أرشيف

Posts Tagged ‘مقال’

سامحناك يا ريس !! ( زين العابدين الشريف )

أبريل 26, 2012 تعليق واحد

سامحناك يا ريس !!

 

بقلم: زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

في العام 2004م دُعيتُ لحضور الحفل السنوي المقام في مركز النيل للإعلام بالعريش بمناسبة ذكرى عودة سيناء.. استمعنا خلاله لخطابات عظيمة لم تأت على ذكر السادات من قريب أو بعيد.. وإنما كانت مقاطع من الرياء والنفاق لصاحب (الهبشة المالية الأولى) وشاهدنا عرضا سينمائي ظهر فيه السادات في لقطة عابرة لمدة ثواني قليلة.. كانت كل المشاهد للمخلوع حسني مبارك من بداية حرب أكتوبر وحتى عودة سيناء, مما سبب لي ضيقا شديدا, بسبب الظلم والتعتيم الذي وقع على السادات, وطُمست خلاله جهوده المضنية ووطنيته الفذة ونظرته الثاقبة وقيادته الحكيمة وانتصاره الرائع مع بقية الأبطال.. فخرجتُ قاصدا احد الخطاطين لأصنع لافتة كبيرة علقتها في عرض شارع 23 يوليو بالعريش كتبتُ عليها (تحية عطرة لروح الزعيم الخالد أنور السادات). لم تمكث  اللافتة إلا سويعات قليلة. ولم اعثر لها على اثر بمجرد أن علمت بأمرها (أمنا الغولة)..

وبعد الثورة, امتلأت وسائل إعلامنا بحقائق كأننا نعيشها للمرة الأولى عن البطل الحقيقي لحرب أكتوبر الذي أعاد سيناء للحضن المصري ـ السادات القائد ـ وخلى الإعلام تقريبا من لقطات الموظف الفاسد مبارك.. ما يؤكد أننا قوم (مات مبارك.. عاش سليمان).. وأننا نحتاج لثورة في نفوسنا, تجتث الكذب والرياء والنفاق الذي استوطنها.

على أية حال ـ استحق السادات ـ رحمه الله ـ هذا العقاب وهذا التغييب المتعمد بسبب (جريمته) في اختيار نائبه, الذي أصبح رئيسا لمصر في مشهد مثير, صنعته الصدفة, وانشغل به المصريون وتنافسوا على حمل العرش والاحاطة بمواكب النفاق والتأليه طوال الفترة المظلمة الماضية!!

تبقى كلمة عتاب للراحل الكبير أنور السادات.. أن العقاب لم يكن لك وحدك! وإنما كان للشعب المصري, وللأمة العربية قاطبة على خطأ الاختيار.. لكنه ـ على أية حال ـ خطأ ربما اراده الله لكي نعلم الغث من الثمين, ولكي نرى بأم Read more…

وجهة نظر : لقب جديد!! ( زين العابدين الشريف )

مارس 9, 2012 5تعليقات

وجهة نظر لقب جديد!!

بقلم: زين العابدين الشريف

بدون أية واسطة, وبعيدا عن الأوراق الثبوتية وشهادات الخبرة والسيرة الذاتية, وعبر آلاف الأميال, حصلت عبر الأثير على لقب جديد منحتني إياه صغيرتي فور إنجابها لطفلها الأول لأصبح جدا لذاك الحفيد الضيف الذي أسرني

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

بحركاته وابتساماته وحتى بكاءه عبر شاشة الانترنت.

في الطائرة تصارعت الأفكار في رأسي وأنا استعد للقاءه عند منحنى الزمن وتقاطع العمر.. لقاء تاريخي بين جد وحفيده.. لقاء يذوب فيه الماضي والحاضر والمستقبل في لحظة تعيد الإنسان لسيرته الأولى: (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة) يس 79.

تساءلت: ماذا يمكن أن يقول كهل من سكان المعمورة القدامى, الملوث بغبار الهموم والخطايا, لقادم جديد يحمل في خلاياه تفاصيل الكون الفطرية البريئة؟ كيف أفسر له محبتي الجارفة, واعترف بهزيمتي أمامه؟ لكني أدركت أن اللهو معه أجدى من الكلام وأنا أتذكر الحديث: (من كان عنده صبي فليتصابى له) وأيضا ما جاء في انجيل متي: (إذا لم تعودوا أطفالا فلن تدخلوا ملكوت السماوات).. لذلك اجتاحتني رغبة ملحة لان امتطي جناحين هائلين يعبران بي السنين والمسافات نحو البداية.

حين طلب منا الكابتن ربط الأحزمة استعدادا للهبوط رأيت أجنحة الطائرة تشق السحاب وهي تنحدر ناحية اللقاء المرتقب, وسمعت لقلبي زقزقات توشك أن تغرد عبر فضاءات الكون الفسيح.

