديسمبر 6, 2009 4تعليقات

الهروب إلى جهنم 

Escape to Hell

قصة المتسليين الأفارقة  عبر سيناء الى اسرائيل

صباح اليوم كما نقلت رويتر أصيب أرتيري وزوجته بجروح خطيرة على أثر إطلاق نار من الشرطة أثناء محاولتهما اجتياز الشريط الحدودي بين مصر وإسرائيل ، هذه ليست الحادثة الأولى وأظنها لن تكون الأخيرة في سلسلة طويلة

متسللون أفارقة في أحد معسكرات الجيش الاسرائيلي بعد أن اجتازوا الحدود في سيناء : 2007

متسللون أفارقة في أحد معسكرات الجيش الاسرائيلي بعد أن اجتازوا الحدود في سيناء : 2007

من محاولات اجتياز الحدود المصرية  إلى ما يظنه هؤلاء الجنة بينما الواقع يقول أن مجتمع عنصري مثل المجتمع الإسرائيلي هو الجحيم بكل معاني الكلمة .. عملياً إسرائيل هي التي بدأت هذه اللعبة عندما سعت لتعويض النقص المطرد في العمالة بسبب الاستغناء عن العمالة الفلسطينية بعد إنشاء جدار الفصل العنصري وبعد تزايد العمليات الفدائية الاستشهادية لعمال فلسطينيين الأمر الذي دعي الإسرائيليين وبقرار قسري إلى الاستغناء نهائيا ً عن تلك العمالة واستبدالها بآخرين عن طريق تهريبهم من بلدانهم إلى سيناء ثم إلى إسرائيل ، أيضاً تزامن هذا مع تزايد النشاط الإسرائيلي السياسي في منطقة القرن الإفريقي ، على وجه الخصوص في أرتيريا ودارفور حيث جماعة العدل والمساواة التي فتحت مكتباً لها في تل أبيب ولا ننسي هنا نفوذ اللوبي الصهيوني في جماعة ” أنقذوا دارفور ” الأمريكية العالمية التي كان لها الدور الأساسي والمحوري في أزمة دارفور من الألف إلى الياء .  إذن كان من ضمن أهداف إسرائيل من عمليات التهريب هذه ، ليس فقط تهريب عمالة وإنما أيضاً تدريب مقاتلين معارضين لنظام الحكم السوداني في دارفور وإعادة إرسالهم مرة أخرى إلى هناك للمشاركة في القتال .

وينقلب السحر على الساحر

هكذا بدأت إسرائيل اللعبة بإرادتها ولكن وكما يقول المثل انقلب السحر على الساحر ، نفس السيناريو الخاص بهجرة الروسيات  التي شجعت إسرائيل في البداية على تسللهم عن طريق سيناء وكن سبب رئيسي في تفشي نفوذ وقوة المافيا

متسللون أفارقة رهن الاعتقال في أحد معسكرات الجيش الاسرائيلي : 2007

متسللون أفارقة رهن الاعتقال في أحد معسكرات الجيش الاسرائيلي : 2007

الروسية في المجتمع الإسرائيلي ، وتزايد معدلات الجرائم الاجتماعية إلى حدود غير معقولة ، مما استلزم وقفة حازمة لوقف هذه الهجرة المدبرة ، وقد أفاد القيادة الإسرائيلية أن المنابع الرئيسية  لهذه الهجرة الغير شرعية للروسيات كانت تحت سيطرة أجهزتها الأمنية وعلى الأخص الموساد وكان من السهل على هذه الأجهزة تجفيف منابع هذه الهجرة في روسيا ، ما حدث بسبب الروسيات حدث بسبب هجرة الأفارقة لكن المشكلة الرئيسية التي واجهتها إسرائيل في هذه الحالة هو أن منابع هذه الهجرة أفلتت من سيطرتها على عكس الحالة الروسية مما فاقم الوضع ودعا القيادات الأمنية في إسرائيل للصراخ والاستنجاد بالضغط الأمريكي على مصر ، وسريعاً ما استجابت مصر وان كان على طريقتها الخاصة التي أدت إلى سقوط ضحايا كثر من جراء استعمال ما سمته بعض المنظمات العالمية بالقوة المفرطة في التعامل مع ملف المتسللين الأفارقة ، هنا أيضاً لا يمكننا تجاهل الصراع المحتدم بين Read more…

قصة السلاح في سيناء : نوايا بيضاء بوجه أسود

يونيو 13, 2009 11تعليقات

شأنها شأن أي منطقة حدودية في العالم تظل هواجس التهريب وانتشار السلاح والتسلل والانفلات الأمني أعراض تراجيدية للمكان و الإنسان على حد سواء , لكن هذا ليس كل شيء فثمة ما يجعل لسيناء خصوصية ما بين كل المناطق الحدودية في العالم , تاريخياً وفي العصر الحديث , كونها بوابة تاريخية بين قارتين كبيرتين من قارات العالم القديم جعلها

أنفاق الحدود هل لها علاقة بتهريب السلاح أم أن ما يقال عن ذلك أسطوري ؟؟؟

أنفاق الحدود هل لها علاقة بتهريب السلاح أم أن ما يقال عن ذلك أسطوري ؟؟؟

مسرحاً للصراع بين طرف واحد من جانب هو الدولة المصرية وأطراف عديدة من الجانب الآخر , الحيثيين والفرس والرومان واليونانيين والتتار والمغول والأتراك والفرنسيين والانجليز , أما حديثاً فيظل الصراع العربي الإسرائيلي أهم ما أثر في سيناء هذا التأثير الدرامي خصوصا في ظل أربعة حروب تركت مخلفاتها في نفوس البشر كما تركت في المكان أعراض قلق ليس من السهل زواله .

