أرشيف

Posts Tagged ‘العنف في سيناء’

مبادرة جديدة من شباب الترابين ضد العنف وظاهرة خطف وتوثيق السيارات

ديسمبر 13, 2009 alanany 2تعليقات

لأنها ظاهرة أخذت أبعاداً غير مقبولة ، وأصبحت تتم بلا ضوابط لا قانونية ولا حتى عرفية للدرجة التي أصبحت  معها حركة الناس في سيناء محفوفة بالمخاطر ، هي ظاهرة التوثيق” التوسيق “  ، وكي نفهم  الخلفية العرفية نقول بأن

من أرشيف المدونة : في مؤتمر وادي العمر كانت هناك جهود للحل لكنها فشلت لتستمر ظاهرة خطف السيارت

من أرشيف المدونة : في مؤتمر وادي العمر كانت هناك جهود للحل لكنها فشلت لتستمر ظاهرة خطف السيارت

التوثيق ركن مهم من أركان القضاء العرفي يعني أنه  إذا كان لك حق عند شخص ما فمن حقك  أذا رفض رده لك أو ماطل واستنفذت أنت كل الطرق لإعادة حقك ، من حقك أن تأخذ شيئاً من ممتلكاته ( سيارة أو شيء من هذا القبيل )  وتضعه عند شخص أمين حتى يضطر الرجل الذي لك حق عنده أن يجلس لك في القضاء العرفي ويرد لك حقك ، هنا إقرأ المزيد…

شعراء سيناء تحت قصف العنف

يونيو 16, 2009 alanany 4تعليقات

أن يستعمل الشعر والشعراء كما تستعمل ” بارودة ” جنود الأمن المركزي ، أن يستنطقوا ,  أن يستكتبوا ، أن يدجنوا لهذا الغرض أو ذاك , أن تقام أمسيات شعرية على شاكلة تلك الأمسيات العرجاء تحت لافتة  تنظيم الأسرة أو مكافحة

الشاعر البدوي السيناوي الأقرب الى روح الشعر : حسين بن عامر التيهي

الشاعر البدوي السيناوي الأقرب الى روح الشعر : حسين بن عامر التيهي

التدخين أو حتى تحت شعار ” طول ما ندي ضهرنا للترعة ” , كل هذا لا علاقة له بالشعر الحقيقي , والشاعر الحقيقي حسب ظني لا يقبل بتلك المهازل , الشاعر وجد ليكون بوصلة حقيقية لمجتمعه لا عصا يساق بها القطيع , ولن أبالغ وأقول بوصلة حقيقية لوجوده قبل أي شيء وان كنت أميل بشكل خاص لهذا التوصيف   .

أتكلم هنا عن تجربة يزمع المركز الإعلامي بالعريش القيام بها بالتعاون مع مديرية الثقافة بشمال سيناء تحت شعار مواجهة العنف بالشعر ,  الشعر البدوي أو ما يخطئ البعض بتسميته بالشعر النبطي هو المستهدف , واحد فقط هو من أشفق عليه من الولوج لهذه التجربة , شاعر وحيد فقط هو من أري في وجوده في مهزلة كهذي إساءة له , هذا الشاعر هو صديقي ”  حسين بن عامر التيهي ” , ما أعلمه عنه هو أنه مثل صحراءه تماماً , عنيد , بري , لا يقبل التدجين , ولا يقبل الوقوف في هذا الطابور الطويل من المدجنين الذين لا هم لهم سوى نيل رضا هذا أو ذاك , عرفته برياً مشاكساً  الذي قال : ” والدنيا عيد السر سري والحرامي .. والحر صبح زي البعير المشرد  ” لا يمكن تدجينه , وهذا موقفه من الحياة فهل تغير ؟؟؟ حتى الآن لا أعلم إن كان قبل المشاركة أم لا , إن حدث وشارك فسيكون حزني عليه لا يحد .