اندفعت بين الركاب ابحث عن البوابة الخارجية للمطار.. وحين حملته بين ذراعيي كانت عيناه لائجتين نحو أمه, وكأنه يهرب من لقاء الماضي متمتما بألفاظ متقطعة, غامضة, مبهمة, غير مفهومة.. لكنني Read more…

تفجير الغاز : تجفيف المنابع

نوفمبر 10, 2011 أضف تعليقاً

قبل سنوات و عندما انسحب شارون من غزة بشكل مفاجئ ومنفرد , فقط ليترك كرة النار الغزاوية تتدحرج رويدا ً رويدا باتجاه مصر لم يفهم أحد من صانعي السياسة المغزى , تواصل العته السياسي المصري , أغلقوا معبر رفح , لا

تفجير الغاز للمرة السابعة عند قرية مزار غرب العريش وشرق بئر العبد شمال سيناء : اضغط الصورة للتكبير

تفجير الغاز للمرة السابعة عند قرية مزار غرب العريش وشرق بئر العبد شمال سيناء : اضغط الصورة للتكبير

نستطيع فتح معبر رفح فهذا مشروط باتفاقيات دولية إسرائيل أحد أطرافها , هكذا كانوا يقولون ليستمر العته السياسي و تتوالى انفجارات كرة اللهب الفلسطينية فتطال الحدود المصرية , مرتان انفتحت الحدود المصرية , وفقه المصاطب يفعل ما عليه , الآلاف من أنفاق الحدود وفقه المصاطب يفعل ما عليه , في خلفيات كل هذا كانت خيانات تتم , كان تواطؤ المصالح الشخصية لسياسيين فاسدين وضعوا مصر – بشكل استثنائي – كعدو أكثر شراسة على الفلسطينيين من إسرائيل نفسها .

الاّن يتكرر السيناريو نفسه مع  الغاز المصرى المصدر إلى إسرائيل عبر سيناء بعقد يعلم الجميع أنه فاسد وجائر للمصريين وغير مقبول شعبيا ً , كذا صدرت حزمة أحكام قضائية ضده , لكن لا أحد ينصت , لا أحد يستفيد من الدرس , يستمر العناد السياسي وتستمر معه مبررات تفجير خط الغاز , دعونا نكون صرحاء ونقول بأن من يفجرون خط الغاز يعتقدون أنهم يقومون بعمل بطولي قومي و مقاوم , أليس هذا الغاز يذهب إلى دولة هي في نظر الكثيرين معادية وسالبة لحقوق شعب كامل هو الشعب الفلسطيني , أليس المصريين أحق بهذا الغاز خصوصا ً في ظل الأزمات المتكررة التي تشهدها البيوت المصرية للحصول على أمبوبة غاز تحقق لهم الحد الأدنى المفروض توافره من الطاقة لأي إنسان ؟؟ .

الجميع يعلم أن صفقة الغاز فاسدة وتسعى الدولة المصرية بعد الثورة لمحاكمة من قاموا بها وعلى رأسهم رجل الأعمال الهارب حسين سالم , أليست مفارقة إذن أن يحدث هذا وفي الوقت ذاته يتواصل العناد السياسي وتصر الإدارة المصرية على مواصلة تصدير الغاز رغم التفجيرات السبعة ورغم الأحكام القضائية ورغم الرفض الشعبي ورغم علمها بالفساد ورغم ……..!! , ورغم !! , للدرجة التي تصل بنا إلى سؤال أظن أنه لا مهرب منه وهو : Read more…

بين حانا ومانا ضاعت ” زيتاتنا ” : محمد أبو عيطة

نوفمبر 7, 2011 أضف تعليقاً

بين حانا ومانا ضاعت  ” زيتاتنا “

محمد ابوعيطة *

الصديق العزيز الصحفي محمد أبو عيطة

الصديق العزيز الصحفي محمد أبو عيطة

حسره وخيبة أمل اصابت مزارعى الزيتون بسيناء هذا العام، بعدما اصبح منتجهم الزراعى الوحيد الصامد فى مواجهة الجفاف والإهمال،لا قيمة شرائية له قياسا بتكاليف زراعتة ورعايتة .

الحقائق لأرقام انخفاض مستوى البيع قياسا بأعوام سابقة مخيفة، بعد ان تبين ان بعضها تصل نسبته الى ما يقارب 200% تراجع، وما يقابلها من تحرك فعلى للجهات المسؤولة لوضع أقصى حد من التوازنات، مضحك ومثير للسخرية والشفقة على صلاحية قواها فى مدى تحمل المسؤلية التى ألقيت على عاتق متصدريها فى غفلة من زمن الثورة المفترضة.