من قديم والسلاح موجود هنا في سيناء , الحروب وما تخلف فعلت ما عليها لتصبح سيناء مكاناً نادراً وسرياً لانتشار السلاح , لكن ظل كل هذا يحدث بشكل سري وبشكل محدود أيضاً , أذكر منذ عشر سنوات أو أقل كانت الدنيا تقوم ولا تقعد عندما يسمع الناس عن قطعة سلاح هنا أو هناك , الآن اختلف الوضع تماماً , انتشر السلاح  بشكل مخيف وعلني في الوقت ذاته فكيف وصل الأمر لهذا الحد

البداية كانت مع تفجيرات جنوب سيناء وما أعقبها من إجراءات يصح تسميتها بالزلازل الأمنية , حالة من القلق المفزع هي ما جعلت الناس في سيناء يتخلون نوعاً ما عن توجسهم وحذرهم , هذا التخلي هو ما جعل الحرص يتراجع شيئاً فشيئاً حتى وصل الأمر إلى أن حمل السلاح لم يعد بالشيء المخيف , قال بعضهم ” أنت معرض للاعتقال سواء كنت تحمل سلاح أو لا تحمل  ” حمل السلاح يوفر نوعاً من الأمان النسبي هكذا فهم البعض القصة , ومن كان يدفن أو  يخفي سلاحه لم يعد يخفيه  , كل شيء في ظل حملة الاعتقالات المفتوحة بعد طابا وغيرها حرك الوضع في سيناء الي منطق شمشون ” علي وعلي أعدائي ” أو تبعاً للمثل الشعبي

السلاح في سيناء : نوايا بيضاء بوجه أسود

السلاح في سيناء : نوايا بيضاء بوجه أسود

السائد ” خربانه خربانه ” , ثم كانت الأنفاق وحاجة حماس للسلاح وهو ما خلق واقعاً جديداً جعل لقصة السلاح وتهريبه إلى حماس موضوعاً رئيسياً ليس في عناوين الأخبار فقط بل علي الصعيد السياسي والأمني و حتى الإنساني  في سيناء ,    الأنفاق خلقت شريحة اجتماعية جديدة أسميتهم في مقال سابق بالأثرياء الجدد , وهي أيضاً أحد الأسباب المهمة  لانتشار السلاح في سيناء وان كانت هناك أسباب أخرى لا يمكن إغفالها وأشرت إليها سابقاً وهي خلفيات انتشار السلاح في المنطقة  , السلاح الذي كان يتسرب إلى حماس ظل جزء منه هنا في سيناء كنوع من الوجاهة أحياناً وفي الغالب كنوع من فرضيات الوضع الجديد للأثرياء الجدد , حتى هؤلاء الذين بقوا بعيداً عن التهريب عمدوا الي شراء سلاح من باب التوازن القبلي والعصبي , إذا كانت هذه القبيلة أو تلك تملك السلاح فلسنا أقل منها , هكذا تكلم الجميع , ولا ننسي أن ثقافة امتلاك السلاح في المجتمع القبلي الصحراوي هي ثقافة أصيلة , فامتلاك السلاح هو تعويذة أساسية ضد الصحراء ومخاطرها , لكن الذي  لم ينتبه إليه الجميع هو مخاطر حمل السلاح أو تحديداً مخاطر تخلى الناس عن حرصهم في التعامل به , في السابق كان المجتمع الصعيدي هو الأشهر في حمل السلاح والقضايا المرتبطة به كالشرف والثأر الخ , الآن تنافس سيناء الصعيد وربما بشكل أعنف وأشرس وأظن أننا مقبلين علي ما هو سوأ وليست في ذهني أفاق لحلول ناجعة لتلك الظاهرة لكنني أظن أن الحل الأمني وجده لن يوقف هذا

روابط ذا صلة

سيناء : صوت السلاح العالي

الأثرياء الجدد في سيناء

تهريب الأسى : أنفاق الحدود متحرك بين ساكنين

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا

مولد معبر رفح : كل عام وانتم بخير

فبراير 6, 2009 4تعليقات

لا أشك مطلقاً فيما قاله صديقي مصطفي سنجر عندما كنا نتحدث عن معبر رفح وقال لي : عارف يا بو زياد لو عاوز تشوف كل تناقضات العالم العربي اذهب الي معبر رفح ستري الحقيقة هناك بدون غطاء نعم يا درش أعرف ، السياسيون والعسكر والصحافيون ووكلات الاعلام ومن يحسب علي هذا الطرف ومن يحسب علي ذاك ومن يتاجر ومن يسمسر ومن يدعي النقاء ولا يستطيع اخفاء نواياه ومن يسخر ومن يتشفي ومن يهادن ومن يغامر ومن يقامر ومن يرمي بنفسه في التهلكة ومن يتفرج ومن يتأمل من بعيد .
الان وبعد أن قررت السلطات المصرية اغلاق المعبر تري الي أين سيذهب كل هؤلاء

كل عام وأنتم بخير

مولد معبر رفح : كل عام وأنتم بخير

رفح غزة ورفح المصرية وما بينهما : لا حد للألم

يناير 12, 2009 8تعليقات

 

