أرشيف

Posts Tagged ‘حماس’

جداريات غزة Gaza Murals

ديسمبر 12, 2009 alanany 2تعليقات

أثناء فتحة الحدود التي عبر فيها الغزاويون إلى سيناء كان من أهم الظواهر التي أثارت انتباهي قيام رجل غزاوي بالرسم على معظم حوائط مدينة الشيخ زويد هذا الشعار الثابت والمتكرر ” خليل شعث عالم ذرة من غزة ” واكتشفت

ولع الغزاويون بالرسم والكتابة على الجدران هو ولع لانهائي

ولع الغزاويون بالرسم والكتابة على الجدران هو ولع لانهائي

أن للرجل قصة طويلة يمكن الاطلاع عليها من هنا .. لكن هذه الحكاية كانت بداية اهتمامي لمتابعة ولع الغزاويون علة وجه الخصوص  بالرسوم والكتابات الجدارية ، وهو ولع أظنني لن أبالغ إن قلت بأنه ولع فريد وخاص ، نعم فلسطينياً الكتابة على الجدران تعتبر أحد مظاهر المقاومة ولعل رسوم الجدار العازل الإسرائيلي أحد أبرع أشكال المقاومة لهذا الجدار العنصري ، على الرغم من ذلك تبقى جداريات غزة ذا شخصية فريدة في ظل الحصار والعزلة إقرأ المزيد…

شاليط في مصر أم في مالطا ؟؟؟

ديسمبر 3, 2009 alanany 7تعليقات

حالة من الارتباك الإعلامي انتشرت كالنار في الهشيم بعد أن قالت جريدة الجريدة نقلاً عن مصدر مصري لم تكشف  عن اسمه أن جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي الذي أسرته حماس تم نقله قبل العيد الاضحي في تكتم شديد إلى

جدارية فلسطينية في أحد شوارع غزة عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط

جدارية فلسطينية في أحد شوارع غزة عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط

مصر وأنه موجود في مكان سري بصحبة القيادي أحمد الجعبري بعد أن تم تسليمه إلى القياد المصرية بمعرفة القيادي محمود الزهار

هذا الخبر تناقلته العديد من المواقع الالكترونية الأمر الذي دعا بأسامة حمدان القيادي في حماس وفي اتصال مع قناة الجزيرة القطرية  إلى نفي الخبر في حين لم يعلق أي مسئول مصري على الخبر سواء بالنفي أو بالإثبات ، جدير بالذكر أن بعض المصادر الإعلامية الإسرائيلية كانت قد تكلمت عن انتقال شاليط إلى مصر لإتمام صفقة تبادل الأسري بين حماس وإسرائيل

نص ما قالته جريدة الجريدة وتناقلت منه العديد من المواقع الالكترونية : إقرأ المزيد…

معبد رفح

نوفمبر 6, 2009 alanany 2تعليقات

لا أظن أن هناك حاجز أمني نافس شهرة معبر رفح عالمياً باستثناء جدار برلين الذي كان يفصل بين شطري الألمانيتين الشرقية والغربية قبل أن تتحدا ، معبر رفح هو القاسم المشترك للإعلام ومروجي الأخبار والنميمة على حد سواء والساسة والتجار والناشطين سياسياً وسائقي سيارات المرسيدس  7 راكب والمرضي والعالقين والحالمين بالعودة والحالمين بالعكس , قوافل إغاثة

من أرشيف المدونة : المتضامنون أمام بوابة معبر رفح

من أرشيف المدونة : المتضامنون أمام بوابة معبر رفح

وقوافل دعم ، متضامنون ومعتصمون ، جنود مرهقون ينفذون الأوامر ، تململ هنا ، لغط هناك ، وفي بال الجميع أن تتحرك تلك البوابة الحديدية  من تلقاء نفسها لتريح الجميع من عناء المسئولية أو الانتظار أو حتى عناء التفكير فيما ستحمله اللحظات القادمة من  قرارات لا يعلم أحد من أين تأتي .

هذا ممنوع وهذا مصرح به ، هذا يمر وهذا لا يمر ، لماذا ؟؟ كيف ؟؟؟ لا أحد يدري ولا تنتظر إجابة ، من يبلغك نفسه لا يملك إجابة  ، انتظر قليلاً لو أمكن أن تذهب هناك على الجانب الآخر من البوابة  ستجد الوضع لا يختلف كثيراً ، والذين اشتكوا من مضايقات حماس لهم وعدم وضع أسمائهم على كشوف العائدين إقرأ المزيد…

عاجل : حماس تمنع طفل مصري من العودة الى حضن أبيه

اغسطس 16, 2009 alanany 12تعليقات

وردت الى المدونة هذه الشكوى من المواطن المصري  سالم عواد أبو دعاس من قبيلة الترابين بخصوص قيام حركة

عبد الناصر سالم أبو دعاس الذي تمنعه حماس من العودة الى ابيه

عبد الناصر سالم أبو دعاس الذي تمنعه حماس من العودة الى ابيه

حماس التى تسيطر على قطاع غزة بمنع ابنه ذا الثمانية شهور من العودة الى مصر مع العلم بأن الطفل يحمل الجنسية المصرية

بدأت الحكاية عندما ذهبت المواطنة : مريم محمد نصر الجباري  لزيارة أهلها في غزة وكان ذلك بشكل رسمي يوم 27 / 6 / 2009 من معبر رفح وكان بصحبتها الطفل عبد الناصر سالم عواد وعمره 8 شهور وعندما إقرأ المزيد…

النص الكامل لتقرير كريس هرنش ” دور مصر في مسألة تهريب السلاح الى غزة مع الترجمة العربية لكامل النص حصري من المدونة

اغسطس 9, 2009 alanany 17تعليقات

اضاءات : قبل الخوض في الترجمة والنص الأصلي لي مجموعة من الاضاءات يجب الالتفات اليها : – ان معظم الأقلام والمقالات المصرية التي تناولت التقرير اجتزأت منه وتعاملت  بشكل مخجل وطفولي مع تقرير علي هذه الدرجة من الخطورة ، باختصار كان الجميع يتحدثون بلغة المصاطب دونما التفات الى أن تقرير مثل هذا يجب دراسته جيداً حتى نفهم ما هو قادم خصوصاً اذا اخذنا في الاعتبار أن هذا التقرير يأتي في سياق حملة منظمة للوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة لتكثيف الضغوط الموجودة أساساً على مصر – من الجهل أن ندعي أن هذا التقرير يفتقد الى الحقائق وأنه في مجمله مجموعة من الاكاذيب والتلفيقات كما من السذاجة أيضاً أن يستدرجنا توصيف تقرير ومؤسسة وباحث الخ الى أن نعتقد أنه يتميز بالحياد فالحقيقة أن معظم مصادره اسرائيليه هو أيضاً باحث في مركز السياسات اليهودية وليس بعيدا عن اللوبي اليهودي في أمريكا – أخيراً فان المدونة لا تمانع من نقل الترجمة بشرط الاشارة الى المصدر