أما العنف وتلك قصة أخرى فله أسباب في الواقع وليست في أذهان الناس حتى نغيرها بالشعر أو حتى بالخطب والوعاظ , العنف له أسباب حقيقية في الواقع أكرر تكلمت عنها كثيراً وأكاد أمل من إعادتها , وإذا كنا بالفعل نرغب في حل مشكلة العنف في سيناء فعلينا البحث في أسبابها ومحاولة البحث عن حلول لهذه الأسباب , هذا هو الطريق , أما الأمسيات التي يعتزمون عملها فأتوقع أنها ستعمق الأزمة ولن تفتح درباً لحول عاقلة

فانتازيا أخرى : مدينتي بلا حراسة

مايو 17, 2009 alanany 10تعليقات

اليوم وأمام قسم شرطة الشيخ زويد ومجلس مدينة الشيخ زويد ، في هذا المربع الذي من المفترض أن ينعم الناس فيه بالحدود الدنيا من الإحساس بالأمان صدمت سيارة نصف نقل رجل بريء عائد من عمله ثم هربت  بعد أن تركته ملقى علي الأرض  و المدهش أن أحداً من رجال قسم الشرطة لم يأت لنجدة الرجل مع أن القسم لا يبعد سوى بضعة أمتار عن مكان الحادث ، المارة هم من توقفوا وحملوا الرجل ونقلوه إلى المستشفي !!!!! .

لا تستغربوا الأمر فمدينة الشيخ زويد هي مدينة بلا رجل مرور واحد ، ينظم حركة السير ، فقط كشك مرور يتيم  يندر أن

كشك المرور ولا أحد هناك : الصورة بعد الحادث بعشر دقائق

كشك المرور ولا أحد هناك : الصورة بعد الحادث بعشر دقائق

تجد فيه أحد ، إذا كنت من أهل المدينة فعليك أن تتعايش مع الأمر : سيارات دفع رباعي  بلا أرقام تعبر من هنا وهناك دون أن يلتفت إليها أحد ، تمر بجانب قسم الشرطة و  رجل الأمن الذي يتصنع عدم انتباهه ، لا بل أحيانا وإمعانا في الاستفزاز يقوم هؤلاء بالحركات البهلوانية ذاتها : الأمريكاني أو كما يقول أهل الخليج تفحيط أمام القسم ، ولن أتحدث عن أصوات الرصاص حتى لا أفزعكم أكثر ، فقط عندما يعبر مسئول مهم أو وفد أمريكي أو حتى من كوستاريكا تمتلئ الشوارع برجال المرور الذين يصطفون علي الجانبين ، وتختفي السيارات التي تعبر بلا نمر وكأن عفريتاً نقل إليهم الخبر  إنها فانتازيا جديدة كنت حدثتكم عنها .

رابط ذا صلة :

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم ” كابوس ”

ليس مؤتمراً لقبائل سيناء انها معجزة وادي العمر

مايو 5, 2009 alanany 22تعليقات

ما حدث اليوم في وادي العمر كان معجزة بكل المقاييس ، فأن يرتفع صوت العقل وتتحكم النوايا الطيبة فتلك معجزة ،

الأجاويد من شباب الترابين وقبائل سيناء

الأجاويد من شباب الترابين وقبائل سيناء

أن ينتبه الناس الي أن التجاوزات التي تحدث تشوه الصورة النقية ولابد من إيقاف ذلك فهذه معجزة ، أن تكون الرسالة أننا سنتخلى عن السلاح والعنف لو بادرت الحكومة بنوايا طيبة باتجاهنا فتلك معجزة ، أن تكون الرسالة هي التأكيد علي الانتماء للوطن الأم مصر وحماية الأمن القومي المصري وأن شيء يسيء لمصر هو بالضرورة يسيء لأهل سيناء فتلك معجزة ، أن تتراجع المزايدات والمصالح الشخصية المحدودة ليعلو صوت المصلحة العامة فتلك معجزة لا يعرف قدرها إلا أبناء سيناء ، أن يتفق الشباب قبل الشباب علي الانحياز لصوت العقل بدلأ من العنف فتلك معجزة ، لكن وحتى يكون لتلك المعجزة صداها الحقيقي لا بد للحكومة أن تنصت لمطالبهم العادلة  تلك المطالب التي استطاع الكاشف محمد الكاشف  وهو يروي قصته النقاط علي الحروف بالنسبة لها ، فالأحكام الغيابية والعسكرية بحق الكثيرين من أبناء سيناء لابد من أن يعاد النظر فيها ، فكثير من هؤلاء أبرياء ولم يقترفوا ما يستدعي اعتقالهم ، بادرت القبائل بالنوايا الطيبة ليس فقط فيما يتعلق بالحكومة ولكن فيما يتعلق بوصول العنف داخل أبناء سيناء أنفسهم الي منحنى أقر العقلاء هناك بخطورته ، هي معجزة بالفعل مكنتني بشكل خاص من أن ألتقي مع صديق لم أقابله منذ أكثر من عشر سنوات هو الشاعر حسن التيهي