زيتون سيناء، هو المحصول الزراعى الأكثر حضورا وتواجدا على مساحات كبيرة من اراضى كانت حتى سنوات قليلة مضت كثبان رملية خالية من الزرع، استصلحت وحفرت بها أبار تبين ان انجح شجرة تتواءم وملوحة معينها الذى لا يقوى على شربه كائن حى هى ” الزيتون “.

وفى تسابق يستحقون علية التحية، اصبح الغالبية العظمى ممن يمتلكون الأرض والإمكانيات من اهل سيناء فى مناطق البادية والمدن، مزارعين لشجرته المباركه، بعد ان كان غرسه يقتصر على اشجار قليلة هنا وهناك، أكثرها كثافة بمجرى وادى العريش، ضمن مشروع قديم اطلقته ثورة يوليو 1952 بأسم الثورة الخضراء، وزعت خلاله اراضى الوادى على المواطنين، ودعمتهم لزراعتها،فعرفت العريش بزيتونها ومعاصرها منذ ذاك الحين الى اليوم .

ويّعول اهالى سيناء فى تعاملهم الواقعي مع أرضهم، ومعرفتهم بما يصلح ولا يصلح لزراعتها، وايضا تعميرها بدون احلام شاطحة ومؤتمرات براقة وزعاقه ونعاقه، وقرارات مرتعشة ودراسات أكاديمية مغيبة عن الواقع.. على هذا Read more…

كتابات حرة من العريش : (وجهة نظر – رجل من زمن اخر) زين العابدين الشريف

أكتوبر 29, 2011 أضف تعليقاً

وجهة نظر

رجل من زمن اخر

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

 

زين العابدين الشريف

كيف يجرؤ كاتب ان يغض الطرف عن الزلازل التي تحدثها ثورة 25 يناير في مصر عموما وسيناء على وجه الخصوص ويتحدث عن شخص بعينه من ابناء العريش؟ أقول نعم سأتحدث عن شخص يمثل فئة من المجتمع السيناوي الاصيل, لو شاءت لاصبحت ـ بحكم موقعها ـ من اغنياء الطبقة التي لوثت الحياة في عصر مبارك المخلوع.. لكنها ضربت بعرض الحائط مغريات الشهوات ولذائذ الطرق الملتوية, واحتكمت الى الضمير والدين والقيم النبيلة والتراث الرائع لهذه الارض الطيبة!! سأتحدث عنه لاننا بحاجة لرجال يعملون وينتجون وينهضون بمصر خصوصا في الازمات التي تحاك ضدها بعد ثورة يناير.

  نعم.. سأستجمع جرأتي هذه المرة للكتابة عن المهندس ربيع الشريف.. ليس لأني أتملقه او أنافقه, وليس لانه احد افراد قبيلتي التي اعتز بها وما يتبع ذلك من اتهام لي (بالعنصرية).. وليس لكونه تدرج في المناصب حتى وصل لأعلى المناصب في شركة كهرباء شمال سيناء.. ولكن لانه شخصية عامة من شخصيات المجتمع السيناوي, تصلح لان تكون نموذجا يحتذى بها.. وقدوة يمكن الاقتداء بها في زمن رديء يقاس فيه الموظف المثالي على اساس التسهيلات التي يقدمها للناس بطريقة (الدرج المفتوح) و(الصفقات المشبوهة) ويصنف فيها المسؤول بين موظفيه اما بالكبرياء والعنجهية Read more…

وجهة نظر خطوات على الطريق!! ( زين العابدين الشريف)

أكتوبر 10, 2011 تعليق واحد

مشاعر فياضة وأحاسيس متناقضة تعتريني.. قلق.. فرح.. سعادة.. فخر.. خوف!! ماذا أقول لطفلي الصغير الذي سيضع ـ بعد لحظات ـ قدميه الصغيرتين في أولى مراحل التعليم.. بماذا أودعه؟ وكيف أشجعه وأوضح له مكارم هذا الطريق ومعالمه؟

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

جلست على السرير بجواره أتأمله نائما في فراشه.. أتأمل براءته التي امتزجت مع أشعة الشمس الأولى لتنشر في بعض جنبات البيت رحيقا دافئا من الحب الفطري والحنان الموروث.. وما أن وضعت يدي فوق شعره الناعم الجميل حتى وجدته ينهض مسرعا فرحا والبسمة تملأ الدنيا في وجهه.. (انا الوح المدلسة)!!

أتجول في بعض الزوايا حائرا شارد الذهن, اجده امامي يملأ المكان حركة وحبورا.. يطل من غرفته وفي يده حذاؤه وبعض ثيابه.. يضعها جانبا ليرتشف بعض الحليب او ليتناول لقمة من الطعام.