لا �د للألم

رفح غزة ورفح المصرية وما بينهما : لا حد للألم

اليوم صباحاً وأنا في طريقي بالسيارة الي عملي – علي العادة – كانت المائدة عامرة بالحديث الذي لا ينقطع عن غزة ، ولأننا هنا في سيناء فان ما يحدث في غزة هو خبز الناس اليومي ، نحن الأقرب ، نحن الذين ننام علي صوت القنابل التي تسقط فوق رؤوس إخواننا هناك ونصحو عليها ، نحن الذين نسمع أزيز الطائرات التي لا تتوقف عن اختراق مجالنا الجوي ، من شقتي أسمعها تزأر ، كنا قد نوهنا لهذا الاختراق الجوي ولكن لم يسمع أحد ، فقط عندما كتب مراسل السي إن إن ذلك قالوا صحيح مع أن هذا المراسل وكما أكد لي صديق أخذ معلوماته منا ، نوهنا أيضا الي الإصابات التي تقع في صفوف الأهالي وقواتنا من القصف البشع علي الحدود ، إننا في نفس الخندق ، وما تفعله إسرائيل بأهل غزة لا تستثنيا منه نحن أهل سيناء ، كثير من حالات التبول اللاإرادي أصابت أطفالنا في رفح المصرية من جراء صوت الدمار الهائل ، البيوت في رفح المصرية تصدعت ، أهم من هذا وذاك فان أهل غزة هم نسباؤنا في الدم والجيرة ، كثير من أهل غزة تربطهم صلات نسب مع أهل سيناء وكثير من أهل سيناء لديهم في بيوتهم من يربطهم بغزة ، نحن الأكثر مصاباً ، نحن الأكثر إحساسا فعلاً لا قولاًُ بما يحدث في غزة ، إنها غزة التي يعز علي الروح قبل القلب أن أتكلم عنها وهي في هذا المصاب .. ما استفزني بالفعل هو ما سمعته من عابر ليس له في سيناء أكثر من شهور عندما قال ” ماذا فعل لنا العرب كي نقف معهم ” كظمت غيظي وكذا فعل بقية الركاب لكن أخونا الذي لم يدرك حجم ما نكتمه من غيظ تمادي بتلك اللهجة الإعلامية المستفزة ، ” يا عم إحنا جيبنالهم حقهم بس هما اللي مقدر وش يحافظوا عليه ” ، ثم تمادي أكثر ” هما العرب وقفوا معانا امتي عشان نقف معاهم !!!” ” يا عم دول هما اللي باعوا أرضهم ” عند ذلك لم أستطع أن أكتم غيظي وانفجرت لكنني استطعت أن أتحكم في نفسي فقط لأنني أعرف أنه لا طائل مع حوار مع جاهل كهذا ، فقط طالبته بالصمت ، فكأنني ارتكبت جرماً ثار وزأر وانتا مالك ، هما الفلسطينيين دول كانوا من باقي أهلك !!!!! ” قال هذه الكلمة ولم أرد لكن الركاب الذين فقدوا صبرهم هم الذين فتحوا باب الغضب الذي سمته فيروز ” الغضب الساطع آت ” عليه ولم ينقذه من ألسنتهم سواي

سيناء : صوت السلاح العالي

نوفمبر 12, 2008 15تعليقات

بين فترة وأخري تتجدد الولائم الإعلامية ، تصبح مواجع وآلام سيناء وناسها مادة ثرية للميديا المحلية والعالمية ، ينشط المراسلون العالميون

والمحليون ، وكما قال لي صديق هذا عيدهم ، خبر من هنا ، إشاعة من هناك ، فبركة من هذا ، ادعاء بسبق صحفي من هناك ، لكن كلمة السر علي الدوام هي العنف ، تتكرر السيناريوهات لكن الورقة الثابتة هي السلاح وبدرجة أهم الحدود

الناس هنا مختلفون ثقافياً ، لكنهم ليسوا جميعاً تجار مخدرات أو مهربي سلاح كما تروج هذه الميديا خصوصاً المحلية منها ، من mosfaha1إذن يحمل السلاح هذا هو السؤال ؟؟؟؟ ، وهل هم وحدهم المسئولون عن تواتر دوامات العنف ؟؟؟؟ هذا سؤال أهم ، لكن السؤال الجوهري الذي يحل كل تلك الألغاز هو التالي : ماذا لو لم تكن إسرائيل موجودة هناك خلف الحدود كأحد المفردات الجوهرية في تلك الخريطة .. هل كانت الحال ستكون هكذا ؟؟؟؟ .. بدو سيناء ليسوا وحدهم من يتفقون في الثقافة الصحراوية ، هناك في الأردن وفي سورية وفي فلسطين وفي اليمن الخ ، حتى في مصر هناك مجتمعات بدوية كبيرة في الواحات وفي مطروح الخ ، هي إسرائيل إذن مفتاح جوهري لفهم كل ما يحدث هنا ، ربما كان تعبير الفتنة غير لائق في حالتنا لكن الجميع يتحرك وفق حسابات تظل إسرائيل احد أهم مفرداتها ، حتى ولو لم تتدخل إسرائيل ، حتى لو ظلت هناك تراقب من أبراج المراقبة العالية المنتشرة علي طول الحدود ومن مصادر أخري ، حتى وان كان الأمر هكذا فان الجميع يخطو خطوته سواء شرقاً أو غرباً وفي البال هذه الغولة أم قرون التي ربما تصبح في أذهان البعض – من باب الوهم – طوق النجاة ..

