أقصى بياض الريح
أقصى بياض الريح
( إلي سلامه أبو قويفل )
أشرف العناني
تتنفس ُ .. ,
ريح ٌ بيضاء ٌ في الغرفة ِ تتنفس ُ ..,
تحبو الليلات ُ على نصل الشرفة Read more…
أقصى بياض الريح
( إلي سلامه أبو قويفل )
أشرف العناني
تتنفس ُ .. ,
ريح ٌ بيضاء ٌ في الغرفة ِ تتنفس ُ ..,
تحبو الليلات ُ على نصل الشرفة Read more…
أنا الذي هناك (شهادة عن رحلة جنوب سيناء) في الفترة من 31/7 حتى 2/8/2007
مدحت منير
الشجرة البدوية الوحيدة بين الصخور لا تشهر أوراقها العطشى لعيون الغرباء ولا تتحدث إلا مع الرب وهى دائما ذاهبة إلى هناك حتى تشعل الشتاء لأصحابها0
الأب المتوحد الذي يجلس عارفا فى ساحة يملؤها المتعبون وثقيل الأحمال ,
تهمس عيونه سرا بيونانية قديمة (مملكتى ليست فى هذا العالم )0
الفتى الذى أشار بيده نحو الصخور وعيناه فى الفضاء قائلا : أنا الذى
هناك 000هذا هو جسدي وهذا هو دمى وهؤلاء جنود يبشرون بموتى
ولايعترفون بقيامتى0
الأسفلت الصيفى الغاضب يقطع الطريق إلى ماردين ساكنين يتأملانك Read more…
رائعة الشاعر الكبير الراحل : نزار قباني ” يا تلاميذ فلسطين “
يا تلاميذ فلسطين علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا
.. وتحت جلدي دَم ْ
شعر : أشرف العناني
دم ٌ على السجادة ِ ..
دم ٌ على الأريكة ِ ..
دم ٌ حول فنجان القهوة المحاط ِ بغضب ٍ لم أفهم ْ له سببا ً ..
دم ٌ بعد عراك ٍ صباحي ٍّ لمراهقين ِ فرغا من فصل ٍ طويل ٍ من الضحك ِ
ثم - و بجدية ٍ – يختلفان على صديقه ْ ..
دم ٌ بعد ممازحة ٍ بدأت لطيفة ً ..
دم ُ في حفلة ِ العُرس ِ التي انتهت ْ قبل موعدها بكارثة ٍ إلا الربع ْ .. Read more…
أرسل الصديق الصحفي عبد الحليم سالم مراسل موقع وجريدة اليوم السابع الي المدونة قصيدة بإهداء لثورة 25 يناير بعنوان ” يا
بنت الإيه وحشتيني ” ونحن ننشرها كاملة بنصها كما جاءت في البريد الالكتروني دون أي تعديل معتزين به وبثورة 25 يناير
( سيناء حيث أنا )
عبد الحليم سالم يكتب للثورة
“يا بنت الاية وحشتيني”
يا بنت الاية وحشتيني
ونيلك اللي كان ممدود
بيرويني
رجع تاني يغنيلك
يغنيلي : Read more…
عبد الحجليم سالم : بدعوة خاصة من فرع اتحاد الكتاب المصرى فى المنيا بالاشتراك مع نادى الأدب بقصر الثقافة شارك الشاعر والأديب السيناوى أشرف العنانى عضو أمانة مؤتمر أدباء مصر فى أمسية أدبية وشعرية شارك فيها العديد من شعراء

على مقهي بأحد شوارع المنيا : من اليمين لليسار أشرف العناني وصبري قنديل وابراهيم خطاب ومحمد عبد القوي حسن
وأدباء محافظة المنيا، بالإضافة إلى الشاعر إبراهيم خطاب والناقد صبرى قنديل من محافظة الغربية والقاص محمد الدسوقى من محافظة جنوب سيناء الندوة الأدبية أدارها الدكتور جمال التلاوى ابن المنيا، والأمين العام لمؤتمر أدباء مصر، والشاعر محمد عبد القوى حسن، والشاعر أشرف عتريس والقاص عصام السنوسى.