وما هي الا لحظات حتى وجدتني اندفع اليه والدموع ترقص في عيني.. حضنته بين ذراعي.. قبلته.. أجلسته الى جواري وقلت له:

أي بني: لقد ساد أجدادك الدنيا كلها بفضل علمهم.. صنعوا حضارة عظيمة بسواعد قوية أقاموها على ركائز (العقل والقلب).. العقل الذي يعمل بدأب دون كلل او ملل باحثا متفحصا في دروب العلم المتنوعة ومسالك المعرفة المختلفة, والقلب بما يتسع من تقوى الله والعمل على طاعته. لتحصيل العلم كان اجدادك يقطعون البراري سيرا على الاقدام او بوسائلهم البدائية في ظروف جغرافية ومناخية صعبة وشاقة, نهلوا من منابع العلوم الكونية والروحية.. كانوا اساتذة ومعلمين ومكتشفين في الطب والفقه والكيمياء واللغة والاجتماع والهندسة والفلك.. Read more…

أنا الذي هناك (شهادة عن رحلة جنوب سيناء) مدحت منير

أكتوبر 1, 2011 تعليق واحد

أنا الذي هناك (شهادة عن رحلة جنوب سيناء) في الفترة من 31/7 حتى 2/8/2007

مدحت منير

الشاعر الصديق مدحت منير

مدحت منير

الشجرة البدوية الوحيدة بين الصخور لا تشهر أوراقها العطشى لعيون الغرباء ولا تتحدث إلا مع الرب وهى دائما ذاهبة إلى هناك حتى تشعل الشتاء لأصحابها0

الأب المتوحد الذي يجلس عارفا فى ساحة يملؤها المتعبون وثقيل الأحمال ,

تهمس عيونه سرا بيونانية قديمة (مملكتى ليست فى هذا العالم )0

الفتى الذى أشار بيده نحو الصخور وعيناه فى الفضاء قائلا : أنا الذى

هناك 000هذا هو جسدي وهذا هو دمى وهؤلاء جنود يبشرون بموتى

ولايعترفون بقيامتى0

الأسفلت الصيفى الغاضب يقطع الطريق إلى ماردين ساكنين يتأملانك Read more…

التصنيفات:سيناء حيث أنا الوسوم:, , ,

بالمر – قضية سيناوية مهملة :حسونة فتحي ( مع المقال صور شديدة الندرة لبالمر في سيناء )

سبتمبر 25, 2011 تعليق واحد

قبل فراءة المقال : أحيي بالفعل صديقي الشاعر : حسونة فتحي على أثارة هذه الحادثة التاريخية التي ربما تكون غائبة عن التداول فيما يخص تاريخ سيناء وقد أضافت المدونة للمقال صور شديدة الندرة للورد بالمر في سيناء ( أشرف العناني )

بالمر – قضية سيناوية مهملة

اللورد بالمر في سيناء  Lt. Palmer im sinai

اللورد بالمر في سيناء Lt. Palmer in sinai

حسونة فتحي

  جَهلٌ أم تجاهلٌ ؟

  ربما أصبح الحديث عن جهاد وبطولة أهل سيناء لدى البعض ذو نكهة ليست مستساغة ، أو أنه حديث فيه بعض الصدق وكثيرٌ من التهويل ، قد يرجع السبب إلى عدم الإفراج والإفصاح عن كثير من المستندات والوقائع المثبتة لدى الجهات الأمنية المختصة والتي تتعلق بفترة ما بعد الاحتلال الإسرائيلي وحتى حرب أكتوبر1973 م ، لكني سأطرح اليوم قضية تعرضت  لكثير من التشويه والتزييف ، وهي تعود إلى ما قبل عام 1885 م ، ألا وهي قضية مقتل  الإنجليزي ” لورد إداورد  هنري بالمر ”  وأفراد بعثته على يد مقاوِمين من سيناء ، واللذين  انتهى الأمر بإعدامهم في موقف بطوليّ يفوق كثيراً قضية ” دنشواي “

   و ” بالمر ” هو أستاذ اللغات الشرقية بجامعة كمبردج، حيث رأت وزارة الحرب البريطانية بالتعاون مع البحرية البريطانية  في هذا الرجل خير Read more…

سيناء المُغيبة والمُغربة وجرح الكرامة المصرية

سبتمبر 19, 2011 أضف تعليقاً

من أعمق وأمتع ما قرأت من مقالات عن سيناء , رؤية صافية بحس سياسي راق : أشرف العناني

سيناء المُغيبة والمُغربة وجرح الكرامة المصرية  : راكان المجالي

عن الشروق القطرية

سيناءُ، لا شيء قبلها ولا بعدها. مركزُ ثقل الأمن والسياسة في آنٍ معاً. بابُ الغرب العربي، الموصد على مشرقه، بقلعة الغرب الأوروبي «اليهودية…