دور مصر في تهريب السلاح الي قطاع غزة

كريس هارنش : المركز اليهودي للسياسات

الأحد 2 أغسطس2009

العنوان الاصلي للمقال Egypt’s Role in Gaza Arms Smuggling  صدر في مؤسسة أمريكان انتربرايز للأبحاث لمشاهدة الموضوع في رابطه الاصلي اضغط هنا

شبكة معقدة من الأنفاق تربط بين مصر وقطاع غزة ، تلك الشبكة هي شريان الحياة الرئيسي لحركة حماس وهي التي تسمح لها بزيادة ترسانة أسلحتها ، وبالنتيجة هذا الإطلاق العشوائي للصواريخ على إسرائيل ، بعض المصادر تقدر أن

حتى الصورة التى ارفقت بالتقرير لا علاقة لها لا بالانفاق ولا بتهريب السلاح  ولكن لها علاقة بمصر

حتى الصورة التى ارفقت بالتقرير لا علاقة لها لا بالانفاق ولا بتهريب السلاح ولكن لها علاقة بمصر

هذه الأنفاق يصل عددها إلى 800 نفق وأن بعضها يصل عمقه إلى أكثر من 190 قدم ، مهربون من البدو يستخدمون تلك الأنفاق لنقل كل شيء ، من الوقود الي الطعام الي السجائر  مئات الأطنان من البضائع والأسلحة المهربة الي حماس والجهاد الإسلامي ، حيث في النهاية تصل ليد هؤلاء الإرهابيين بنادق 47 الفلسطينية وكذلك أسلحة إيرانية الصنع ، كذا صواريخ بعيدة المدى ومكونات صواريخ القسام وقذائف صواريخية من طراز( أر بي جي )وعبوات ناسفة إقرأ المزيد…

قصة السلاح في سيناء : نوايا بيضاء بوجه أسود

يونيو 13, 2009 alanany 7تعليقات

شأنها شأن أي منطقة حدودية في العالم تظل هواجس التهريب وانتشار السلاح والتسلل والانفلات الأمني أعراض تراجيدية للمكان و الإنسان على حد سواء , لكن هذا ليس كل شيء فثمة ما يجعل لسيناء خصوصية ما بين كل المناطق الحدودية في العالم , تاريخياً وفي العصر الحديث , كونها بوابة تاريخية بين قارتين كبيرتين من قارات العالم القديم جعلها

أنفاق الحدود هل لها علاقة بتهريب السلاح أم أن ما يقال عن ذلك أسطوري ؟؟؟

أنفاق الحدود هل لها علاقة بتهريب السلاح أم أن ما يقال عن ذلك أسطوري ؟؟؟

مسرحاً للصراع بين طرف واحد من جانب هو الدولة المصرية وأطراف عديدة من الجانب الآخر , الحيثيين والفرس والرومان واليونانيين والتتار والمغول والأتراك والفرنسيين والانجليز , أما حديثاً فيظل الصراع العربي الإسرائيلي أهم ما أثر في سيناء هذا التأثير الدرامي خصوصا في ظل أربعة حروب تركت مخلفاتها في نفوس البشر كما تركت في المكان أعراض قلق ليس من السهل زواله .

من قديم والسلاح موجود هنا في سيناء , الحروب وما تخلف فعلت ما عليها لتصبح سيناء مكاناً نادراً وسرياً لانتشار السلاح , لكن ظل كل هذا يحدث بشكل سري وبشكل محدود أيضاً , أذكر منذ عشر سنوات أو أقل كانت الدنيا تقوم ولا تقعد عندما يسمع الناس عن قطعة سلاح هنا أو هناك , الآن اختلف الوضع تماماً , انتشر السلاح  بشكل مخيف وعلني في الوقت ذاته فكيف وصل الأمر لهذا الحد

البداية كانت مع تفجيرات جنوب سيناء وما أعقبها من إجراءات يصح تسميتها بالزلازل الأمنية , حالة من القلق المفزع هي ما جعلت الناس في سيناء يتخلون نوعاً ما عن توجسهم وحذرهم , هذا التخلي هو ما جعل الحرص يتراجع شيئاً فشيئاً حتى وصل الأمر إلى أن حمل السلاح لم يعد بالشيء المخيف , قال بعضهم ” أنت معرض للاعتقال سواء كنت تحمل سلاح أو لا تحمل  ” حمل السلاح يوفر نوعاً من الأمان النسبي هكذا فهم البعض القصة , ومن كان يدفن أو  يخفي سلاحه لم يعد يخفيه  , كل شيء في ظل حملة الاعتقالات المفتوحة بعد طابا وغيرها حرك الوضع في سيناء الي منطق شمشون ” علي وعلي أعدائي ” أو تبعاً للمثل الشعبي

السلاح في سيناء : نوايا بيضاء بوجه أسود

السلاح في سيناء : نوايا بيضاء بوجه أسود

السائد ” خربانه خربانه ” , ثم كانت الأنفاق وحاجة حماس للسلاح وهو ما خلق واقعاً جديداً جعل لقصة السلاح وتهريبه إلى حماس موضوعاً رئيسياً ليس في عناوين الأخبار فقط بل علي الصعيد السياسي والأمني و حتى الإنساني  في سيناء , المدهش أن هناك من يتحدث الآن  عن تهريب عكسي من حماس الي سيناء ،   الأنفاق خلقت شريحة اجتماعية جديدة أسميتهم في مقال سابق بالأثرياء الجدد , وهي أيضاً أحد الأسباب المهمة  لانتشار السلاح في سيناء وان كانت هناك أسباب أخرى لا يمكن إغفالها وأشرت إليها سابقاً وهي خلفيات انتشار السلاح في المنطقة  , السلاح الذي كان يتسرب إلى حماس ظل جزء منه هنا في سيناء كنوع من الوجاهة أحياناً وفي الغالب كنوع من فرضيات الوضع الجديد للأثرياء الجدد , حتى هؤلاء الذين بقوا بعيداً عن التهريب عمدوا الي شراء سلاح من باب التوازن القبلي والعصبي , إذا كانت هذه القبيلة أو تلك تملك السلاح فلسنا أقل منها , هكذا تكلم الجميع , ولا ننسي أن ثقافة امتلاك السلاح في المجتمع القبلي الصحراوي هي ثقافة أصيلة , فامتلاك السلاح هو تعويذة أساسية ضد الصحراء ومخاطرها , لكن الذي  لم ينتبه إليه الجميع هو مخاطر حمل السلاح أو تحديداً مخاطر تخلى الناس عن حرصهم في التعامل به , في السابق كان المجتمع الصعيدي هو الأشهر في حمل السلاح والقضايا المرتبطة به كالشرف والثأر الخ , الآن تنافس سيناء الصعيد وربما بشكل أعنف وأشرس وأظن أننا مقبلين علي ما هو سوأ وليست في ذهني أفاق لحلول ناجعة لتلك الظاهرة لكنني أظن أن الحل الأمني وجده لن يوقف هذا

