
الصديق مسعد أبو فجر : مساك الله بالخير
قرأت بأس بالغ ًبالفعل ما كتبته في البديل عن موقفك ممن وقفوا معك في قضيتك التي أكرر صباح مساء أنها قضية عادلة ، فالإفراج عنك كما قلتها وسأقولها حق مشروع ، ولكنني بالفعل أتساءل :
هل وحدهم القاهريون والبديل هم من وقفوا معك يا مسعد أما الهامشيون في سيناء فلا يستحقون حتى التلميح بشكر ؟؟؟؟
فلا مصطفي سنجر ولا أشرف العناني ولا غيرهما ممن وقفوا معك فيما لا ننكر أنه محنة تتعرض لها
حتى في تلك اللحظة انحزت للقاهريين ، كنا وما زلنا نعتقد أننا هنا في سيناء ظهرك الحقيقي لكن يبدو أنك تعتقد بغير ذلك ، تعتقد في أن الرهان هناك في القاهرة ، السند هناك في القاهرة ، أما في سينا ء- كما شممنا من رائحة الكلمات – فليس غير الإسفين بتعبيرك ؟؟؟؟؟
إذن ماذا تسمي ما يفعله مصطفي سنجر في البديل الذي شكرتها ولم تشر حتى لاسم الرجل الذي سخر الكثير من وقته من أجل قضيتك في البديل وفي مدونته سيناء خارج المتحف ، ماذا تسمي أيضاً ما فعلته أنا في مدونتين ( أراك من بعيد – سيناء حيث أنا )
ألا نستحق حتى تلميح بشكر ، تأكد وأتكلم هنا عن نفسي – وأعتقد أن مصطفي سنجر لن يختلف وضعه – أن ما فعلناه وسوف نعمله من أجل قضيتك لأنها قضية عادلة فالإفراج عنك حق مشروع بوصفك سجين رأي لم ترتكب جرماً ، وأن ما كتبته في البديل لن يوقف مطالبنا بالإفراج الفوري عنك ، فوقوفنا خلف هذه القضية مبدأ لا يتعلق بأحكام شخصية .
أخيراً فان الكثير مما جاء في الخطاب يحتاج الي تعليق لكنني أري أن الصحيح هو أن يكون ذلك بعد أن تنال حقك المشروع في الحرية ، وان ما كتبته هنا يختص فقط بإهمالك في الخطاب المشار إليه لمن هم هنا في سيناء ، وتستطيع أن تسميه نوعاً من العتاب الحار
رابط مقال الصديق مسعد أبو فجر في البديل
أحدث التعليقات