وبالإضافة إلى الشعر كانت سيناء المكان والإنسان حاضرة فى الندوة، حيث تحدث كل من الشاعر أشرف العنانى والقاص محمد دسوقى عن سيناء المكان والإنسان ومستقبلهما, Read more…
يسعد مدونة سيناء حيث أنا أن تنشر مجموعة شعرية كاملة لشاعر صديق يشاركنا حبنا ً للصحراء التي هو أحد ساكنيها في الوادي الجديد , والمدونة اذ تنشر المجموعة كاملة فانها تنتمني لصاحبها التوفيق في مشواره الابداعي :
سيرة ذاتية للشاعر :
• الاسم / طارق محمود فراج محمد
• اسم الشهرة / طارق فراج
• عضو عامل باتحاد كتاب مصر رقم 2551
• عضو فخري بدار ناجي نعمان للثقافة . لبنان
• مشرف صفحة الأدب بجريدة أخبار الوادي الجديد
• العنوان / جمهورية مصر العربية- محافظة الوادي الجديد- مركز الداخلة – عين القضاة
• رقم بريدي ( 72719 )
• الهاتف /منزل 0020927880360 - موبايل 0020102921160
• حاصل على ليسانس الآداب – جامعة عين شمس 1992 م / قسم الجغرافيا
• الوظيفة: مدرس
• مكان العمل: مدرسة الجديدة الثانوية المشتركة ( الوادي الجديد )
• الأعمال المنشورة :
• الشقوق ( رواية ) سلسلة إبداعات الداخلة 2003 م ” طبعة محدودة “
• البنات؛ ديوان شعر ( إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافي 2002 م )
• باب للخروج. رواية عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر. لبنان 2010 م
- أعمال متفرقة في المجلات والدوريات الأدبية مثل : مجلة الثقافة الجديدة المصرية ، أخبار الأدب ، مجلة الجوبة السعودية ، مجلة أوغاريت السورية ، مجلة الشعر المصرية،أقلام جديدة الأردنية – كتاب الجوائز السنوي الصادر عن دار نعمان للثقافة بلبنان
- E-mail :tariq_farrag@yahoo.com
صحراء العابرين : طارق فراج
” .. ها نحن ذا، حيث بدأنا وكأن لم نخط خطوة واحدة إلى الأمام… القيود في الأرجل والسلاسل في الشفاه… أقصد الحرية التي Read more…
كأحد ساكني الأطراف كانت القاهرة – في مخيلتي – وأظنها ستعمّر طويلا تلك الأرض الجديدة التي يحط عليها و بقلق كأن الريح من تحته طائر ٌ أرهقته رحلة طويلة , هكذا ودون أن أستعين بفطنة أظنها كائنة لكنها تتعطل – ولا تسألني كيف – فور أن تطأ
قدمي ّ أرضها , لا أزعم أنني أكرهها لكنني أبدا ً لم أفهمها , وأظنني سأظل .. , لا أفهم منطقها الخاص , تلك العلاقات المعقدة التي تحكم الناس هناك , شبكة المصالح , الشلل , الحسابات , الاعتبارات , منذ علاقتي بها كنت أسمع مثل هكذا توصيفات وغيرها لكنني لم أستطع ولو مرة واحدة أن أستوعب !!! فإذا أضفت لكل هذا سنين انقطاعي عنها لأكثر من عشر سنوات قضيتها في عزلة اختيارية سيصبح الأمر أكثر تعقيدا ً . لكنني أظن أن تلك التجربة المدهشة و العجيبة مع ” ميريت ” أفادتني كثيرا ً , علمت القلب وكما يقول أمل دنقل أن يحترس .