روابط ذا صلة

سيناء : صوت السلاح العالي

الأثرياء الجدد في سيناء

تهريب الأسى : أنفاق الحدود متحرك بين ساكنين

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا

علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الأسد

يونيو 9, 2009 alanany 2تعليقات

في مصر عائلة كانت في يوم ما ذائعة الصيت هي عائلة “  الحلو  ” ويرجع سبب ذيوع صيت هذه الأسرة الي ترويض  أسود السيرك  , ويحكي أنهم كانوا يربون الأسود في بيوتهم , حكايات وحكايات كانت تروي عنهم أيام كان للسيرك

ركوب الأسد بين الجسارة والتهور

ركوب الأسد بين الجسارة والتهور

القومي المصري شأن , كان لهذه الشهرة علي الدوام ثمن , فلا أحد يركب الأسد دون أن يحصد عاقبة ذلك , لم ينتبه السادات  ولم يتعلم الدرس ، غيره أيضاً لم يفعلوا .

ثلاث حالات بينهم عامل مشترك واحد هو الأسد أما الأطراف الثلاثة فليس من رابط بينهم سوي جسارة اللعبة والرغبة في الاستفادة ما للأسد من مهابة وقوة وذراع قوي يحقق ما تعجز الأساطير عن تحقيقه , عرف السادات ذلك وعرف غيره ، والمدهش أنه نجح تماماً كما نجح غيره , أمامه كان اليسار حجر عثرة راسخ  , عرف ذلك , وعرف أن ليس بإمكانه وحده تحريكه ولو أوتي ما أوتي من القوة ، فكرة عبقرية لمعت في رأسه , انه الأسد , إنها الجماعات الإسلامية , ركب السادات الأسد إذن

صورة نادرة لخالد الاسلامبولي

صورة نادرة لخالد الاسلامبولي

وتحقق ما أراد , تراجعت قوة اليسار , لكن الأسد الذي أدرك مدي قوته انقلب على صاحبه ولم يكتف بذراعه كما فعل أسد الحلو , لم يتنازل عن رأس السادات وكانت حادثة المنصة , في أفغانستان لم يختلف الوضع كثيراً , الأسد هو هو الجماعات الإسلامية , أما الطرفين الآخرين فكانا الاتحاد السوفيتي وأمريكا , أرادت أمريكا تحريك الاتحاد السوفيتي – لمصالحها في منطقة آسيا الوسطي  – من هناك , لكنها وحدها في ذلك الوقت لم تكن لتفعل ذلك , وكان الأسد في هذه المرة أسد بري عنيف , بحذر تحركت السي أي إيه وفعلت ما عليها , لم يتأخر الأسد كثيراً وقام بدوره علي خير وجه , وفي اللحظة التي كان فيها صاحب الأسد مزهواً ومنتشياً وسكرانا بانتصاره التاريخي وخروج الاتحاد السوفيتي من أفغانستان انقلب الأسد علي صاحبه كما فعل أسد الحلو وأسد السادات , ركبت أمريكا الأسد لكنها دفعت وما زالت تدفع الثمن غالياً .

أما الحالة الثالثة فهي أسد من نوع خاص أتاحت له  إسرائيل الفرصة لتحريك المفاهيم الثابتة عن المقاومة , نعم لم تكن منظمة التحرير  وحدها هناك , نعم كان اليسار ومعه  الحركات القومية  هو الطابع الأغلب للمقاومة , لكن كانت هناك

أسامه بن لادن

أسامه بن لادن

ثوابت أرادت إسرائيل شقها أو علي الأقل زحزحتها قليلاً , وحدها إسرائيل ظلت الأذكى في الحالات الثلاث , لم تركب الأسد ركوباً كاملاً , فقط أتاحت الفرصة , الأهم من ذلك أنها وبعد أن تحقق لها ما أرادت استطاعت أن تنأى بنفسها عن تمرده , تركت له غزة ليمرح فيها حيث يشاء ونأت بنفسها عن مخالبه ,  لا أدعي هنا أن تواصلاً حقيقياً كان هناك , لكن ما أنا متأكد منه أن مفهوم المقاومة تغير , تزحزح عن ثوابته التاريخية , وإلا فليفسر لي أحد قبول هذا الأسد في مرحلة من المراحل بتهدئة تمتد ل30 عاماً !!!! , أيضاً ماذا عن الرضا بغزة ؟؟؟ , ماذا عن هذه الحالة السياسية التي تقلصت فيها قضية فلسطين الي حيز ضيق لا يتعدي غزة ؟؟؟ , أثناء العدوان الإسرائيلي علي غزة لم يكن أمام أي عاقل أو حتى شخص يملك الحدود الدنيا من

خالد مشعل

خالد مشعل

الإنسانية الصمت , بدا الأمر وكأنه انحياز أعمي , علينا الآن وضع النقاط علي الحروف , علينا تحديد المشاريع , علينا تحديد مشروع المقاومة الحقيقي , هل الاكتفاء بإمارة إسلامية في غزة هو مشروع مقاومة حقيقي ، أم أن المقاومة الحقيقية هناك في بلعين وفي فلسطين 48 , هو سؤال حقيقي علينا أن نطرحه وفي ذات الوقت علينا أن نعثر له علي إجابة

لبنان سيناء : اللعب علي حافة أرض محروقة

مايو 30, 2009 alanany 16تعليقات

كرة اللهب تتدحرج هنا أو هناك ,, أربع حروب وما لا حصر له من أعراض الفزع هنا ,, حروب كبيرة وصغيرة أهلية وغير أهلية هناك ,, هنا قبائل ,, هناك طوائف ,, هنا أرض  لم تشف من وطأة أقدام المجنزرات  إلا لتتأذي بانفلات