راكان المجالي

راكان المجالي

إسرائيل». «بافَر زون..» ثانية، لا بين أجزاء الجسد العربي فحسب، بل بين الدولة القلعة وبين ما يهدّد أمنها. صحراءُ من القلق، تُعادل مساحتها جغرافية مصرَ إلا قليلا، يحرسها الفراغ المُدَجّجُ بتغييب أصحابها وسكّانها، ببرامج أمنية دولية، منذ نحو ثلاثة عقود. شُرطيان مصريان، بملامح محرومة، واحدٌ يدير وجهه نحو محرومي غزة، وآخرٌ تسفعُ الريحُ وجهَه من شدّة التحديق في حدود الدولة العبرية جنوبي غزة. وبلا جنود.
خطوط أمن دولية، متعدّدة الجنسيات، بمساراتٍ طولية موارِبة؛ من القنطرة إلى رفح، ومن العريش إلى جزيرة «تيران» ومضائقها. وهناكَ، في البحر المالح والضيّق، لا عربَ ولا مصريين، عند قرني البحر الأحمر، أو قل عند شُعبتيه (السويس والعقبة)، بل «تيران وأمريكيون..»، وجزيرةٌ مدجّجة بحقول ألغام، تكفي لنسف قارّة بأكملها، تحت اسم قوات متعدّدة الجنسيات. لا طير يمرّ في هواء الجزيرة، لا زاجلَ ولا نورس ولا سنونو!
ذلك هو الأمن العبري، الذي صانته اتفاقية «كامب ديفيد»، على طول البرّ والبحر، الغربي والجنوبي لفلسطين المغتصبة. أمنٌ روجّت له السياسة المصرية «المخلوعة..»، تحت شعار «أنّ الضعف حكمة..» و«العجز سياسة..». ضعفٌ وعجزٌ لم يعد الشعب العربي المصري يفهمهما، حين أطاح بقيوده الثقيلة، فيما أطاح، مع الطاغية الممدّد على «سرير المحاكمة..». فجاءت التفاصيل، لتُشعل حريق اجتياح المصريين لسفارة «العار Read more…

سيناء وحق العودة : سلامة الرقيعي

سبتمبر 6, 2011 2تعليقات

لأنه مقال رائع فقد قررت أدارة المدونة أعادة نشره مع نشر الرابط الأصلي على موقع اليوم السابع

سيناء وحق العودة : سلامة الرقيعي

لعل سيناء أخذت حظها من الإعلام على نحو غير مسبوق لما تواترت فيها وبالقرب منها أحداث استحوذت على الاهتمام الرسمى والشعبى والمحلى

سلامة الرقيعي

سلامة الرقيعي

والدولى باعتبارها بجوار أرض تمثل لب الصراع فى الشرق الأوسط بل قضية العالم المحورية التى أنتجت حروباً متعاقبة وكونت جماعات مناهضة للاحتلال وسلاماً هزيلاً لايرقى لمستوى الطمأنينة لكافة الأطراف.

وتنوع الاهتمام بسيناء حتى أنها كانت أشبه بحقل تجارب يتم التعامل معها بنظام المحاولة والخطأ والعينة القابلة للتحليل فى مختبرات السياسة والاقتصاد وإن كان قد تم إعداد مشروع قومى لتنميتها ثم أنشئت أجهزة باسمها لتقوم على تنفيذه تسير حيناً وتتعثر أحياناً إلا أنه يبدو أن تلك المشروعات والمسميات كانت شكلية موجهة للشعب والإعلام تخفى وراءها أهدافا شخصية تقوم بالاستيلاء والتصرف فى موارد سيناء لحساب شركات خاصة وأفراداً وجدوا حماية من رأس السلطة فى ذلك الوقت فكان التضخم فى المنشآت السياحية فى الجنوب وانتزاع الأرض من أصحابها دون تعويض عادل ومنع التملك والتصرف فيها إذا حصلوا على الفتات منها فهى محرمة عليهم يتيهون فيها حلال لغيرهم ولايستقرون فيها.

ولعل رعاية الدولة المصرية لسيناء منذ عهد الفراعنة إلى اليوم يختلف باختلاف الغرض من المكان والأهداف المطلوبة منه فهى كانت نقطة انطلاق للغزوات والحروب من جانب مصر فى اتجاه الشرق وكانت وسيلة احتلال لمصر من ذات الاتجاه حيث اتخذت الجيوش من ممراتها ووديانها مسارات للمرور وتجهيز الثكنات للدفاع والهجوم مما أعطاها الأهمية الإستراتيجية.

وبعيداً عن تلك النظرية والسرد التاريخى لأهميتها فإن سيناء تظل فى حالة تحد مع الواقع تطلب حق العودة إلى الوطن الأم عوداً كاملاً غير منقوص لأن القضية والمسألة فيها تحمل بعدين البعد الأمنى، والذى يجب ألا يكون عائقاً أمام البعد الثانى وهو التنمية.