كنت في مطلع هذا العام قد أتممت مجموعتي الشعرية ” قاطع طريق لديه ما يأسف عليه ” وبدأت أفتش عن مكان يليق بفرحي بها خصوصا ً بعد هذا الانقطاع الطويل نسبيا ً , سألت الأصدقاء فنصحوا بدار نشر خاصة حتى تتجاوز القوائم الطويلة في سلاسل الهيئة العامة لقصور الثقافة وهيئة الكتاب , اقتنعت بمنطق الأصدقاء وقلت لا بأس , كان مثلث طلعت حرب وما يزال هو المفضل لدي أثناء كل زيارة للقاهرة , وفي أحد المرات مصادفة التقيت الصديق الروائي حمدي أبو جليل , بلا تخطيط تحركنا معا ً وساقتنا خطواتنا إلي ميريت ، هناك عرفني حمدي على مدير الدار محمد هاشم الذي والحق يقال كان ودودا واكتشفت أنه يعرف كل من له علاقة بالكتابة في سيناء , أحمد سواركة , سامي سعد , كريم سامي سعد ,مسعد أبو فجر , تحدثنا في أمور عديدة , في الشعر والسياسة وأحوال سيناء وباركنا لشاعر سوري صدرت مجموعته وانصرفنا , تكرر اللقاء وبمصادفة عجيبة إذ كان Read more…
وصلت الى المدونة عن طريق البريد الالكتروني من الصديق الشاعر اسامة فرحات هذه القصيدة المهداة الى روح شهيد الشرطة خالد سعيد
وظلّ يعاتبُ الأشياءَ ( الى روح خالد سعيد )
شعر أسامه فرحات
- أَرِنَا الهويةَ
يلتفتْ
وببسمةِ الوجهِ الصبوحِ
أزاحَ تلكَ السمّاعاتِ(1) عن الأُذُنْ
بدأ الحديثَ إليهِما:
- نبغي التعارُفَ أولاً
من أنتُما ؟
- حالاً ستعرفُ يا فَطِنْ
هُرِعَ القصيرُ إليهِ
طوّقَ عُنُقَهُ وأدارَهُ
وضعَ القيودَ برُسغهِ
وتوالتْ اللكماتُ والضرباتُ Read more…
مدحت منير : هذا الطيف الذي يخبئ الشعر في روحه
هذا المقال إلى روح مجدي الجابري رفيق مشوار مدحت
كثيرا ً ما أحسد شعراء العامية , قماشة اللغة في اللهجات المحلية وعلى الأخص العامية المصرية أكثر اتساعاً , أكثر اتصالا ً بالحياة , لديهم بالفعل فرص أكبر , على الرغم من ذلك هناك المزيد من العقبات , لعل أهمها من وجهة نظري هذه الميزة ,
أقصد اللغة , المادة الخام للإبداع , وتلك هي المفارقة العجيبة فكون اللهجة العامية أكثر اتساعا ً واتصالا ً بالحياة يجعل مهمة خلق الشعر منها كمادة خام للإبداع مهمة شديدة الصعوبة , كيف يمكنك الإمساك بلحظة شعرية عن طريق لغة هي لغة الحياة العادية , هي لغة المعاش واليومي , كيف يتحول العادي إلى إشراق , إلى مقدس , تلك هي المشكلة التي أظن أن القليلين جدا ً من شعراء العامية المصرية تأملوها جيدا ً واستطاعوا الإفلات من فخها , وما أنا متأكد منه هو أن مدحت منير هو أحد هؤلاء إن لم يكن من أهمهم .
تجربتي في التواصل الإنساني مع مدحت تؤكد لي أنه مثل شعره قليل الكلام , يكتفي بالالتفاتة , بالومضة , بالاشراقة العابرة في حضوره و غيابة أيضا , هو هكذا في شعره كما في الحياة , مدينته الأثيرة إلى قلبه ” الإسماعيلية ” هي أيضا ً كذلك , من الظاهر تبدو وكأنها ليست هناك , هادئة وادعة , حتى وكأنك تحسها مدينة ميتة , لكن من قريب جدا ً , من الداخل ستكتشف عبر هذا الحضور الخافت الذي يبدو بلا ضجيج , ثمة حياة كاملة لا ينقصها قلب سليم قادر على اكتشافها , إنها تختبئ خلف وداعة لا حدود لها وهكذا يبدو مدحت منير الإنسان والشاعر , وهكذا تبدو نصوصه الشعرية . Read more…
AFP) – منذ 2 ساعة/ساعات
القاهرة (ا ف ب) – توفي الشاعر المصري المعارض للنظام السياسي محمد عفيفي مطر مساء الاثنين عن عمر 75 عاما اثر
معاناة مع مرض تليف الكبد استمرت سنوات طويلة على ما افاد اتحاد الكتاب المصريين.
وعاش الشاعر الراحل حياة متقشفة بعدما اضطر للجؤ الى العراق بعد معارضته اتفاقيات كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات وهي الفترة التي شهدت رحيل عدد كبير من المثقفين والمبدعين المصريين عن بلادهم ليلجأوا الى عدد من الدول العربية بينها لبنان والعراق والامارات العربية وغيرها.
وبعد عودته هجر الوظيفة الرسمية في التعليم ولجأ الى زراعة ارضه في قريته مواصلا نظم الشعر والنثر والترجمة. ويعتبر بعض الشعراء والنقاد الشاعر الراحل من اهم شعراء الحداثة العربية الى جانب الشاعر السوري ادونيس ومن اثرى الاصوات الشعرية العربية والمصرية عموما.