خريطةالشرق الأوسط الجديد في المخيلة الأمريكية وكرة اللهب لاتجاوز سيناء أو لبنان

خريطةالشرق الأوسط الجديد في المخيلة الأمريكية وكرة اللهب لاتجاوز سيناء أو لبنان

أمنى يعلم الجميع كيف صار لكنهم يغضون الطرف ,, هناك أهوال لا سبيل الي توصيفها سوى بمربعات موت ,,  في صراعهم مع إسرائيل ظلوا يتحدثون في القاهرة منذ 48 وحتى أجل غير مسمى عن أن سيناء عمق استراتيجي ,, في 67 تأكد الأمر عندما صدرت أوامر الانسحاب الي غرب قناة السويس  ,, ساحة صراع إذن أو بتعبير ناجع ( أرض محروقة ) ,, في سورية لا يختلف الوضع كثيراً مع تحريك بسيط بدلاً من الجولان صار لبنان الأرض المحروقة لتدخل المقاومة الفلسطينية بفصائلها وأطيافها وبدلاً من تحرير فلسطين بدا الوضع وكأن القضية تحرير لبنان  ,, لو صرخ أحدهم هنا وقال : ” إيه ٍ أيها الصراع كم من الجرائم ارتكبت باسمك لصدقته ” ,, أتذكرون شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة !!!

لا أعلم إن كان من حسن الطالع أم من سوءه أن لا طوائف هنا في سيناء ,,  في الواجهة كان وسيظل علي الدوام الصراع العربي الإسرائيلي الذي  بدلاً من إدارته هناك في الأرض المحتلة تم تحريكه الي ساحات افتراضية  ,, أرض محروقة كما قلت ,, كان قدر سيناء ولبنان أن يتحملا مصيرها  ,, لكن هل هذا كل شيء ,, بالطبع لا ,, ثمة تفصيلات هنا وهناك ,,  ثمة محاور خير أو شر وجدت في كلا الساحتين فرصة للعب ومن بعيد  ,, دخل حزب الله علي الخط في لبنان ليترك الخيوط في سورية وإيران ,, ودخلت حماس علي الخط في  غزة لتلعب اللعبة ذاتها بينما خيوط عرائس الماريونت كلها في دمشق وان تخيل البعض طرفاً واهناً مع الإخوان ,, في اللحظة ذاتها و من قريب أو بعيد تحرك مثلث ما يسمى بالاعتدال ليصعد نجم سعد الحريري ( الشيخ سعد الحريري إن صح التعبير بذقنه السعودية الهوى  ) أما وليد جنبلاط ففهم أن الدروز خارجون على الشيعة وان حزب الله الشيعي ليس المكان الملائم علي الأقل  مرحلياً ,, سلطة المال إذن أم سلطة السلاح ,, كل ذلك ليبقى مفهوم المقاومة ملتبساً لدى البعض ,, غامضاً لدي الجميع ,, لكن ما بقي في لبنان كما في سيناء أيضاً هو مصير الأرض المحروقة ,, ساحة اللعب ,, كرة النار التي علي وشك التدحرج هنا في سيناء كما هناك في لبنان ,, معبر رفح أم مزارع شبعا ,, سلاح حزب الله أم سلاح حماس ؟؟؟,, أنفاق تهريب هنا ,, سياج حدودي وهمي هناك  ,,  ليس خندقاً واحداً إنها خنادق وتبادل الاتهامات بالخيانة ,, إيران أم إسرائيل ؟؟؟ ,, الشيعة أم السنة ؟؟؟ ,, مهربو الأفارقة أم مهربو السلاح ؟؟؟ ,, بدو ,, أنفاق ,, استراتيجيات وهمية ,, وتبادل أدوار ,,

شرق أوسط بالعبري : سيناء ولبنان أيضاً في المخيلة العبرية

شرق أوسط بالعبري : سيناء ولبنان أيضاً في المخيلة العبرية

حفلات تنكرية  كما في الأفلام المصرية القديمة لتبادل الأقنعة ,, ما أعرفه أن العداء المصري الإسرائيلي تاريخي ,, أكرر العداء المصري الإسرائيلي وليس العربي الإسرائيلي  ,, علي الأقل لدى الإسرائيليين ,,  فكيف بمكن أن نبتلع أن يصبحا أصدقاء !!! ,, من يحمي من ولصالح من ؟؟؟ ,, والي متى تصمد تلك الأقنعة ؟؟؟ ,, حماس ترفع العلم الأخضر ,, هل صادفتم حمساوياً يرفع علم فلسطين ؟؟؟ ,, حزب الله هو الآخر يرفع العلم الأصفر ولا مكان لعلم لبنان ,, المدهش والمفجع في آن ٍ واحد  أن من يرفع علم فلسطين في رام الله يضع يده في يد من يفترض أن يكون عدوه بالتعبير المصري الشعبي ” سلم النمر ” ، في لبنان لا يختلف الوضع كثيراً ,, هكذا وبطفرة لا يعلم الله كيف كانت تحرك

الصراع من صراع عربي إسرائيلي علي الحقوق العربية في فلسطين الي صراع إيراني إسرائيلي علي النفوذ في بلاد النفط ,, جنة عدن الجديدة  ,, أصدقاء الأمس أعداء اليوم وأعداء الأمس أصدقاء اليوم أما الشعوب فتعبير القطيع هنا تعبير يحفظ ماء الوجه ليس أكثر ,, أما ما هو جائر بالفعل فهو أن لا ينجو لبنان كما سيناء من هذا التحول ,, تبقى كرة النار على وشك التدحرج هنا في سيناء ,, كما هي وشك التحرج هناك في لبنان ,, أما الأرض المحروقة فمصير لا يعلم سوى الله كيف ينجوا منه

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم ” كابوس “

أبريل 9, 2009 alanany 17تعليقات

سيارات بلا أرقام تعبر من هنا وهناك ، عسكر وكأنهم لا يرون شيئاً فقط ينتظرون طريدة تليق بحسابات جسارتهم و تصلح لري عطش الغول الذي حلقوا شعر رأسه وحبسوه في الداخل ، فقط ولو ليقولوا نحن هنا ، عيون زائغة ، والضحية علي الدوام معروفة ، رائحة خوف ، تربص ، ” لحّاسة الأختام ” نافشين ريشهم وكأن بيدهم الأمر !!! ، هم أكثر من غيرهم يعرفون أن تلك مجرد