ونظراً لكثرة الحوادث التى كانت مدعاة إلى جذب الاهتمام بها نحاول أن نستعرض تعاقب الهيئات والأجهزة التى توالت على سيناء حتى لانقع فى تكرار مالاينفع ولايفيد من الخروج بعد كل حادثة بمسمى لتنمية سيناء أو إدارة شئونها على نحو يعالج ملابسات وظروف الحوادث التى تقع فيها دون Read more…

وجهة نظر (موسم الحصاد!!) زين العابدين الشريف

يوليو 7, 2011 أضف تعليقاً

وجهة نظر

 

موسم الحصاد!!

                                                                                               بقلم: زين العابدين الشريف

حب مصر والخوف عليها من الفتنة ومن الأعداء, والاستعداد للتضحية من اجلها, ومساندة الثورة, هو القاسم المشترك بينهم. وحينما تجلس

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

معهم تشعر انك في حديقة غنية بالأزهار الجميلة.. إنهم أعضاء نادي أدب الأطفال في العريش.. التعامل معهم يثري أي مثقف ويفتح آفاق جديدة في الإبداع والتفكير.. إنهم الثروة الأكيدة للثورة الجديدة.. ونحن اذ نثمن جهود أولياء أمورهم الأذكياء الذين يلمحون الأدب في خطواتهم, فيقفون خلفهم ويدفعونهم إلى التحليق في عالم الأدب.. نهنئ وبكل التقدير سهير الصباحي بأطفالها أعضاء النادي ونقول لها.. آن الأوان أن تقطف شمال سيناء معك ثمار تعبك وجهدك.. وان نركض معهم الى موسم الحصاد لنتذوق بعض من ثمارهم..

فهذه ندى حمدان ذات الاثني عشر ربيعا تطل علينا في أبيات بعنوان (حب مصر) تتحدث فيها بلغة عربية بسيطة راقية عن تحقيق الأمنيات والأحلام وعن مخاض الثورة مستعينة بصور من خيالها ( يوم الثورة يوم عصيب).. دون أن تنسى أن المولود سيظهر ممزوجا بالأنوار (انشق الصخر وبانت أنوارك).. وهي لا تنسى كذلك شهداء الثورة وأمهاتهم (شهداء ثورتك أرواحهم عند الله.. سكنين بأمر الله في الجنة.. اصبري يا أم الشهيد واحتسبي شهيد مصر عند الله).. ثم تعبر في نهاية القصيدة عن حبها لمصر دون أن يغيب عن وعيها البعد الجغرافي لسيناء (بحب شعب مصر القريب والبعيد).. ما أروعك يا ندى.. حتما ستصبحين مطرا مدرارا بالإبداع وحب الوطن..

أما نيرة حسين (14 سنة) فتتساءل بحنكة كبار الشعراء في قصيدة نثرية عن رموز الفساد: (أي دين من الأديان يعرفون؟ وأي رب ذاك الذي Read more…

فارس كالنسمة!! : زين العابدين الشريف

مايو 25, 2011 2تعليقات

كم تمنيت أن يكون (ابريل) الماضي شهرا مقلوبا, ليكون الخبر المؤلم الذي حمل رحيل الأستاذ محمد عبدالعظيم كذبة جاءت في نهايته على غير المعتاد.. لكن محدثي على الطرف الآخر من الهاتف أكد أن الرجل ترجل عن حصانه وأدار ظهره فعلا للدنيا وما فيها.. ليمضي خفيفا كالنسمة إلى زمن النهايات

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

الحتمية ربما ليحتفل بعيد العمال على طريقته الخاصة بعدما أيقن أن الله وحده هو الذي يوفي العاملين أجورهم.

إن اكبر تحد يواجه كاتبا أيا كان لحظة محاولته البوح بمشاعره إزاء مصاب كبير هو كيف يكتب دون أن يبدو الأمر وكأنه توظيف للمأساة من اجل كتابة مقال أو خاطرة؟.. كيف يبوح كاتب بمشاعر كان يدخرها تجاه إنسان ناجح ومحبوب ليبوح بها على الملأ في حفل لتكريمه أو ترقيته, ثم يجبره القدر أن يفيض بها رثاءا لمن رحلوا وهم بيننا أحياء؟

تحدثك نفسك عن الأيام الأولى لحياته العملية, وكفاحه لإثبات نفسه وتحقيق ذاته, وكيف استطاع بإمكانات بسيطة وظروف معيشية قاسية أيام كانت الثقافة أكشاكا خشبية يعمرها الحب والعمل, أن يستحضر عزيمة قوية وإرادة صلبة وتواضع جم ليصنع لنفسه كيانا عصاميا مستقلا ويحقق نجاحات وانجازات مازلنا نحصد نتائجها.. ثم تجده في مقدمة طابور الرجال المخلصين الأشداء, الذين اخلصوا للثقافة وللمثقفين, واخلصوا من قبل ذلك لله المطلع على القلوب..