المودة كانت حضرة هناك

المودة كانت حضرة هناك

الذي كانت قصيدته تدفع في هذا الاتجاه أيضاً ، أما صديقي موسي الدلح الذي حمل على عاتقه مهمة التنظيم مع شباب قبيلة الترابين الأجاويد فلن أعطيه لا هو ولا شباب الترابين حقهم علي ما بذلوه من جهد للخروج المؤتمر بهذا الشكل الراقي ، كانت رسالة خير وبشارة خير ونرجو أن نستمر خصوصاً وأن قبيلة السواركة أمسكت بطرف الخيط وحددت الخامس من الشهر القادم لدعوة قبائل سيناء لاستكمال هذه المبادرات الطيبة التي أعتقد أن صفوها لن يتعكر إذا تم الإنصات و  الاستجابة للمطالب المشروعة .

المؤتمر في الأساس كان رداً من قبلية الترابين علي الدعوة التي قامت بها قبلية العزازمة منذ فترة لكنه ونظراً للتنظيم الجيد تحول الي مناسبة طيبة لطرح كل القضايا التي كان الكثيرين الخوض فيها ولعلي لا أبالغ إن قلت بأن المؤتمر لو

الكبار يتشاورون علي الخير طبعاً

الكبار يتشاورون علي الخير طبعاً

كان معداً لهذا الغرض لم يكن لينجح بهذا النجاح ، فقد كانت الدوافع الي تلك الرسائل والمبادرات الطيبة دوافع تلقائية ولا نوايا خاصة تقف خلفها ، كان الحضور من عزازمة الأردن وقبائل سيناء : الترابين والعزازمة والحويطات وبلي والتياها والسواركة والرميلات ومن أبناء مدينة العريش ، كان تجمعاً كبيراً لكنه أيضاً كان تجمعاً جميلا سادت فيه النوايا الطيبة وروح التفاؤل التي أود بصدق أن تدوم ليس في لقاء السواركة القادم في الخامس من يونيه القادم فقط ولكن في كل اللقاءات القادمة ليعود الي تلك الأرض المباركة سلامها وسكينتها

روابط ذا صلة :

مجموعة من الصور عن المؤتمر من موقعنا في فيلكر

شهادة مهمة  للكاشف محمد الكاشف حول سالم الشنوب وتفجيرات طابا من موقعنا في يوتيوب

المشهد من خارج خيمة الاجتماع

المشهد من خارج خيمة الاجتماع

من داخل الخيمة

من داخل الخيمة

من الداخل أيضاً

من الداخل أيضاً

يتطلع

يتطلع

من الأردن جاء ليقول كلمته

من الأردن جاء ليقول كلمته

غرفة عمليات اللقاء

غرفة عمليات اللقاء

المارادونات هي الأخرى تتطلع

المارادونات هي الأخرى تتطلع

يتوضأ للصلاة

يتوضأ للصلاة

الورقة في يد عبد الله بو جهامة حتي تتحول النوايا الطيبة الي واقع

الورقة في يد عبد الله بو جهامة حتي تتحول النوايا الطيبة الي واقع

الحرية لمسعد أبو فجر

أبريل 26, 2009 alanany 12تعليقات

اًلمني كثيراً ما كتبته زوجة الصديق مسعد أبو فجر في مدونة ودنا نعيش ، وأكثر ما المني فيها صدقها وإنسانيتها المجردة وهي تحكي عن طفلتها كيف ترى الأمور ، مسعد لم يفعل شيئاً سوي أنه اختلف وحمل وجهة نظر مختلفة ، كل ما فعله أنه كتب ، أنا أحد الذين اختلف مع بعض وليس كل ما كتبه وهو ما يتعلق بدير أبو فانا ، ولكن اختلافي معه هو اختلاف أراء إذ تظل محبته في قلبي كأحد مثقفي سيناء الذين لن تنجو سيناء من ظلامها إلا بهم ، مثقفي سيناء هم صمام الأمان لهذا المكان الأكثر ظلاماً ، القبضة الأمنية تعقد أكثر مما تحل ، تكرس المشاكل ولا تدفعها في طريق الحل ، الحوار الحقيقي الفاعل هو البوابة الأكثر ملائمة لحل مشاكل سيناء ولن يكون هناك حوار باستبعاد المثقفين منه ، المثقفون الحقيقيون وليس لحاسة الأختام ، أما ما أراه فهو تكريس للأزمة أكثر من البحث عن أفق حقيقي لحلها ، رأيي وبصراحة شديدة وبإخلاص شديد أيضا هو الإفراج عن كل المعتقلين سياسياً أو بلا محاكمة ، رأيي أن تكون هذه بادرة حسن نية ، نعم هناك أخطاء ولا يمكن لموضوعي تجاهلها ولكن هذا كله يمكن احتواءه بالحوار وأنا هنا لا أنفي أو