فانتازيا المنطقة  ج  : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم "  كابوس "

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحدكم " كابوس "

مزحة ، نجوم ونسور ، ليست في السماء ، علي الأرض تبدو كما لو كانت هادئة بينما في البعيد من لا يعبأ بكل هذا ، ربما سيوف ليست معقوفة ، هنا لا هدنة ، فقط تنصت الطرائد لأصوات مرشحة للقنص ، وبالعكس أيضاً تنصت الجوارح ، يدرك الجميع أن ثمة خطر يختفي خلف ذلك الهدوء الذي لا يلبث أن يصبح عاصفة ، جدب هي الحياة في هذا المربع الضيق الذي وصفه صديق ب ” نحن في الجزء الميت من العالم ” ، هكذا يبدو الأمر ، لا قانون هنا ، هل قال أحدكم القانون العرفي ، يا لها من مأساة !!!! ، القانون الذي وضعه صحراويون أنقياء لينصف المظلوم ويقيم العدل بلا تكلفة تذكر أصبح الآن ساحة للمزايدات : من يدفع أكثر ، كلما ارتفعت ” رزقتك ” تستحي منك العدالة ، العدالة التي تنتظر دماء الذبائح ، هل سمع أحدكم عن رجل يأخذ حقه بلا تكلفة تذكر ويضع عقال بعيره أو عصاته ” رزقة للقاضي ” ، في الأصل كان ذلك ، العدالة العرجاء التي تحكم لحظتنا الإنسانية هي التي تحكم هنا أيضاً ، لصوص وكأنهم شرفاء ، شرفاء وكأنهم لصوص ، شحاذون ، أثرياء جدد يتعلمون وبصبر لا يحسدون عليه فك شفرة أوضاعهم الجديدة ، مسكين يا من أدركت متأخراً أصول اللعبة ، لا نبلاء هنا حتى لا يغضب ” ألبير قصيري ” ، بين أكثر من سندان ومطارق لا تنتظر إيماءة من أحد ، هنا ومن علي السطح تبدو المنطقة وكأنها الأهدأ علي هذا الكوكب التعس ، بينما تحت السطح ما ينذر ب ” لا أحد يمكنه التوقع ” ، عمائم ، قبائل ، أنفاق يأس ، لا هي مفتوحة ولا هي مغلقة ، مربعات أكثر ، وعلامات حدود أقل ، ولا حد هنا لما يمكن أن نسميه بالهوس ، شيئاً فشيئاً يطفو ما تحت السطح ، وفي كل مرة عليك اختبار حواسك ، أنت في آخر الدنيا !!! فالي أين تذهب أبعد ، صديقي الذي يفكر في الرحيل الي العريش حزم أمره ، لا أحد لديه ولو قليل من الحجج ليغريه بالبقاء ، أنت ابن القبيلة ، قلت له فقال : لم يعد من قبائل ، “ شمال ” تلك كلمة السر لكن الشمال ليس واحدا ً ، هو متعدد ، لكن عنده مربط الفرس ومن يسعون لمصالح شخصية يعرفون لكنهم يؤمنون بجحا و يفعلون كما يفعل الكل في الحياة ” طالما بعيد عن بيتي خلاص !!!! ” ولما حدثوه عن دخول الشر الي بيته تحدث عن موضع معيب أن نذكر اسمه ، هكذا فعل جحا ويفعلون !!!!، هو شمال بلا حصر ، هناك يخططون ، هنا ليس سوي عرائس ماريونيت ، وما خفي كان أفدح ، عابرون بلا قمصان تستر عري خوفهم ، ديات قتلي، مهام تشرع في تجهيز نفسها ، ” الوثاقة ” ولا تحدثوني عن العدل ، رايات لا لون لها سوي الأبيض أو الأسود ، أطفال يحملون سلاحاً ليس بلاستيكياً علي كل حال ، سماء متروكة بلا حماية ، من هذا المتهور الذي يحدثني ليس عن ” كف أسود ” واحد بل عن ” كفوف سود ” ، السيارات لم تعد وحدها التي تنتظر الخطف ، أرواح بشرية كذلك ، ولا تسألني كيف ، من فوهة ٍ وهمية ٍ يتعلم الرصاص حبك حكايات عن الشرف والثأر و الأرض والعرض و……و …… معلقة عنترة بن شداد وحدها لا تفي هنا بالغرض ، أوصياء ، متحدثون رسميون باسم الماضي ، لا مستقبل هنا كي يبحث عن أحد عاقل يتحدث باسمه ، وحدها بومة عذراء تنصت وتعرف أن تأمل كل ذلك مفيد ، أما ما يؤلم فهو أن المكان هنا : قصائد عديدة كتبناها أنا وأحمد ، أحلام ، عذرية كانت هي الأبهى ، الجمال الناقص الذي تلزمه عين واحدة ليري الحياة ، هنا قطعة من سماء متروكة لمصير غامض ، وما حدث كان أقبح ، بنايات شائنة لا علاقة لها بالمكان ، لا روح لها ، كرفانات عابرين تبدو أكثر دمامة ، وجوه كذلك ، من أتي الي هنا ، من ذهب الي هناك ، يا الهي من يتحمل كل ذلك ، وهل هكذا يتسبب الخوف ، وحدها ” مارادونة ” متروكة في ساحل رملي – هل قال أحدكم غابة - تخبرك أن أياد عديدة تنتظر حصتها ، أما أنت ، يا من تفكر في المستقبل فعليك أن تضع رأسك موضع قدميك أو العكس لتعرف أن هكذا يتحرك المربع ( ج )

روابط ذا صلة :

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا

سيناء : صوت السلاح العالي

ثقافة العنف في سيناء : ظاهرة خطف السيارات أو الوثاقة

يا حليلك : بعد القبض علي 15 شخص بتهمة تهريب السلاح الي غزة الشيخ زويد تتصدر نشرات الأخبار العالمية