تقبض على القلم لتكتب عنه فيستعصي!! تعتصره بشدة.. فيتسع الأفق أمامك لأبعد مدى ولا تدري عن أي شيء تكتب.. عن نبل أخلاقه وطيبته وشهامته وكرمه؟ أم عن ترفعه عن توافه الأمور ونظافة يده ويقظة ضميره؟ تنظر إلى الورقة التي ستكتب عليها فترى صورته توشك أن تعانقك بابتسامته المعهودة وكرم ترحابه وذوقه في اختيار الألفاظ المهذبة الراقية..

تعود بك الذاكرة حين زرته للمرة الأخيرة في شقته المتواضعة التي لا تشبه قصور المدراء (إياهم) إلا في نظافتها.. تنتظر في الصالون ريثما يتهيأ لاستقبالك وهو الحريص على أناقته حتى وهو على فراش المرض.. تشعر براحة نفسية كبيرة لبساطة الديكور وعبقرية ترتيبه. وحين تدعى إلى غرفته تباغتك رائحة عطرية لرجل مدد على سريره بنفس الابتسامة وذات العينين اللتين تشعان ذكاء وقناعة. تتذكر موظفيه الذين اغتصبوا الثورة الجديدة Read more…

أميرنا.. وأميرهم!! : زين العابدين الشريف

مايو 14, 2011 أضف تعليقاً

أميرنا.. وأميرهم!!

بقلم: زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

عضو اتحاد كتاب مصر

كنت أتابع على الشاشة الفضية كما الملايين, حفل زفاف أمير بريطانيا.. حيث الطقوس الأصيلة والمراسيم فائقة التنظيم والبساطة في أروع صورها.. ألوان متناسقة في كل شيء.. ملابس المدعويين والجماهير تمتزج بورود بالحدائق المحيطة بالشوارع النظيفة.. الزي المميز لرجال الشرطة والأمن.. كان المذيع المصري في قناة (نيو تي في) ذا الصوت الرجولي الرخيم يصف الكرنفال بكلمات تنم عن معلومات أكيدة وصادقة عن حياة الانجليز وبروتوكولات الزفاف الملكي وطقوسه وأصناف الطعام المقدم للمدعويين وعددهم..

حين كان الأمير العريس وليم وشقيقه اندرو في طريقهما إلى كنيسة ويست منستر في قلب العاصمة البريطانية.. كان الشريط الإخباري أسفل الشاشة يعرض أخبار (أميرنا) جمال وشقيقه علاء من سجن طره في قلب العاصمة المصرية.. النيابة تستدعي جمال وعلاء للعرض على جهازك الكسب غير المشروع.. جمال وعلاء يواجهان تهم بالفساد لا حصر لها.. فعجبت للفرق بين أميرنا وأميرهم!!

لأنه يعلم انه أمير شرعي محبوب لا يخشى المساءلة او الانتقاد, احتفل أميرهم بزفافه على الملأ وشاهده ملايين البشر..  ولأنه يعلم انه غير شرعي ومفروض ومكروه احتفل أميرنا بزفافه سرا لدواعي أمنية.. بالوراثة عن أمه حصد أميرهم محبة الشعب والعالم.. وبالوراثة أيضا عن أمه وأبيه حصد أميرنا حنق  الشعب وكراهيته.. أميرهم اقتنص كل لحظة ليستمتع بحياته.. وأميرنا اقتنص كل الأموال ليستمتع بها بعد أن دمر الوطن وسلب خيراته.. أميرهم كان سيدا للأموال.. سخرها لكرنفال راقي يجلب الفرحة والاعتزاز.. وأميرنا عبدا للأموال سخرته لخدمتها والقته خلف القضبان.. حاشية امير بريطانيا من المحبين Read more…

رسائل محبة في عيد سيناء!! : وجهة نظر ( زين العابدين الشريف )

أبريل 26, 2011 أضف تعليقاً

وجهة نظر
رسائل محبة في عيد سيناء!!
بقلم: زين العابدين الشريف

لأول مرة منذ ثلاثين عاما تأتي احتفالات سيناء بدون حسني مبارك, وبدون إعلانات النفاق المعتادة في مثل هذه المناسبة.. فصاحب (الهبشة) المالية الأولى في

زين العابدين الشريف

زين العابدين الشريف

تاريخ مصر مهموم بافتتاح صفحات الخزي والعار لكتاب (المرأة التي حكمت مصر) منتظرا لنتائج ما اقترفت يداه.. (وكذلك اليوم تنسى).. أما المنافقون (فلكل منهم يومئذ شأن يغنيه) فرموز الحزب الفاسد المتسلقين يتوارون خجلا (بما كانوا يفعلون). وبعض رجال الرقص الثقيل الذين عودونا على الصفحات الكاملة لإعلانات الرياء مشغولون بإزالة شبهات موقعة الجمل وشبهات اغتصاب ثروات سيناء بالفتات من الدراهم وطعام الولائم (أطعم الفم تستحي القوانين)!!