ما حدث في الدوامة الأخيرة يدعو الجميع لأن يعيد حساباته ، والحل الأكثر عقلانية من وجهة نظري – علي الأخص فيما يتعلق بموضوع الضحايا الذي يؤكد الكل أنهم ضحايا بالفعل فلا هم بالمجنيين ” مطلوبون قانونياً “ ولا هم بتلك الأوصاف البشعة التي أسكرت الميديا المحلية علي مدي الأيام الثلاثة الماضية التي حرمني من ظروف متابعتها وجود ضيف من خارج سيناء في بيتي وانشغالي به ، الحل هو لجنة تحقيق مستقلة تحقق في الظروف الحقيقية لمقتل هؤلاء ، هذا هو الضمانة الحقيقية والنزيهة التي ستنزع فتيل الأزمة ، أما الرسالة الأهم التي أعتقد أن علي أبناء سيناء فهمها فهي أن صوتهم من الممكن أن يكون مسموعاً بدون المراهنة علي الحدود ، ولتكن تجربة مؤتمر الإرسال ملهمة ، فعلنا ما أرنا وأوصلنا صوتنا دون أن نطلق رصاصة واحدة ودون أن تكون الحدود أحد خيارتنا ، فعلنا ذلك ولم يخدش أحد ولم تطلق رصاصة واحدة ، لا منا ولا علينا ، الآن وبعد كل ما حدث علي مدي الأيام الثلاثة الماضية ألا يجب أن نفهم أنه لا إسرائيل ولا الحدود رهانات تستحق المغامرة

تحديث أول ليل الخميس  13 نوفمبر 2008

هدوء حذر ولا شيء أكثر

تحديث نهار الجمعة 14 نوفمبر 2008

الكثيرون من الأهالي يتحدثون عن تصوير مقطع فيديو للاحداث يصفونه بشديد الخطورة


علي ال�دود

علي الحدود

اجراءات مشددة فوق قسم الشيخ زويد

اجراءات مشددة فوق قسم الشيخ زويد

سيارات أمن مركزي أمام قسم الشيخ زويد

سيارات أمن مركزي أمام قسم الشيخ زويد

يت�ركون هناك

يتحركون هناك

حصار غزة Gaza siege

اغسطس 30, 2008 10تعليقات
العالم كله يتظاهر لرفع ال�صار عن غزة الا العرب

العالم كله يتظاهر لرفع الحصار عن غزة الا العرب

أتفق مع مصطفي البرغوثي فيما قاله عن لوم الضحية ، فما يدور من نزاع الآن بين حماس وفتح ربما يكون واجهة ذرائعية تلوح بها أطراف عديدة للترويج لفكرة أن هذا الصراع هو المسئول عن حصار غزة لكن الحقيقة هي العكس ، هي أن حصار غزة هو المسئول عن الصراع بين فتح وحماس ، وأظن أن علم النفس الاجتماعي يسعفنا بشدة في هذا .

هناك تجربة معملية مشهورة وهي أننا لو وضعنا ذكر ووليفته من أي نوع من حيوانات التجارب في قفص ومنعنا عنهما الطعام لفترة طويلة فان النتيجة الحتمية مبدئيا هي أن تتحول العلاقة الحميمة بينهما الي كراهية ثم تنتهي التجربة بأن يأكل أحدهما الآخر !!!!!!، الجميع يعرف ذلك ، ويعرف أيضاً أن أطرافاً عديدة كانت تتابع حصار ياسر عرفات في رام الله قبل أن يكون هناك نزاع بين حماس وفتح . إذن فكرة أن النزاع بين حماس وفتح هو المسئول عن الحصار ليست أكثر من متراس إعلامي تتحصن خلفه القيادات العربية للاحتماء من لوم شعوبها علي المساهمة في الحصار .

أيضاً وضع إسرائيل كسبب واحد ووحيد لحصار غزة هو افتراض مريح يلجأ له الجميع لنفض أيديهم من الجريمة الغير مسبوقة في تاريخ الإنسانية ، جميعنا مسئول عن ما يحدث في غزة ، جميعنا متورطون ومتواطئون سواء بالصمت أو بالتشويش علي واقع غزة ومسبباته ، بلا استثناء ، الشعوب والحكومات العربية متورطة في ذلك ، والذين يضعون كل اللوم في مربع مصر هم أيضاً متورطون بهذه الذريعة ، نعم الحكومة المصرية عليها مسئولية كبيرة بحكم وجودها علي الحدود مع قطاع غزة ، لكن ذلك لا يعني أن العرب غير مسئولين فهم مساهمون أساسيون في تلك الجريمة ، والضغوط الأمريكية لا تعني بأية حال من الأحوال أن نتحول الي إسرائيليين أكثر من الإسرائيليين أنفسهم . نحن نملك ما نضغط به وهو قائمة طويلة , لكن المفارقة المفجعة أن هذه العوامل تستخدم للضغط علينا وليس للضغط لمصالحنا .

في خلفية كل ذلك تقف حسابات لا يمكن لأحد نكرانها ، لعل أهمها ما أستطيع أن أسميه فوبيا حماس ، كثيرون يعتقدون أن ما حدث من تطورات سياسية دراماتيكية في قطاع غزة قد يمثل امتداد يؤثر بالسلب علي المسار السياسي هنا أو هناك ، هم يلعبون علي عامل الوقت ويعتقدون أنه كلما طال أمد هذا الحصار كلما كانت فرص سقوط حماس أكثر والخلاص من هذه المنغصات أقرب .

تحديث في 9 رمضان 1429 ه الموافق 9 سبتمبر 2008

الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني

ال�ملة الشعبية لفك ال�صار عن الشعب الفلسطيني

الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني

غداً في العاشر من رمضان الموافق العاشر من سبتمبر 2008في تمام الساعة السابعة صباحاً ستنطلق من أمام مبني نقابة الصحافيين القافلة المصرية لفك الحصار عن غزة وهي تضم سياسيين وحقوقيين وطلبة وصحافيين مع المستشار محمود الخضيري رئيس الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، من ناحية أخري وهنا في سيناء تردد عن نيات لمنع وصول القافلة للحدود وان كان قد تقرر بأن أحداً من القافلة لن يصاب بأذى وسيكتفي الأمن بمنعها من الوصول للحدود ، هذا ما تردد هنا في سيناء ، وحسب قراءتي للوضع أنهم ربما يتركونهم حتى يصلوا لنقطة متقدمة قريبة من الحدود وان كان هناك من يبالغ ويقول بأنهم سيتركونهم يصلون الي هناك أي الي الحدود المصرية مع قطاع غزة .