ماذا جنى مسعد أبو فجر غير أنه اختلف وكتب وجهة نظره

ماذا جنى مسعد أبو فجر غير أنه اختلف وكتب وجهة نظره

أستبعد الدور الأمني فثمة قضايا كالتهريب تحتاج معالجة أمنية ، ولكن لا يصح أن يكون الدور الأمني هو الدور الوحيد الفاعل هنا ، لا يصح أن نضع المنطقة كلها في مربع ذهني ضيق هو ” الخارجون علي القانون ” ، فمعظم المعتقلون ومنهم مسعد أبو فجر الذين يضعهم التعبير السائد ” الخارجون عن القانون ” برأهم القانون ورغم ذلك ما زالوا معتقلون حتى الآن وما يقال عن مسعد أبو فجر يقال عن الكثيرين ليس منهم فقط يحي أبو نصيرة .. الإفراج عن كل هؤلاء هو كما قلت بادرة مهمة إذا كنا نرغب أن تتحول سيناء الي مكان عامر بالبشر والتنمية وليس ثكنة بوليسية تطرد أكثر مما تجذب ، تخيف أكثر مما تطرح السكينة والأمان

روابط ذا صلة

ما كتبته زوجة الصديق مسعد أبو فجر في مدونه ودنا نعيش

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحكم ” كابوس ”

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم ” كابوس “

أبريل 9, 2009 alanany 17تعليقات

سيارات بلا أرقام تعبر من هنا وهناك ، عسكر وكأنهم لا يرون شيئاً فقط ينتظرون طريدة تليق بحسابات جسارتهم و تصلح لري عطش الغول الذي حلقوا شعر رأسه وحبسوه في الداخل ، فقط ولو ليقولوا نحن هنا ، عيون زائغة ، والضحية علي الدوام معروفة ، رائحة خوف ، تربص ، ” لحّاسة الأختام ” نافشين ريشهم وكأن بيدهم الأمر !!! ، هم أكثر من غيرهم يعرفون أن تلك مجرد

فانتازيا المنطقة  ج  : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم "  كابوس "

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم " كابوس "