وقد اتخذ محمد عفيفي مطر مواقف سياسية اودت به الى السجن خصوصا معارضته والمثقفيين المصريين لموقف الحكومة المصرية اتجاه الحرب على العراق حيث تم اعتقاله واخرين العام 1991. Read more…

قَوْسُ قُزَحْ
شعر: أسامة فرحات
(إليهِ . . عساهُ لا يبارحُ سماءَنا)
بُعيدَ المطرْ
لدى غفوةٍ من شُخوصِ القدرْ
وقبلَ اكتمالِ صعودِ النجومِ
تلُمُّ النثارَ فلولُ الغيومِ
يُطلُّ هنالكَ قوسُ قُزحْ
. . . . .
وزُغبُ الطيورِ تحُجُّ إليهِ
قُبيلَ المغيبِ Read more…
هي الصدفة وحدها ما دعتني للكتابة عنهما في مكان واحد ، أمس وصلني عبر البريد الالكتروني نص شعري جديد وبإهداء لشخصي من الشاعر المغترب في المملكة العربية السعودية عماد قطري ، وعندما عدت إلى مدونتي صادفت أحد عناوين تغذية “
feed” مدونة ودنا نعيش التي أضعها على صدر مدونتي سيناء حيث أنا كان النص الشعري الذي أهداه سالم أبو شبانه لمسعد أبو فجر .
النصان وعلى الرغم من أنهما من جنسان مختلفان ، فنص أبو شبانه ينتمي لقصيدة النثر التي لها فضائها الخاص الذي يتخلى فيه الشاعر عن كل شيء في مغامرة كل عشمها أن تربح القصيدة ولا شيء أكثر ، أما نص عماد القطري فينتمي لقصيدة التفعيلة التي لا تقبل بتلك المغامرة ، إذ تظل تحافظ على الوزن باعتباره – كما هي عقيدة معظم من يكتبونها – روح عزيزة من أرواح النص الشعري ، هم جنسان مختلفان إذن ، شكلان مختلفان من أشكال الكتابة الشعرية ولا مجال للمقارنة بينهما ، أنا أساساً لم أجمع بينهما في هذا المكان لعقد مقارنة بين ما يختلفان فيه ، ولكن لوجود مشترك بينهما على الرغم من هذا الاختلاف ، أما المشترك فهو سيناء ، المشترك هو هذا المكان الذي ظلت أرواح هنا وأرواح هناك تراوح مكانها فيه بين الغربة التي يمكن تسميتها في حالة عماد قطري المغترب في المملكة العربية السعودية والأغراب حيث منطق ليس كل ما يعرف يقال .
” سالم أبو شبانه شاعر جميل “قلت لمحدثي ، فقال ” جميل ولكن !!!! ” ، استفسرت فصمت ، ولم ألحّ قلت في نفسي لعله يقصد
ملاذ الاكتفاء بمراقبة العالم من بعيد كما هو حال أبو شبانه ، لكنني فيما بعد اكتشفت وبعد قراءتي للمزيد من نصوص سالم أبو شبانه أنه كان يقصد غير هذا , هي نصوص جميلة بلا شك ، تنطلق من أرض جديدة باستعارة التعبير من الصديق الشاعر أحمد سواركة لكن ثمة شيء ناقص ، ثمة شيء ينفلت ، وهي مسألة محيرة بالفعل ، ما الذي ينقص هذه الروح لتكون حية ، كل ما هو موجود على أرض النص مدهش وحنون وملفت لكن ثمة طاقة لا يمكن وصف كيف تأتي غائبة عن كل هذا ، هذه الطاقة هي وحدها وليس غيرها ما تضمن بقاء النص الشعري النثري كنص من نصوص الكتابة الفريدة ، الطاقة السر هي إذن صواب النص وروحه الملموسة التي كنت أتعشم أن تكون هناك بصرف النظر عن تكرار دهشتي من هذا الذي لا يمكن تحرير فهمه و سميته أنا ب ” ليس كل ما يعرف يقال ” واكتفى سالم بالإشارة إليه ” الأغراب “
هذا عن سالم أما عن عماد فإنني لا أستغرب كيف ظل هذا الشاعر مرتبطاً بسيناء رغم اغترابه في السعودية ، لسنوات كان هنا في العريش ثم رحل ، “أيا وجهنا في المنافي “ تكشف كل هذا ، للوجدان هنا دور لا يمكن مزاحمته ، الوجدان هنا بتعبير التفعيليين Read more…