الرسالة الأولى تهنئة محبة من الأعماق لسيناء من شعبها الوفي الكريم.. فسيناء أكبر من الأسماء وأعظم من الرموز. وسيناء وفية بزيتونها ونخيلها لكل من يمد يده لها بصدق دون المصالح الشخصية وأرقام الحسابات.. وسيناء وفية بترابها وبحرها وجبالها للشرفاء الذين يدافعون عنها ضد العدو والتخلف والجهل والفساد. وسيناء التي كانت ولا تزال وفية للآباء والأجداد تجدد اليوم وفاءها لشبابها الذين اثبتوا أن ثورتهم ستبني سيناء القوية بهم.. الموحدة بقبائلها وعائلاتها.. العزيزة على الانقسام والفرقة.. الصامدة في وجه الفتنة الشيطانية..

الرسالة الثانية للواء السيد مبروك محافظ شمال سيناء.. إذا كنا نعلم أن الحمل ثقيل, فنعلم أيضا أن الهمة عالية والحماس عظيم والرغبة في العمل يشهد لها الجميع.. ندعوا الله أن يعينك ويلهمك فراسة المحارب – وأنت محارب – لمعرفة الغث من السمين والصادق من المنافق, نحذرك من البطانة التي تضخمت على مر السنين لنكتشف أنها أفرزت مراكزا للقوى تدير الأمور على هواها منذ الأزل وتأخذ كل محافظ جديد وفق رؤيتها ومصالحها وتسيٌر شؤون المحافطة لا لتبقى شمال سيناء (مكانك سر) وإنما لتعود كل يوم جديد خطوات جديدة للوراء.. اعقل وتوكل وكن كالسيل الذي يزيل التراكمات والقاذورات من مجراه حتى يتكشف له الواقع وتنجلي له الإمكانيات والطموحات والأدوات فشمال سيناء كالسهل الممتنع.. أحلامها تنحصر في الأمن والتنمية Read more…

ليس دفاعاً عن الحركة ولا هجوما ً على محمد سيف الدولة

أبريل 14, 2011 2تعليقات

ليس دفاعاً عن الحركة ولا هجوما ً على محمد سيف الدولة

على موقع العرب أون لاين نشر الناشط السياسي محمد سيف الدولة مقالاً بعنوان ” من هؤلاء القوم في سيناء ؟؟ ” ( اضغط هنا )  ينتقد فيه وبشكل لاذع  يصل إلى حد التشكيك في وطنيتها المصرية حركة الإصلاح والمساواة التي كنت نشرت في المدونة ( اضغط هنا )   خبرا ً عن تأسيسها , وقد صدمني المقال لأسباب عديدة

صورة أرشيفية من المدونة لللمؤتمر الأول لحركة سيناء للإصلاح والمساواة : ضغط الصورة للتكبير

صورة أرشيفية من المدونة للمؤتمر الأول لحركة سيناء للإصلاح والمساواة

أولها أن كلا ً من صاحب المقال وأهم مؤسسي الحركة , الاثنان يميلان إلى الفكر القومي العربي , ومن المؤكد أن ثمة صلات تربط بينهما بحكم هذا التوجه الأيديولوجي وإن كنت لا أملك نفي أو إثبات ذلك , أما ثانيا فهذه القراءة الغير سوية لبرنامج الحركة المحلى الذي انحاز لقضايا تخص المجتمع السيناوي وفسره محمد سيف الدولة على أنه دفع إلى الانفصال عن الوطن الأم وهي مسألة بعيدة كل البعد عن رجل أعرفه جيدا ً هو يوسف مبارك وأعرف مدى انخراطه في الهم السياسي المصري ومشاركاته في الحياة السياسية في مصر على مدى حياته , أما ثالثا ً وهو الأهم أنني قرأت جيدا بيان الحركة التأسيسي ولم ألحظ فيه هذه الشكوك التي تكلم عنها محمد سيف الدولة مع اعتبار أنني أدعى أن ملاحظات مثل هذه الإدعاءات الغير مبررة من محمد سيف الدولة كانت ستثير حفيظتي أو حفيظة أي شخص مهتم بالشأن العام في سيناء , على ماذا إذن بني محمد سيف الدولة هذه القراءة الغير منضبطة لأهداف الحركة ؟؟؟  , المدهش أن المقال تكلم عن  أن الحركة طالبت بكوتة في كليات الشرطة والحربية لكن المقال لم يشر إلى أن أبناء سيناء وحتى لحظتنا هذه محرومين من دخول الشرطة والحربية , ثم هناك مفارقة كبيرة في مقال الأستاذ محمد , كيف يستقيم أن يطالب أناس أو قوم  كما ذكر هو Read more…

RSS مدونات من سيناء : أخبار سيناء

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 48 other followers