تراجيديا يمنية : من نعيم البن والتاريخ إلى جحيم القات والحاضر العاصف
لم تكن مصادفة أن تخيم على سماء بلد عظيم وكبير كاليمن هذه السحابات السوداء إلى ما إن تتحرك ولو قليلاً إحداها

المؤسف أن مصير بلد كبير كاليمن صار مقامرة كلعبة الروليت لا أحد يعرف متى ستنتوقف
حتى تأتي أخري ، من الصراع الذي لا أفق لانتهائه بين مفهوم القبيلة والدولة ، إلى القاعدة وخلاياها التي لا تنام حتى تصحو ، ولا تصحو حتى تنام , إلى تعقيدات وضع اليمن الجنوبي والمنفيين من المعارضين اليمنيين ، إلى اليزيديين الحوثيين وتلك الدراما اليمنية المتواترة .
المدهش أن كل تلك المشاكل لا تمثل حزمة واحدة و إنما يبدو الأمر كما لو أن كل طرف يجذب اليمن في اتجاهه والمحصلة المنطقية هي تمزق هذا الجسد إقرأ المزيد…


















![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























أحدث التعليقات