على مدى السنوات التي أمضيتها في العريش كان حي آل جرير حيث يسكن صديقي عبد القادر عيد عياد من الأماكن المحببة إلى قلبي كانت اللقاءات تتوزع بين المقعد الخاص باّل جرير بجوار مسجد الشيخ عيد أبو جرير وبين منزل عبد القادر ، ودود كان على الدوام ، طيب وكريم ومعطاء ، أما حضوره فلا تحس وكأن هناك عبئا كبيراً عليك وجوده
خفيف كالنسمة ، من النادر أن تراه يثور أو يتعصب ، تدخل إلى بيته فتحس أنك في بيتك ، هو ابن قبيلة القديرات ولكن طول مقامه في العريش غير إلى حد ما في علاقاته كحال كل البدو الذين يعيشون في العريش ، هذا الصديق الذي صادفته الاسبوع الفائت بعد غياب طويل أختار له هذه القصيدة في هذه التدوينة وأود أن أنوه هنا الى أن هذه القصيدة تذكرني الى حد كبير بقصيدة سجل أنا عربي للراحل محمود درويش : Read more…
الإسكندرية ، العريش رغم ذلك ، أمل دنقل ، البحر هناك ، البحر هنا ، الفواجع ، الكلمات التي تأبي سوى أن تكون ترديدات لجرح من الصعب أن يندمل ، كريم ، أدهم ، شادي ، القرنفل ، الغرفة التي تنهال عليها شكايات عابرين لا يملوا من الصراخ ،

زمن سامي سعد : كأني أعرف هذا الألم
رائحة البن ، الانتظار ، أنت هنا أم هناك أيتها القصيدة ، دفتر صغير وقلم ، نظرة أسيانة ومواعيد مع أغراب سيظلوا أغراب ، قلب أيضاً لا يعرف من خطف وداعته ، منذ متى وقبرها هناك ولا يحمل بين أضلاعه المتقابلة غير دمعة لم تزل دافئة رغم كل تلك السنون ، أنا الذي مسني الفقد بعد ذلك عرفت ، وسعوا قبرها قليلاً قلت ، وقال صديقنا المشترك أحمد سواركة : أبعدوا القبور لنحيا قليلاً ، في الريسة كما في المزرعة .
- شجر الزيتون طعن في السن يا أشرف سأقطعه !!!!
- وماذا سيسند قلبك غيره يا سامي ؟؟؟؟
تلة الذئب لم أقرأها بعد لكنني أعرف المشردين والعابرين الذين ظلوا على الدوام قريباً من قلبك ، حصة للزمن الذي لم يعد يخصك ولا يخص أحد ، وأعرف أيضاً أن الجنيات التي ظلت تتقافز أمام عينيك في ليالي الريسة الطويلة ستظل جنيات ليس أكثر وسيبتلع البحر سكونها بموجاته السبع والعشرين ، ظلام هنا ، ظلام هناك ، والذي يحرك القلب لم يعد موجوداً في الأساس , الصبايا ، والذي يتكلم ليس هنا ، زمن بعيد ، أيام تحملها على ظهرك وتمضغ التبغ دونما هوادة ، أعرف أيضاً :
ميزة أن تظل هكذا وحيداً ، ميزة أن يأكل البحر معك ويشرب ، ميزة أن يبقى شادي ، أدهم ، كريم ، سمات غائبة حفرت الحضور الأكثر خفة وتركت في كل شيء بعض منها ، حتى عندما تتحرر بالكتابة ، هل هي وحدها ؟؟؟ ، لا أظن ، أعباء الوجود الثقيلة أيضاً ، الأسئلة التي تظل تطل برأسها كأفعى من النوع النادر ، المعرفة المعرفة , العذاب العذاب !!! ، لماذا لم نكن أكثر أمية لنحيا مثلهم ، نأكل بتلك الشراهة ونلعق النساء كما تلعق الحلوى ، ونستجيب للغرائز أكثر , أعرف أيضاً :
في اللحظة الأولى التي جمعتنا فيها صدفة ، قلت في نفسي وأظنني كنت صادقاً هو ليس من هناك ، هو ليس من هنا ، كان الماضي وكان الحنين ، النوستالجيا التي تنفرط حباتها تحت قدميك كلما عاينت عيناي ذلك ، علي مسافة منك تظل الأشياء عالقة في شرك ، أما أنا فأظل أدرك بأن هناك روحاً من نوع نادر ستبقى تعرف عن الألم ما لم يعرفها غيرها
أحدث التعليقات