معبد رفح
لا أظن أن هناك حاجز أمني نافس شهرة معبر رفح عالمياً باستثناء جدار برلين الذي كان يفصل بين شطري الألمانيتين الشرقية والغربية قبل أن تتحدا ، معبر رفح هو القاسم المشترك للإعلام ومروجي الأخبار والنميمة على حد سواء والساسة والتجار والناشطين سياسياً وسائقي سيارات المرسيدس 7 راكب والمرضي والعالقين والحالمين بالعودة والحالمين بالعكس , قوافل إغاثة

من أرشيف المدونة : المتضامنون أمام بوابة معبر رفح
وقوافل دعم ، متضامنون ومعتصمون ، جنود مرهقون ينفذون الأوامر ، تململ هنا ، لغط هناك ، وفي بال الجميع أن تتحرك تلك البوابة الحديدية من تلقاء نفسها لتريح الجميع من عناء المسئولية أو الانتظار أو حتى عناء التفكير فيما ستحمله اللحظات القادمة من قرارات لا يعلم أحد من أين تأتي .
هذا ممنوع وهذا مصرح به ، هذا يمر وهذا لا يمر ، لماذا ؟؟ كيف ؟؟؟ لا أحد يدري ولا تنتظر إجابة ، من يبلغك نفسه لا يملك إجابة ، انتظر قليلاً لو أمكن أن تذهب هناك على الجانب الآخر من البوابة ستجد الوضع لا يختلف كثيراً ، والذين اشتكوا من مضايقات حماس لهم وعدم وضع أسمائهم على كشوف العائدين إقرأ المزيد…


عارفين ميته أما اللى جي يا عالم ” – ” ومين دراك ما يمكن اللى جي أظرط منه ” وغيرها من السياقات التي لا تنتهي وتعزف على ذلك اللحن الأساسي .
















![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























أحدث التعليقات