مزحة ، نجوم ونسور ، ليست في السماء ، علي الأرض تبدو كما لو كانت هادئة بينما في البعيد من لا يعبأ بكل هذا ، ربما سيوف ليست معقوفة ، هنا لا هدنة ، فقط تنصت الطرائد لأصوات مرشحة للقنص ، وبالعكس أيضاً تنصت الجوارح ، يدرك الجميع أن ثمة خطر يختفي خلف ذلك الهدوء الذي لا يلبث أن يصبح عاصفة ، جدب هي الحياة في هذا المربع الضيق الذي وصفه صديق ب ” نحن في الجزء الميت من العالم ” ، هكذا يبدو الأمر ، لا قانون هنا ، هل قال أحدكم القانون العرفي ، يا لها من مأساة !!!! ، القانون الذي وضعه صحراويون أنقياء لينصف المظلوم ويقيم العدل بلا تكلفة تذكر أصبح الآن ساحة للمزايدات : من يدفع أكثر ، كلما ارتفعت ” رزقتك ” تستحي منك العدالة ، العدالة التي تنتظر دماء الذبائح ، هل سمع أحدكم عن رجل يأخذ حقه بلا تكلفة تذكر ويضع عقال بعيره أو عصاته ” رزقة للقاضي ” ، في الأصل كان ذلك ، العدالة العرجاء التي تحكم لحظتنا الإنسانية هي التي تحكم هنا أيضاً ، لصوص وكأنهم شرفاء ، شرفاء وكأنهم لصوص ، شحاذون ، أثرياء جدد يتعلمون وبصبر لا يحسدون عليه فك شفرة أوضاعهم الجديدة ، مسكين يا من أدركت متأخراً أصول اللعبة ، لا نبلاء هنا حتى لا يغضب ” ألبير قصيري ” ، بين أكثر من سندان ومطارق لا تنتظر إيماءة من أحد ، هنا ومن علي السطح تبدو المنطقة وكأنها الأهدأ علي هذا الكوكب التعس ، بينما تحت السطح ما ينذر ب ” لا أحد يمكنه التوقع ” ، عمائم ، قبائل ، أنفاق يأس ، لا هي مفتوحة ولا هي مغلقة ، مربعات أكثر ، وعلامات حدود أقل ، ولا حد هنا لما يمكن أن نسميه بالهوس ، شيئاً فشيئاً يطفو ما تحت السطح ، وفي كل مرة عليك اختبار حواسك ، أنت في آخر الدنيا !!! فالي أين تذهب أبعد ، صديقي الذي يفكر في الرحيل الي العريش حزم أمره ، لا أحد لديه ولو قليل من الحجج ليغريه بالبقاء ، أنت ابن القبيلة ، قلت له فقال : لم يعد من قبائل ، “ شمال ” تلك كلمة السر لكن الشمال ليس واحدا ً ، هو متعدد ، لكن عنده مربط الفرس ومن يسعون لمصالح شخصية يعرفون لكنهم يؤمنون بجحا و يفعلون كما يفعل الكل في الحياة ” طالما بعيد عن بيتي خلاص !!!! ” ولما حدثوه عن دخول الشر الي بيته تحدث عن موضع معيب أن نذكر اسمه ، هكذا فعل جحا ويفعلون !!!!، هو شمال بلا حصر ، هناك يخططون ، هنا ليس سوي عرائس ماريونيت ، وما خفي كان أفدح ، عابرون بلا قمصان تستر عري خوفهم ، ديات قتلي، مهام تشرع في تجهيز نفسها ، ” الوثاقة ” ولا تحدثوني عن العدل ، رايات لا لون لها سوي الأبيض أو الأسود ، أطفال يحملون سلاحاً ليس بلاستيكياً علي كل حال ، سماء متروكة بلا حماية ، من هذا المتهور الذي يحدثني ليس عن ” كف أسود ” واحد بل عن ” كفوف سود ” ، السيارات لم تعد وحدها التي تنتظر الخطف ، أرواح بشرية كذلك ، ولا تسألني كيف ، من فوهة ٍ وهمية ٍ يتعلم الرصاص حبك حكايات عن الشرف والثأر و الأرض والعرض و……و …… معلقة عنترة بن شداد وحدها لا تفي هنا بالغرض ، أوصياء ، متحدثون رسميون باسم الماضي ، لا مستقبل هنا كي يبحث عن أحد عاقل يتحدث باسمه ، وحدها بومة عذراء تنصت وتعرف أن تأمل كل ذلك مفيد ، أما ما يؤلم فهو أن المكان هنا : قصائد عديدة كتبناها أنا وأحمد ، أحلام ، عذرية كانت هي الأبهى ، الجمال الناقص الذي تلزمه عين واحدة ليري الحياة ، هنا قطعة من سماء متروكة لمصير غامض ، وما حدث كان أقبح ، بنايات شائنة لا علاقة لها بالمكان ، لا روح لها ، كرفانات عابرين تبدو أكثر دمامة ، وجوه كذلك ، من أتي الي هنا ، من ذهب الي هناك ، يا الهي من يتحمل كل ذلك ، وهل هكذا يتسبب الخوف ، وحدها ” مارادونة ” متروكة في ساحل رملي – هل قال أحدكم غابة - تخبرك أن أياد عديدة تنتظر حصتها ، أما أنت ، يا من تفكر في المستقبل فعليك أن تضع رأسك موضع قدميك أو العكس لتعرف أن هكذا يتحرك المربع ( ج )

روابط ذا صلة :

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا

سيناء : صوت السلاح العالي

ثقافة العنف في سيناء : ظاهرة خطف السيارات أو الوثاقة

يا حليلك : بعد القبض علي 15 شخص بتهمة تهريب السلاح الي غزة الشيخ زويد تتصدر نشرات الأخبار العالمية

غزة كلمة السر

ديسمبر 11, 2008 alanany 9تعليقات

 

قد أتفق مع يقول بأن هناك الكثير من المشاكل سواء أكانت أمنية أو غيرها هنا في سيناء ، لكن ما أنا