يبقى أن أشير الي الناس هنا في سيناء يعولون علي تلك الحركات التضامنية لعودة فتح منفذ رفح مع قطاع غزة بشكل منتظم ، إذ أن كثير من الأمور الحياتية والاجتماعية والاقتصادية هنا في سيناء خصوصاً في مدينتي الشيخ زويد ورفح بالقرب من الحدود مرتبط ارتباط وثيق بقطاع غزة

روابط ذا صلة

يوم العاشر من رمضان يوم الزحف المصرى لكسر الحصار عن غزة

الحشد العربي والاسلامي لتفجير معبر رفح


تحديث التاسعة والنصف مساء الأربعاء 10 سبتمبر 2008 10 رمضان 1429

الأمن المصري يحاصر منطقة الشاليهات التي يشتبه في تواجد عدد من نشطاء قافلة كسر الحصار الذين نجحوا في الوصول الي مدينة العريش فرادي بعد أن احتجز الأمن معظم القافلة في مدخل الإسماعيلية عند منطقة الكارتة وهناك أقوال عن اعتقال أربعة منعهم هم :

عبد  الرحمن فارس
عبد الرحمن محمد يسن
حذيفة محمد يسن
حسن البنا مبارك

ووصلنا أيضاً أن الامن احتجر هويات ثلاث بنات هن:

أسماء محمد – خديجة محمد – يسرا عز الدين

وذلك دون أن يحتجزهن

وصلنا الان أنه قد تم نقل الشباب ومعهم البنات الي قسم ثان العريش وأن الاستاذ مجدي أحمد حسين الذي كان قد وصل هو الاخر الي العريش يجري مفاوضات مع الامن لاطلاق سراحهم

مشاهد فيديو من التطورات في الاسماعيلية

ملف خاص : تسلل الأفارقة عبر سيناء الي إسرائيل : 1- الدارفوريون في المرتبة الأولي يليهم الأريتيريون

يونيو 30, 2008 12تعليقات

عشرة آلاف مهاجر إفريقي غير شرعي دخلوا إسرائيل عن طريق سيناء خلال 5 سنوات ، الرقم بالفعل مخيف ، لكن يمكنك التأكد من هنا حسب المصادر الإسرائيلية ، وأضافت بأنه في خلال أسبوعين فقط تسلل ألف منهم الي إسرائيل ، فهل هذه بالضبط هي الحقيقة .؟؟؟؟؟؟؟؟

دعونا ندخل في التفصيلات أكثر : تشير تقديراتهم أن أعلي نسبة من هؤلاء تأتي من دارفور الذين وصفتهم السلطات الإسرائيلية علي أنهم لاجئين سياسيين وأعطتهم تصاريح أمنية ومعونات ، فيما يأتي الأريتيريون في المرتبة الثانية وما يلقاه الدار فوريين من معاملة يلقاه الأريتيريين، ويرجع الإسرائيليون – في التقرير السابق – مشكلة التسلل لعدم وجود سياجان أمنية بطول الحدود في سيناء بينهم وبين مصر ، مما يجعل التسلل أمراً هينا ، وان كان شريط فيلادلفيا الحدودي يحظي بنصيب الاسد من عمليات التسلل ، ويقول التقرير أيضا أن السلطات المصرية تحاول مواجهة المشكلة وفي بعض الأحيان يكون اطلاق الرصاص هو الحل نتيجة الاعاداد الكبيرة التي يصعب السيطرة عليها، فيما يقولون أن منطقة النقب هي المكان المرشح علي الدوام لاستقرار هؤلاء المتسللين ، لكن بعضهم وصل الي مكاتب الأمم المتحدة في تل أبيب .

هذا ملخص عام لما ورد في التقرير الصحفي لكننا نعتقد أن هناك خلفيات لم يشر إليها التقرير ، وهي علاقة هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين بما يحدث هناك في بلدانهم وليس العكس ؟؟؟؟ ، هل تسمح إسرائيل لهؤلاء بالدخول الي أراضيها كاهتمام إنساني أم لإدارة الأزمة من أراضيها ، هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه وللموضوع بقية

تسلل الافارقة الي اسرائيل عبر سيناء

بعض المتسللين بعد أن نجحوا في الوصول الي اسرائيل

بعض المتسللين الم�تجزين في �راسة جندي اسرائيلي

بعض المتسللين الافارقة المحتجزين في حراسة جندي اسرائيلي

قبل الحديث عن منطقة حرة أو أية حلول أخري : لا أحد يقبل بفلسطنة سيناء ولا بموت حقوق الإخوة الفلسطينيين ..

يونيو 11, 2008 9تعليقات

الكثافة السكانية في سيناء وغزة

مما لا شك فيه أنه لا وجه للمقارنة بين الكثافة السكانية

في قطاع غزة ( تحت ) وسيناء ( فوق )

-1-

بعد النكسة تم تهجير أبناء سيناء الي مناطق عديدة من مصر ولكنهم تركزوا في مناطق محددة مثل مديرية التحرير في البحيرة والهاكستب وعين شمس علي مشارف القاهرة .. حكي صديق لي من أبناء مدينة العريش موقفاً مر به في طفولته هناك إذ سأله مدرس التاريخ .. أكرر مدرس التاريخ !!!!!!!:” انت منين يا بني ” – ” م العريش يا أستاذ ” – ” العريش دي مش تبع فلسطين !!!! ” .. حكي لي صديقي الذي كان وقتها في سن لا يسمح له بالرد ، لكنه ظل يحتفظ وبمرارة هذه الواقعة .