لا أحد يتكلم عن الجولان No one is talking about the Golan

مارس 15, 2009 alanany 32تعليقات

كثير من العرب ، الأغلبية إن صح التعبير يعتقدون في أن فلسطين هي الأرض العربية الوحيدة المحتلة ، ربما كان بعضهم لديه خلفية عابرة عن الجولان ، لكن أكثرهم لا يعلمون أن هناك أجزاء من المغرب مازلت تحتلها اسبانيا وهي جبل طارق ، وأن لواء الأسكندرونة في شمال سوريا مازالت تركيا تحتله ، وأن هناك مجموعة من ثلاث جزر إماراتية  هي طنب الصغرى و طنب الكبرى وأبو موسي مازالت إيران تحتلها منذ باية السبعينيات وتدعي أنها تابعة لها . أيضا هناك أجزاء من سيناء أم الرشراش ومكانها الآن ميناء إيلات الإسرائيلي تقول بعض المصادر أن جمال عبد الناصر تنازل عنها في محادثات روجرز لماذا إذن تتصدر قضية فلسطين واجهة المشهد الإعلامي العربي ويتراجع نسبياً الاهتمام بما عداها من الأراضي العربية المحتلة ؟؟؟؟ ، المفارقة الأكثر عجباً هي أن نظاماً مثل النظام السوري يدعم حركات تحررية مثل حزب الله وحماس في حين أننا لم نسمع مرة عن دعمه لأي شكل من أشكال المقاومة في أرضه المحتلة أعني الجولان ، نعم هناك مفاوضات سرية وغير سرية مع إسرائيل ، ولكن أليس من الأولي أن يسعي النظام السوري لتحريض شعبه في الجولان علي المقاومة تماماً مثلما يفعل مع حركة حماس وحزب الله من دعم محمود ، وما يقال عن الجولان يقال عن الأسكندرونة ، أيضاً المغرب لماذا لم نسمع عن أي سعي لها لاسترجاع أرضها المحتلة من أسبانيا في حين أنها تخوض صراعاً دامياً مع جبهة البوليساريو ، أما الامارات فلا أحد ينكر أن هناك حالة مد شعبي ورسمي تسعي لاسترجاع الجزر الثلاث وان كانت هذه الحالة تأخذ في بعض الأحيان شكل الجزر . إذن فليست الرغبة في تحرير الأرض المحتلة وحدها هي الدافع في تحريك الأنظمة العربية ومن ورائها الميديا والاهتمام الشعبي بقضية فلسطين ، ثمة دوافع أخري علينا البحث في أسبابها

رابط ذا صلة :

موضوع كتبته المدونة المصرية zeinobia عن سبته ومليله بالانجليزية طبعاً

هل صحيح أن حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟

فبراير 15, 2009 alanany 15تعليقات

هل صحيح أن حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟

أشرف العناني

في التراث الإسلامي ثمة مواضع لا حصر لها تثبت أنه ليس هناك قداسة مطلقة إلا لله عز وجل وأن الناس كل الناس غير معصومين من الخطأ ، حتى النبي محمد صلي الله عليه وسلم عاتبه الله عز وجل ” عبس وتولي ” ، لا كهنوت في الإسلام ، وما قاله أبو بكر الصديق : ” إذا رأيتم بي عوجاً فقوموني ” وما لحقه به الإمام الشافعي : ” كلامك صواب يحتمل الخطأ وكلامي خطأ يحتمل الصواب ” ، كل ذلك لا يمثل استثناء في الإسلام وإنما هو منهج يقترب من أن يكون قاعدة سلوكية في ظل قيمة روحية أساسية في الإسلام هي قيمة التسامح . عدا ذلك فالشخصية

غازي �مد أ�د الذين انتقدوا �ماس ولم تقم قيامة �ماس ضده

غازي حمد أحد الذين انتقدوا حماس ولم تقم قيامة حماس ضده

العربية التي تعتبر حجر زاوية في الإسلام هي شخصية تنزع علي الدوام للنقد الذي يتراوح بين التعصب أحيانا ً والمنطق في أحيان أخري .

إذن فكل من يقول أنه يقع تحت مظلة الإسلام ويؤسس فكرته أو توجهاته علي ذلك عليه أن لا يستبعد ما تقدم ، أنا هنا أعني حماس وغير حماس ، لكن الأهم من ذلك هو أن نتساءل هل بالفعل حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟؟ ، أيضاً هل كل ما وجه لحماس من نقد نستطيع أن نضعه في خانة واحدة ؟؟؟؟ ، علي سبيل المثال لا الحصر هل ما يتبناه غازي حمد القيادي في حماس من أفكار تنتقد بعض ما يراه أنها أخطاء في منهج حماس . هل يصح أن نضع ذلك في نفس الخانة مع ما قاله علي سبيل المثال عادل إمام أو محمود عباس عن حماس ؟؟؟؟ ، هل يمكننا أن نصف ما قاله يوماً المدون المصري وائل عباس عن حماس من ألفاظ أستحي أن أضعها هنا بالنقد ؟؟؟ وهل يمكننا أن نضعها في نفس الخانة مع ما قاله رمضان شلح أمين منظمة الجهاد من انتقادات بشأن موقف حماس من منظمة التحرير ؟؟؟؟ اّخزين في الاعتبار أن الظرف الزمني للنقد هنا ذي أهمية قصوي ، فكثير ممن وجهوا أصابع النقد لحماس وهي في خندق المقاومة لا يمكن تفسير موقفهم هذا إلا بالحرب النفسية والمراهنة علي زوال حماس وأهم من هذا زوال فكرة المقاومة من الوجود . ليس من النزاهة أن ترتدي قناع بروتس حتى تهتف حماس مثلما هتف يوليوس قيصر ” حتى أنت يا بروتس ” وان كان ما قاله أمل دنقل في قصيدته ” لا تصالح ” : إن سهماً أتاني من خلف وسوف يأتيك من ألف خلف ” أكثر تعبيراً في تلك الحالة .

حماس وقادتها ليسوا إلهة ولا قديسين ما داموا قد اختاروا المنهج الإسلامي ، وهو ما يعني أنهم ليسوا معصومين من الخطأ ، أيضا ليسوا فوق النقد ، أنا أحد من انتقدوا حماس خصوصاً أثناء حرب التصفيات ، والتي أخذت شكلاً لا إنسانيا بالمرة ، أدرك أن فتح ورجالها تورطوا حتى النخاع في الفساد وربما العمالة مع إسرائيل ، لكنني أدرك أيضاً أن هناك ومن داخل فتح من لا يرضى بذلك ويعتبر كل ذلك إهانة لتاريخها كأهم حركات المقاومة الفلسطينية ، حماس كانت قد أفرطت في استخدامها للقوة ضد رجال فتح في غزة ، وهو ما كان يستحق النقد ، لكن الوضع الآن مختلف ، كتائب أبو الريش التابعة لفتح كانت في خندق واحد مع حماس تقاوم ، وما اّمله هو أن يتفهم الجميع مسألتين في غاية الأهمية ، أولهما وكلامي هنا موجه لحماس : ليس هناك من أحد معصوم من الخطأ وقبول النقد يعني الإقرار بقيمة إسلامية صرفة . أما المسألة الثانية و هي أهم وأوجه كلامي هنا للجميع : ثمة فارق هائل بين النقد من أجل البناء . النقد البناء مصطلح شائع لكنه مهمل في حواراتنا وبين الحرب غير النزيهة التي تستهدف تحطيم الروح والوجود أعني هنا روح المقاومة