منفذ رف� ليس كل شيء وأنفاق ال�دود أيضاً

منفذ رفح ليس كل شيء وأنفاق الحدود أيضاً

متأكد منه هو أن معظم هذه المشاكل متعلقة بشكل ما بالوضع في غزة ، نعم هناك خطوات تخص سيناء ومن شأنها تسريع الحل هنا لعل أهمها الثلاثية شديدة الفعالية : تنمية حقيقية .. تمليك الأرض لأصحابها وحق أبناء سيناء في تملك أراضيهم .. تحويل نظرة الجميع لأبناء سيناء باعتبارهم جزء أصيل من نسيج مصر وليسوا أغراب باختصار حق المواطنة الكامل ، هذه الثلاثية شديدة الأهمية لكنها تظل مرهونة بالتطورات في غزة التي أعتبرها مفتاح الحل الأصلي لكل ما يدور في سيناء من مشاكل

المقال الأسود : كرم جبر يحرض الامن ضد أبناء سيناء

نوفمبر 23, 2008 alanany 37تعليقات

يوماً ما كانت روزا اليوسف البوابة المفتوحة علي حرية التعبير والانحياز لقيم العدل والخير والجمال ، حدث ذلك في أسوأ العصور الظلامية ، كان الكتاب والمبدعون الحقيقيون في مصر  يلوذون بروزا اليوسف ، الآن وفي ظل إدارة أقل ما يقال عنها أنها إدارة بوليسية ، أصبحت روزا اليوسف منبراً للبلاغات الأمنية لا أكثر ولا أقل

بعد ما فعله عمر أديب  هنا مقال لكرم جبر نشر صباح اليوم 23نوفمبر 2008 يستعدي فيه أبناء سيناء ويحرض الأمن عليهم وأهم من هذا يطالب الحكومة المصرية التعاون مع إسرائيل للقضاء علي أبناء سيناء ، المفزع أنه في فقرة يتهم أبناء سيناء اتهاماً باطلاً بالتعاون مع الموساد ثم ويا للمفارقة يطالب الحكومة بالتعاون مع إسرائيل !!!!

المقال نشر في زاويته ” انتباه ” بعنوان ” ليسوا بدواً .. انهم عصابات مسلحة تمارس البلطجة والقتل ” و للأسف الشديد لم ينزل بعد علي الانترنيت لكنني صورت بعض مقاطعه هنا

مقال كرم جبر الاسود

مقال كرم جبر الاسود

مقطع من المقال الاسود لكرم جبر ي�رض فيه الامن علي أبناء سيناء

مقطع من المقال الاسود لكرم جبر يحرض فيه الامن علي أبناء سيناء

تحديث في 25 نوفمبر  2008
اقرأ مقالي في البديل الصادر صبح اليوم ” دراما تخوين بدو سيناء ” اضغط هنا لقراءة المقال

أشرف العناني .. جريدة البديل 25-11-2008 - صفة الرأي

دراما تخوين بدو سيناء : أشرف العناني .. جريدة البديل 25-11-2008 - صفحة الرأي


سيناء : صوت السلاح العالي

نوفمبر 12, 2008 alanany 15تعليقات

بين فترة وأخري تتجدد الولائم الإعلامية ، تصبح مواجع وآلام سيناء وناسها مادة ثرية للميديا المحلية والعالمية ، ينشط المراسلون العالميون

والمحليون ، وكما قال لي صديق هذا عيدهم ، خبر من هنا ، إشاعة من هناك ، فبركة من هذا ، ادعاء بسبق صحفي من هناك ، لكن كلمة السر علي الدوام هي العنف ، تتكرر السيناريوهات لكن الورقة الثابتة هي السلاح وبدرجة أهم الحدود