-2-

تكرر مشهد فتح الحدود بين قطاع غزة وسيناء مرتان ، مرة في ظل سيطرة حركة فتح ، ومرة في ظل سيطرة حماس ، المرة الأولي – علي الرغم من التطورات الكارثية التي أعقبتها – كانت الأهدأ ، ربما لان الضغوط المعيشية علي الإخوة الفلسطينيين كانت أقل وطأة ، في هذه المرة حملت زياد علي كتفي وقلت لابد من أجعله يري غزة ، أنا الآخر كنت أحلم أن أري قطعة من فلسطين تلك التي كنت أياماً عدة قبل هذا الحدث أقف خلف السلك الشائك وأمنّي نفسي بالدخول إليها .

أذكر كان يوم جمعة , وأذكر أنه كان اليوم الأخير بعدها أغلقت الحدود ، عبرت مع العابرين الذين أتوا من كل أنحاء مصر لأسباب أخري غير أسبابي بالطبع ، لا علينا ، فور عبوري أصبت بإحباط ، كنت أتصور أن أري الجمال الكامل هناك ، الغبار والطرق المتربة الغير معبدة ، التلوث والروائح المنفرة ، هل هذه هي فلسطين جنة الله في أرضه ؟؟؟؟ قلت في نفسي وأنا في السيارة التي كانت تقلنا الي غزة وكان بها شباب فلسطينيين يتحدثون عن يومهم الرائع في بحر العريش ومياهه الصافية .. كنت أمني نفسي أن يكون المشهد في غزة معوضاً لما أصبت به من إحباط لكن يبدو أن الوضع هناك لم يكن يختلف عن الوضع في رفح فلسطين ولا خان يونس ، نفس الخراب في البنية التحتية ، نفس التلوث ، حتى بحر غزة الذي أصررت أن أزوره كان ملوثاً لذا استعدت في رأسي حديث الشباب الذين كانوا معنا في السيارة عن بحر العريش ، من المؤكد بالطبع أنني كنت في لحظة شعورية ، لم أفكر إلا فيما بعد أن الاحتلال الإسرائيلي وراء كل هذا الدمار في البنية التحية والتلوث الخ ، لم يفتنا أنا وزياد أن نأكل الحمص الغزاوي الذي لن أنسي طعمه ولا الحفاوة التي كان أهل غزة يلاقوننا بها ..

-3-

طبعاً حدث ما حدث من تطورات كارثية بعد فتحة الحدود الأولي ،التفجيرات الشهيرة في جنوب سيناء ، تلك التي استنكرها الجميع بما فيهم أبناء سيناء ، لكن أبناء سيناء وحدهم هم من دفعوا الثمن غالياً ، إذ مارس الأمن أبشع أنواع العقاب الجماعي ، العاطل مع الباطل راحوا ضحايا لما لا ذنب لهم فيه ، كانت حملات تأديب جماعية هذه التي مارسها الأمن غير مدرك لعواقبها ، أو هو مدرك لكنه يقول في نفسه لا سيف سوي سيفي ، ولا بطش سوي بطشي ، سياسة العصا الغليظة هي التي كانت تعمل بفاعلية هنا علي كل أبناء سيناء بلا تفريق ، وان كانت الجماعات الإسلامية قد نالت الحظ الأعظم من العقاب الجماعي فان كثرين ممن لا علاقة لهم لا بالجماعات ولا بغيرها راحوا ضحايا .. أما عواقب ذلك فلا يمكن حصرها لكنني فقط أنوه الي أن ظاهرة انتشار السلاح بشكل مفرط في سيناء كانت احدي ردود الفعل علي ذلك ..

-4-

فتح الحدود في المرة الثانية كان وحماس تسيطر علي السلطة في قطاع غزة ، الضغوط الحياتية كانت أشد وطأة .. سيطرة حماس ذي الاتجاه الثوري علي غزة رفع من حرارة فوران الشارع الغزاوي ، دخل الأخوة الفلسطينيون سيناء ولم أفكر أنا بتكرار التجربة والدخول الي غزة ، ليس لأن حماس هي التي تسيطر ولكن لان ما كنت أتابعه عن الوضع في غزة كان كافياً بإصابتي بالإحباط ، ماذا إذن لو لمست هذا علي أرض الواقع ؟؟؟؟ .. لكن الانطباعات في هذه المرة كانت مختلفة .. أتكلم هنا عن انطباعات أغلبية أبناء سيناء في المدن المجاورة ، رفح ، الشيخ زويد ، العريش ، فقد تأثرت حياتهم بالسلب نتيجة ارتفاع العطش الغزاوي وقلة المتوافر من سلع ، خصوصاً في ظل تضييق السلطات المصرية أمنياً علي المعابر الي سيناء مما سمح لباب السمسرة هناك ، كثير من التجار تحدثوا عن إتاوات فرضت لعبور بضائعهم ، أما الناس في سيناء فليسوا جميعاً تجار وسماسرة ، هم أناس عاديون تأثروا سلبياً بنفاد السلع الأساسية ، حتى السلع الإستراتيجية كالغاز والبنزين والنفط لم تسلم من موجة السمسرة ، تقريباً توقفت الحياة هنا في سيناء ، أضف الي ذلك بعض الحوادث الاستفزازية كإصابة بعض الجنود المصريين حرس الحدود علي يد أتباع حماس ، وما أشيع عن مقتل بعضهم ، ورفع العلم الفلسطيني علي مبني سنترال رفح ، لكن الظاهرة الحقيقية التي تنبه الناس بالفعل وعكستها حالة العطش الغزاوي في ظل الحصار هي العنصر البشري الكثيف في غزة مقابل الندرة العددية لأبناء سيناء ، أحد كبار السن من أبناء منطقة الشيخ زويد كان يقف معي ونحن نتابع الأعداد الهائلة من الإخوة الفلسطينيون يتوافدون علي المدينة فعلق قائلاً لي وهو يضحك : يا ولد ضعنا !!!!!!!! ، فضحكت أنا الآخر لكنني ظللت محتفظاً بهذا التعبير ” يا ولد ضعنا ”

-5-

بصعوبة هذه المرة تم إغلاق الحدود ، ولولا الجو المتقلب وموجة الصقيع التي حدت من حركة الإخوة الفلسطينيين لما استطاع الأمن بالفعل السيطرة علي الوضع من دون ضحايا كثيرين ، لكن كلمة هذا الرجل ظلت تدوي في أذني ” يا ولد ضعنا ” فبالفعل هناك خلل قياسي بين عدد سكان قطاع غزة و عدد سكان أبناء سيناء في المدن التي تجاور قطاع غزة في سيناء ، رفح والشيخ زويد علي وجه الخصوص ..

-6-

الآن يتكلم البعض عن منطقة حرة في منطقة رفح تخدم الإخوة الفلسطينيين ، قيل أن الموضوع تم مناقشته في لجنة السياسات العربية في مجلس الشعب ، جميل ، بالفعل هذا حل لا يمكن لعاقل رفضه ، ففكرة مثل هذي من الممكن أن تخفف الحصار الذي لا نقبله والمفروض علي الإخوة الفلسطينيين ، أما ما أشيع كبالون اختبار عن أن هذه المنطقة ستتسع لتشمل كل المنطقة من رفح حتى جرادة ( الوادي الأخضر حالياً والتي تبعد عن الحدود المصرية مع قطاع غزة بحوالي 30 كيلومتر داخل سيناء) فلا سبيل هنا من أن أكرر ما قاله الشايب ” يا ولد ضعنا ” ولن يكون الأمر بمثابة نوع من التندر ، سيكون واقعاً بالفعل لن تستفيد منه سوي إسرائيل التي تخطط بالفعل له وعلي الجميع أن يعي ذلك ، هي تخطط بفلسطنة سيناء ، وثمة مخطط إسرائيلي قديم يقضي بنقل سكان قطاع عزة ومعهم اللاجئين الفلسطينيين الي المنطقة من رفح الي جراده أي نفس المنطقة التي يتحدث البعض عنها الآن ، وذلك في مقابل تنازل إسرائيل عن جزء من صحراء النقب لمصر ، أنا بالفعل أدرك أن القيادة المصرية واعية الي مثل هكذا مخططات ولن تقبل ببيع سيناء ، فتلك القيادة التي حاربت سنيناً عديدة لاسترجاع بضعة مترات في طابا لن تفرط بتلك السهولة في أرض يعمرها بشر هم مصريون الهوية .. أيضا و كإشارة بالغة الأهمية فان وضعاً مثل هذا لا يخدم الإخوة الفلسطينيين فحقوقهم السياسية في وضع كهذا سوف تضيع

-7-

أدرك وأعي كل ذلك ولكنني أثرت هذا الموضوع حتى يفهم الجميع الثوابت وحتى نضع النقاط علي الحروف ، ولا نترك الباب هكذا موارباً للترويج لحكايات لا محل لها من الإعراب ..

العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس ؟؟؟؟؟

أبريل 27, 2008 13تعليقات

أعترف أن الكتابة عن العزازمة تعني بالفعل الدخول الي حقل ألغام ، باستمرار كنت أقول لنفسي ذلك وأنا أفكر في الكتابة عنهم ، من ناحية أخري فأنني لست من هواة الإثارة التي لا ترمي الي شيء ، خصوصاً وأنك ستتكلم بالفعل عن قضية شديدة الحساسية والتعقيد تمس الأمن القومي المصري .


�سين العزازمة مناضل من قبيلة العزازمة

حسين العزازمة أحد المناضلين من أبناء قبيلة العزازمة

كنت علي الدوام أقول لنفسي ستأتي اللحظة المناسبة التي تكتب فيها عن هؤلاء الناس الذين دفعوا ثمناً باهظاً لوضع لم يكن لهم فيه ناقة ولا بعير ، وها قد أتت اللحظة المناسبة من وجهة نظري بوجود محافظ جديد لشمال سيناء وهو اللواء عبد الفضيل شوشة ، هو رجل أسندت إليه قبل ذلك قيادة حرس الحدود وقضية العزازمة تمس الحدود بشكل مباشر وبالتالي هو أعلم بها ، أعرف أيضا أنها مهمة صعبة لكنه أيضاً كان قائداً لرجال الصاعقة رجال المهام الصعبة

حكاية العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس

قبيلة العزازمة هي أحد أهم القبائل التي تسكن صحراء النقب ، ولما كانت صحراء النقب قبل أن تكون هناك حدود يقع جزء منها في سيناء والجزء الآخر في فلسطين المحتلة فقد كانت مساكنهم موزعة هنا وهناك ، بعد الحرب التركية البريطانية عام 1910 تم ترسيم الحدود ليتوزع أبناء العزازمة الي قسمين قسم داخل مصر يتبع الحكومة المصرية والاحتلال البريطاني ، وقسم يتبع تركيا التي كانت تسيطر في ذاك الوقت علي منطقة الشام التي تتبعها فلسطين ، وظل الوضع هذا بعد نكسة 1948 ، لكن الحدث الأهم في تاريخ العزازمة هو الآتي : عام 1953 قام أحد أبناء قبيلة العزازمة بعملية فدائية داخل فلسطين ، علي أثرها تم قتل إسرائيلي ، وكإجراء انتقامي تم تكليف الوحدة ( 101 ) ذي التاريخ غير النظيف والتي كان يرأسها في ذلك الوقت ( ايريائيل شارون ) المعروف بدمويته لتنفيذ المهمة وكان قراره بالقضاء نهائياً علي هذه القبيلة وإبادتها من سطح الوجود ولما كان الوضع هكذا اضطر العزازمة الي عبور الحدود المصرية واللجوء الي مصر ، وبالفعل سمحت لهم الحكومة المصرية بالدخول وأعطتهم ما يسمي ببطاقات تعارف تفيد بأن حاملها مقيم بمصر .

عزازمة 1953

بعض أبناء العزازمة 1953 أثناء أزمة الحدود الشهيرة

بعد ذلك جاء عدوان 1956 ومن بعد 1967 واحتلت إسرائيل سيناء مع الكثير من الأراضي العربية ، وقامت إسرائيل في هذا الوقت بتقسيم العرب في فلسطين وسيناء وكل المناطق العربية الي قسمين قسم فرضت عليهم الجنسية الإسرائيلية وهم العرب الذين كانت مساكنهم في حدود الكيان الاسرائيلي قبل 1967 وسمتهم عرب إسرائيل أما القسم الآخر وهم العرب الذين كانت مساكنهم خارج كيان اسرائيل قبل هذا التاريخ فلم تعطهم جنسيتها بل أعطتهم هويات كتب فيها فقط عربي ، وهو الأمر الذي شمل عزازمة 1953الذين ظلوا في سيناء .

ظل الوضع هكذا طيلة فترة الاحتلال ، وبعد المرحلة الثالثة من انسحاب الجيش الإسرائيلي عام 1982 تعشم هؤلاء أن تعطيهم الحكومة المصرية جنسيتها لكن ذلك لم يحدث ، بل ظلوا لا يحملون جنسيات حتى يومنا هذا ، أي في تلك الخانة المشهورة ( بدون )

بعض أبناء قبيلة العزازمة ي�تفلون بتخريج دفعة من مدرسة لهم في نقب فلسطين

أطفال من قبيلة العزازمة في صحراء النقب فلسطين يحتفلون بتخريج أول دفعة لمدرستهم : مشهد نرجو تكراره في مصر

الحلول : في صالح مصر قبل أن يكون في صالح العزازمة

أعتقد أننا هنا أمام خيارين لا ثالث لهما , أولهما أن يستمر وضع هؤلاء علي الحدود هكذا مرشح علي الدوام كبؤرة توتر ، هم مواطنون “ بدون “، فكيف نطالبهم بالانخراط في هذا البلد ومعاملتهم كأبنائه ، لهم ما لأبنائه من حقوق وعليهم ما علي أبناءه من واجبات ؟؟؟؟؟

أما الخيار الثاني الذي أعتقد أن كثيرين سيعارضونه فهو أن تعطي مصر الجنسية لهؤلاء ، وهو خيار سيقول من يعارضه بأن عزازمة 1953 مهجرون تم تهجيرهم من قبل قوات الاحتلال ، وسيقول المغالون : كيف تعطي الجنسية لأبناء قبيلة يشتغل بعضها مع الإسرائيليين كأدلاء وقصاصي أثر في سلاح الحدود ” مشمار قفول ” وكجنود أو ضباط في الكتيبة البدوية ، كيف نضمن ولائهم في وضعية كهذي ،وأقول لهؤلاء أن هذا منطق ” لا تقربوا الصلاة ” فالذين يعملون في سلاح الحدود أو الكتبة البدوية ليسوا سوي جزء صغير من قبيلة ذاقت الكثير والكثير من التشتيت والمذابح علي يد الكيان الصهيوني وهناك العديد من الأمثلة , ومنهم مناضلون عديديون نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر الحاج حسين العزازمة ، ودعونا نكون حياديين ونقول : أليست عملية فدائية ضد الكيان الإسرائيلي هي التي خلقت هذا الوضع ؟؟؟؟

إذن هذا الخيار سيفتح الباب علي مرحلة جديدة ينظر فيها هؤلاء الي مصر نظرة مختلفة ، كدولة أم حاضنة تمد لهم يد العون وتفتح لهم باب الأمن والأمان ، كما من المفيد أن نؤكد أننا لسنا أقل ذكاء من إسرائيل. هنا أيضاً أود التأكيد علي البعد الثقافي وهو بعد شديد الأهمية ، فعلي مصر أن تدرك طبيعة التكوين الثقافي لبدو سيناء علي وجه العموم التي تعتبر قبيلة العزازمة أحدها وان كانت تحمل بعض الخصوصية

أخيراً فان الخطوة الأولي علي طريق الحل يجب أن تأتي بالجلوس معهم والتشاور للوصول الي نقاط أساسية ترضي الجميع وتلغي الي الأبد هذا الوضع المعلق والمرشح للقلق ، أعلم أن قراراً سيادياً مثل هذا يحتاج المزيد والمزيد من التفكير ، ولكن عزازمة 1953 بالفعل يحتاجون الي الجنسية المصرية كوضع استثنائي , أكرر وضع استثنائي ، هم يحتاجونه ، وتحتاجه مصر قبلهم ، أو علي أقل تقدير أن يحصل هؤلاء الناس علي ما يحصل عليه أي لاجيء تنطبق عليه المعايير الدولية التي تسمح له بخرية التنقل والتعليم والرعاية الصحية

اقرأ حكاية المناضل حسين العزازمة

واقرأ عن بعض الماّسي التي ارتكبت في حق العزازمة من قبل الاحتلال الإسرائيلي

RSS مدونات من سيناء : أخبار سيناء

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 48 other followers