أبو مازن من غير قلل ولا زير : طريقك زراعي Abu Mazen Goodbye

يناير 18, 2009 alanany 4تعليقات

 

طريقك زراعي  Abu Mazen and goodbye

أبو ما زن من غير قله ولا زير : طريقك زراعي Abu Mazen and goodbye

عمليا ً انتهت ولاية محمود عباس ” أبو مازن ” في 9 يناير 2009 وهو الآن لا يمثل أي شرعية إلا إذا اعتبرنا هجومه الأكثر حماقة علي المقاومة الفلسطينية هو الشرعية التي ينتظر مردودها علي الأقل ممن يسعون - في ظل الإجماع العربي والدولي الشعبي علي المقاومة – للبحث عن طيور شاردة خارج السرب .

 

توقفت الحرب أو هي في سبيلها الي ذلك ولسان حال عباس هو ” وأين حصتي !!! ” , كأنه كان هناك في الخندق يحارب مع المقاومة ، الشرعية التي فرضتها المقاومة بصمودها يحاول الآن عباس القفز عليها وحصد مكاسبها ، إسرائيل تنظر الي عباس باعتباره خيال ماّتة نجح فقط – ولو مؤقتاً – في إحباط حالة الغضب الشعبي في الضفة المتضامن مع المقاومة في غزة ، حتى كتائب أبو الريش أحد الأذرع العسكرية لفتح خذلته وانضمت الي صفوف المقاومة ، أصوات أخري وفي منظمة التحرير أصبحت تري في أبو مازن حملاً زائداً يجب التخلص منه سريعاً حتى لا يخسرون كل شيء ، أما ما فعله رئيس وزراء قطر من فضح للمكالمة السرية بينه وبين أبو مازن قبيل قمة الدوحة وحكاية الذبح من الوريد الي الوريد فباتت تؤكد أن أبو مازن عربياً صار ورقة لا تصلح للتعامل إلا في مواضع أخري غير المحافل السياسية ، يبقي الدعم المصري وما يعتقده أبو مازن في أن مصر ستراهن عليه حتى النهاية وهو ما لا استشعره خصوصاً وأن مصر – وربما للمرة الأولي منذ حرب غزة صارت تستعمل مصطلح المقاومة في أدبياتها السياسية الرسمية وهو ما يعني تحولاً استراتيجياً قد يكون عباس أحد ضحاياه .

 

لكن العامل الأكثر حسماً في كل ذلك هو إسرائيل التي باتت مضطرة للتعامل مع المقاومة ، إذ أنها هي الموجودة علي أرض الواقع ، أما ما أتوقعه وربما يصدم البعض فهو أن تستخدم إسرائيل عباس كشاليط فلسطيني في يدها ، وهو الأمر الذي ربما يصدمنا نحن لكنه لن يصدمه هو فربما يراها نهاية تحفظ له ما تبقي من ماء وجهه قبل أن يلوح بيديه مغادراً رام الله غير مأسوف عليه إلا من شلة لا يتعدي عددها أصابع اليد الواحدة – استفادت من بقائه هناك

انتصار المقاومة بالعبري ניצחון החמאס

يناير 6, 2009 alanany 18تعليقات
ال�رب علي غزة فاشلة  The war on Gaza failed

الحرب علي غزة فاشلة The war on Gaza failed

أن تعترف الصحافة الاسرائيلية بالفشل ، أن يكون للشهداء الابرياء الاطفال والنساء والشيوخ ثمن ، وأن لا تذهب

خسائر فاد�ة في صفوف جيش اسرائيل

خسائر فادحة في صفوف جيش اسرائيل

دمائهم هدراً ، أن تفعل المقاومة ما عجزت عنه كل القيادات العربية وتجبر اسرائيل علي أن تطلب من مجلس الامن حمايتها ووقف اطلاق النار ، أن يحدث كل ذلك فليس له سوي معني واحد هو انتصار المقاومة وانتصار ارادة الشعب الفلسطيني هنا اعترافات في الصحافة الاسرائيلية بالفشل وطلب اسرائيل من مجلس الامن حمايتها ووقف اطلاق النار

To recognize the Israeli press failure, the innocent children of martyrs, women and the elderly price, and that their blood does not go in vain, to do what the resistance has failed to Althiadat all Arab and force Israel to ask the Security Council and protect the cease-fire take place, it is

 Israel is living in darkness

Israel is living in darkness

not only a On one victory of the resistance and victory here will of the Palestinian people in the Israeli press confessions of failure and requested Asiraiilmn protection and the Security Council cease-fire

جميع الروابط التالية مترجمة الي العربية

ها أرتس : بعد العمليات الموجعة أمس أسرائيل تطالب مجلس الأمن بوقف اطلاق النار!!!!

ها أرتس تعترف بالخسائر الفادحة ليلة أمس : سماح بنشر الخسائر في لواء غولاني

ها أرتس : حماس تواصل اطلاق الصواريخ

يدعوت أحرنوت : اسرائيل لم تكن بحاجة الي انتصار : مقال يحمل القيادة السياسية مسئولية الهزيمة!!!!!!

يدعوت احرنوت : تاريخ من الفشل

انتظار حجاج فلسطين صورة كربونية لعاهات السياسة

ديسمبر 1, 2008 alanany 2تعليقات

ما يحدث للحجيج الفلسطينيين الان هو الصورة الكريونية الاوضح لعاهات السياسة هنا مقطع فيديو لحافلة تقف في مدينة الشيخ زويد بسيناء وهي خالية من الحجاج الذين منعتهم عاهات السياسة من أن يؤدوا فريضة الحج

تهريب الأسى : أنفاق الحدود .. متحرك بين ساكنين

أكتوبر 30, 2008 alanany 13تعليقات

 

أنفاق ال�دود

أنفاق الحدود

تهريب الأسى : أنفاق الحدود .. متحرك بين ساكنين

أشرف العناني


 

روح أساسية في الشخصية الفلسطينية تجل من المتعذر وصف تلك الشخصية – التي تلامس وجوداً قلقاً علي الدوام – بالشخصية بالوادعة والمسالمة أو حتى بالمهذبة ، مع اعتبار أن هذا التوصيف لا ينبع من تقييم أخلاقي وإنما من معاينة وجود تلك الشخصية القلقة علي الحافة الحرجة منذ نشوء الصراع العربي الإسرائيلي وحتى الآن .. علي حافة وهم يسمي وطن .. علي حافة منفى ..علي حافة الحياة .. علي حافة الموت .. رهانات هنا وهناك .. أمس وقبل أمس واليوم وغداً تدرك هذه الشخصية أن حليفها الوحيد هو قدرتها علي السخرية .. سلاح التهكم الغير مهذب بالتوصيف الأخلاقي هو ما وفر الحدود الدنيا لاستمرار الفلسطينيين كجنس بشري وحماهم من خطر الإبادة الجماعية التي ظل يحلم بها عدوهم التقليدي الذي من حسن حظه أنه ظل يعثر علي حلفاء من الخارج والداخل بل و حتى من داخل النسيج الفلسطيني نفسه ، بحسن نية أحياناً وبسوء نية في أغلب الأحيان ، إذن ظل هذا السلاح كلمة السر في قدرة هذه الشخصية علي المقاومة ، بل أنني ربما أبالغ وأقول بأنه بدون هذه الروح المتهكمة الساخرة والساخطة المدفوعة كرهان دائم الي الهلاك أو السلامة ، بدون هذه الروح التي يسميها بعض الأخلاقيين ب”الدفاشة ” لم يمكن أن تكون هناك مقاومة .

هذه الروح - ولابد هنا أن نحبس أنفاسنا – تتعرض الآن لنتف ريشها بشكل منظم من الذين يسيطرون الآن علي الوضع في غزة ، ولن أقول هنا حماس حرصاً علي تاريخ حماس أكثر من أي شيء آخر ،وإلا فليقل لي أحد : هل المسيطرون غلي الأوضاع الآن في عزة بعصي ً من حديد يصح أن نسميهم بحركة مقاومة؟؟؟ !!!! ، إنهم يعرضون الشخصية الفلسطينية لخطر تاريخي ، يقلمون أظافرها وينتفون ريشها ، يهذبونها بدوافع تبدو منطقية أخلاقياً ودينياً ، كل هذا ليقدمونها – ودعنا نقول بحسن نية ٍتخفيفاً للأهوال - كجثة هامدة علي طبق من فضة الي من ينتظر هناك بعيداً تماماً كما فعلت سالومي مع يوحنا المعمدان ، ما لم يستطع حكماء إسرائيل تحقيقه يتم الآن بدأب ملفت

من يستطيع أن يفهم ذلك جيداً يستطيع أيضاً أن يتفهم قصة أنفاق الحدود وكيف تحولت من شرايين سرية تحفظ للمقاومة الفلسطينية الحدود الدنيا من قدراتها علي التهديد – مما كان يجعل أنفاق الحدود وليمة لصراخ إسرائيلي أمريكي عانت القاهرة طويلاً من ضغوطه – الي ممرات مكشوفة بالتعبير الأمني تحظي بأمان نسبي كما يرتبط وجودها و استمرارها بخيارات أخرى لا علاقة لها بالمقاومة من قريب أو بعيد .

 

لا اعلم إن كان الآباء الأوائل لأنفاق الحدود قد استلهموا الفكرة من فيلم الهروب الكبير أم لا ، ولكن ما أنا متأكد منه هو أن الأساليب التقنية للأنفاق العميقة تطورت بشكل هائل منذ أول نفق بدائي تم تنفيذه بأساليب بدائية ربما شابهت أسلوب فيلم الهروب الكبير حتى وصلت كما يقول البعض الآن الي دقة تكنولوجية فائقة سمحت بزيادة طول النفق وسعته وأيضاً وجود أجهزة تشويش الكترونية تجعل من الصعب علي المجسات التي يشرف الآن خبراء أمريكان علي تثبيتها اكتشافه أو علي الأقل تقلل فرص ذلك .

 

في يوم ما كانت السلطة في عزة بقيادة فتح التي يتهمها الكثيرون بالفساد كما يتهمون بعض عناصرها بالعمالة وربما كان ذلك حقيقياً إذا نظرنا لبعض الرموز مثل دحلان الذي تغوص قدماه في وحول سياسية غير شريفة كما يقول البعض ، رغم ذلك عندما كانت فتح في غزة كان خيار المقاومة قائماً حتى أن حماس نفسها استفادت كحركة مقاومة وقتها من هذا الوضع وصعدت علي حساب فتح بالانتخابات ، أثناء ذلك لم تدعم أنفاق الحدود سوي هذا الخيار ، خيار المقاومة الذي ظل ولوقت طويل المبرر الجوهري لتشكل أي كتلة سياسية هناك ، الآن وبعد تراجع خيار مقاومة إسرائيل لصالح بدائل أخري تطرحها حماس وتلقي تشجيعاً خارجياً من تكتلات سياسية مثل الإخوان المسلمين في مصر علي سبيل المثال ، أحد أهم هذه البدائل هو أن تأسيس مجتمع إسلامي في غزة بات أكثر أهمية من خيار المقاومة ذاته وهذا ما يفسر دأب القائمين علي السلطة في عزة الي ما سميته سابقاً بتهذيب الشخصية الفلسطينية وتقليم أظافرها ، ليس صحيحاً ما يقال عن أن الحمساويين الجدد يصفون حساباتهم مع الفتحاويين ، العملية التي تتم الآن في غزة لها علاقة أساسية بما أتحدث عنه وهي لا تخص الفتحاويين فقط بل تمس كل من يتنفس هناك سواء أكان من فتح أو من أي فصيل آخر أو من عموم الغزاويين حني ممن لا علاقة لهم بتلك الفوضي ، هم يسعون الي ما يعتقدون أنه سيؤدي الي – وأشك في ذلك – أسلمة غزة ، من هنا ليس مستعرباً – مادام خيار المقاومة قد تراجع لحساب بدائل أخرى – فان الحركة الدائبة هناك في أنفاق الحدود بين سكون الوضع في غزة وسكونه في الضفة الاخري لابد أن يمسها ذلك بشكل جوهري لتصعد شرائح أخري يتكاثف عددها ليحلوا محل المقاومين الذين كانوا الآباء الشرعيين لهذه الأنفاق .. سمهم تجار أزمات .. سمهم الأثرياء الجدد .. سمهم ما شئت لكنهم أبدا ً ليسوا مقاومون