الناس هنا مختلفون ثقافياً ، لكنهم ليسوا جميعاً تجار مخدرات أو مهربي سلاح كما تروج هذه الميديا خصوصاً المحلية منها ، من mosfaha1إذن يحمل السلاح هذا هو السؤال ؟؟؟؟ ، وهل هم وحدهم المسئولون عن تواتر دوامات العنف ؟؟؟؟ هذا سؤال أهم ، لكن السؤال الجوهري الذي يحل كل تلك الألغاز هو التالي : ماذا لو لم تكن إسرائيل موجودة هناك خلف الحدود كأحد المفردات الجوهرية في تلك الخريطة .. هل كانت الحال ستكون هكذا ؟؟؟؟ .. بدو سيناء ليسوا وحدهم من يتفقون في الثقافة الصحراوية ، هناك في الأردن وفي سورية وفي فلسطين وفي اليمن الخ ، حتى في مصر هناك مجتمعات بدوية كبيرة في الواحات وفي مطروح الخ ، هي إسرائيل إذن مفتاح جوهري لفهم كل ما يحدث هنا ، ربما كان تعبير الفتنة غير لائق في حالتنا لكن الجميع يتحرك وفق حسابات تظل إسرائيل احد أهم مفرداتها ، حتى ولو لم تتدخل إسرائيل ، حتى لو ظلت هناك تراقب من أبراج المراقبة العالية المنتشرة علي طول الحدود ومن مصادر أخري ، حتى وان كان الأمر هكذا فان الجميع يخطو خطوته سواء شرقاً أو غرباً وفي البال هذه الغولة أم قرون التي ربما تصبح في أذهان البعض – من باب الوهم – طوق النجاة ..

ما حدث في الدوامة الأخيرة يدعو الجميع لأن يعيد حساباته ، والحل الأكثر عقلانية من وجهة نظري – علي الأخص فيما يتعلق بموضوع الضحايا الذي يؤكد الكل أنهم ضحايا بالفعل فلا هم بالمجنيين ” مطلوبون قانونياً “ ولا هم بتلك الأوصاف البشعة التي أسكرت الميديا المحلية علي مدي الأيام الثلاثة الماضية التي حرمني من ظروف متابعتها وجود ضيف من خارج سيناء في بيتي وانشغالي به ، الحل هو لجنة تحقيق مستقلة تحقق في الظروف الحقيقية لمقتل هؤلاء ، هذا هو الضمانة الحقيقية والنزيهة التي ستنزع فتيل الأزمة ، أما الرسالة الأهم التي أعتقد أن علي أبناء سيناء فهمها فهي أن صوتهم من الممكن أن يكون مسموعاً بدون المراهنة علي الحدود ، ولتكن تجربة مؤتمر الإرسال ملهمة ، فعلنا ما أرنا وأوصلنا صوتنا دون أن نطلق رصاصة واحدة ودون أن تكون الحدود أحد خيارتنا ، فعلنا ذلك ولم يخدش أحد ولم تطلق رصاصة واحدة ، لا منا ولا علينا ، الآن وبعد كل ما حدث علي مدي الأيام الثلاثة الماضية ألا يجب أن نفهم أنه لا إسرائيل ولا الحدود رهانات تستحق المغامرة

تحديث أول ليل الخميس  13 نوفمبر 2008

هدوء حذر ولا شيء أكثر

تحديث نهار الجمعة 14 نوفمبر 2008

الكثيرون من الأهالي يتحدثون عن تصوير مقطع فيديو للاحداث يصفونه بشديد الخطورة


علي ال�دود

علي الحدود

اجراءات مشددة فوق قسم الشيخ زويد

اجراءات مشددة فوق قسم الشيخ زويد

سيارات أمن مركزي أمام قسم الشيخ زويد

سيارات أمن مركزي أمام قسم الشيخ زويد

يت�ركون هناك

يتحركون هناك

عاجل : أحداث عنف في مصنع أسمنت سيناء والعودة الي المربع صفر

يونيو 30, 2008 alanany 8تعليقات

سيناء أخبار

شهد مصنع أسمنت سيناء بوسط سيناء والذي يملكه رجل الأعمال المصري المشهور حسن راتب أحداث عنف أدت الي توقف العمل مؤقتاً فيه ، ما وصل الي علمنا هو أن مجموعة من البدو المسلحين دخلوا الي منطقة الصناعات الثقيلة في المصنع وأطلقوا أعيرة نار عشوائية وقيل أنهم استولوا علي كميات من الحديد واشتبكوا مع العمال في المصنع ، ثم لاذوا بالفرار الي الجبال ، لكن ما تبع ذلك كان هو الأخطر ، إذ تدخلت مجموعة من أبناء أحد القبائل التي لا علاقة لها بالموضوع وتجمهروا في منطقة أم شيحان وأشعلوا إطارات كاو تشوك وحاولوا قطع الطريق هناك بقصد تحويل الموقف لقضية عامة ، ومن التبعات أيضا إصدار وزير الداخلية قرار باعتقال عشرة ممن قاموا بالاعتداء علي المصنع و آخرين لهم يد في ذلك.

انتظروا رأينا بالتفصيل

روابط ذي صلة

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا