أرشيف

Posts Tagged ‘poem’

نصوص : شعر أشرف العناني

يوليو 1, 2009 alanany 4تعليقات

نصوص
شعر : أشرف العناني
- 1 –

anani

وابتسمت ِ
فعرفت أنك اختفيت ِ منذ عامين وأكثر

- 2 –

مرة واحدة أيها الليل
يا صديقي
انتظرني على حافة الشرفة بلا عيون تحدق في وحدتي من بعيد ٍ ولا تهتم
ها أنا انتظرت بما يكفي لأحكي عن طول ساعاتك
كما لو كنت أحكي عن صبية تنام في سريري كل ليلة
دون أن تنتبه لجسد يتلوي بالقرب منها
كمحارب أحيل مبكراً الي التقاعد

- 3 –

سريعاً سريعاً يا جارتي اللعوب
كم أتمنى بعد سنين وفائي لنهدك الضامر
أن تموتي ميتة طبيعية
كي تعفو الأفكار الخبيثة عن رأسي
وأنجح في آخر الليل أن أنام

- 4 –

تحت وطأة الحب تعلمت أن أقول متى !!!!!!
ثم تبت عندما ابتعدت ِ

- 5 –

أمام البحر اكتشفت بطء المراكب البعيدة
وهي تنتشل من دماغي فكرة لامعة

- 6-

من ذراع غيمة
أو تقريباً من ظلام نهديك ِ
يسقط جسدي الذي أحسسته خفيفاً
للدرجة التي سمحت لزفرة ألم بأن تطيره بعيداً

- 7 –

مثل ذئب شارد عن قطيعه
أمشي داخل نفسي حتى تخونني قدماي
فاقعي علي ركبتيّ ، فاعوي ليكرر الخلاء
صدى حسرتي بلا ملل ٍ :
للصحراء مهارات خاصة في قتل الوحشة

شعراء سيناء تحت قصف العنف

يونيو 16, 2009 alanany 4تعليقات

أن يستعمل الشعر والشعراء كما تستعمل ” بارودة ” جنود الأمن المركزي ، أن يستنطقوا ,  أن يستكتبوا ، أن يدجنوا لهذا الغرض أو ذاك , أن تقام أمسيات شعرية على شاكلة تلك الأمسيات العرجاء تحت لافتة  تنظيم الأسرة أو مكافحة

الشاعر البدوي السيناوي الأقرب الى روح الشعر : حسين بن عامر التيهي

الشاعر البدوي السيناوي الأقرب الى روح الشعر : حسين بن عامر التيهي

التدخين أو حتى تحت شعار ” طول ما ندي ضهرنا للترعة ” , كل هذا لا علاقة له بالشعر الحقيقي , والشاعر الحقيقي حسب ظني لا يقبل بتلك المهازل , الشاعر وجد ليكون بوصلة حقيقية لمجتمعه لا عصا يساق بها القطيع , ولن أبالغ وأقول بوصلة حقيقية لوجوده قبل أي شيء وان كنت أميل بشكل خاص لهذا التوصيف   .

أتكلم هنا عن تجربة يزمع المركز الإعلامي بالعريش القيام بها بالتعاون مع مديرية الثقافة بشمال سيناء تحت شعار مواجهة العنف بالشعر ,  الشعر البدوي أو ما يخطئ البعض بتسميته بالشعر النبطي هو المستهدف , واحد فقط هو من أشفق عليه من الولوج لهذه التجربة , شاعر وحيد فقط هو من أري في وجوده في مهزلة كهذي إساءة له , هذا الشاعر هو صديقي ”  حسين بن عامر التيهي ” , ما أعلمه عنه هو أنه مثل صحراءه تماماً , عنيد , بري , لا يقبل التدجين , ولا يقبل الوقوف في هذا الطابور الطويل من المدجنين الذين لا هم لهم سوى نيل رضا هذا أو ذاك , عرفته برياً مشاكساً  الذي قال : ” والدنيا عيد السر سري والحرامي .. والحر صبح زي البعير المشرد  ” لا يمكن تدجينه , وهذا موقفه من الحياة فهل تغير ؟؟؟ حتى الآن لا أعلم إن كان قبل المشاركة أم لا , إن حدث وشارك فسيكون حزني عليه لا يحد .

أما العنف وتلك قصة أخرى فله أسباب في الواقع وليست في أذهان الناس حتى نغيرها بالشعر أو حتى بالخطب والوعاظ , العنف له أسباب حقيقية في الواقع أكرر تكلمت عنها كثيراً وأكاد أمل من إعادتها , وإذا كنا بالفعل نرغب في حل مشكلة العنف في سيناء فعلينا البحث في أسبابها ومحاولة البحث عن حلول لهذه الأسباب , هذا هو الطريق , أما الأمسيات التي يعتزمون عملها فأتوقع أنها ستعمق الأزمة ولن تفتح درباً لحول عاقلة

أحلام دالي : رجاء أبعدوا القبور لنحيا قليلاً

مايو 3, 2009 alanany 2تعليقات

لصديقي الشاعر “  أحمد سواركة ” نص شعري بنفس العنوان ” رجاء أبعدوا القبور لنحيا  قليلاً ” النص فيه المزيد من العشم في أن تصبح الحياة أقل إيلاما أقل قسوة أقل حتى لنقدر أن نسمي أنفسنا علي أقل تقدير كما يردد باستمرار : علي قيد

انه سلفادور دالي : صانع الأحلام

انه سلفادور دالي : صانع الأحلام

الحياة  .  نفزع ونتمسك بما هو لائق بكرامتنا الإنسانية ، نهرب من هنا الي هناك ، نتجول أو نقر حيث المصير واحد ، لا أتكلم عن اليأس فاليأس طاقة ، أتكلم عن الحلم ، الأحلام وقدرتنا على ممارستها أو أن نعدم  تلك القدرة تلك هي الكارثة ، من بعيد أو قريب تبدو زاوية الرؤية واحدة ، نحن هنا في قلب الحياة بلا إرادة في أن نكون هكذا ، مصائر ليست محبوكة تماماً علينا ، رغم ذلك نقبلها ، هل بالأماكن الإفلات ؟؟؟؟ ، ليس هذا سؤلاً انه واقع واذ1 كان ” ألان بوسكيه  ” قد قال : ” يجبرنا الواقع أن نزحف تحت أشعارنا ” فبتعديل بسيط وليس الرجل على قيد الحياة لاستأذن : ” يجبرنا الواقع أن نزحف تحت أحلامنا  ” ، ماذا إذن لو تحولت الحياة الي قبر كبير كما يتحدث أحمد !!!! ، ماذا إذن لو لم تعد تنفع لا الموسيقى ولا الجنس ولا كتابة الشعر ولا تنفس رائحة خلاص  ؟؟؟ ماذا إذن لو ظلت قدرتنا علي الأحلام هكذا مرهونة بواقع لا متنفس فيه ولو لثقب ضيق يحيلنا الي ما نعتقد أنه جميل ، نهرب !!! نهرب الي أين ؟؟؟ ، نغير !!!! ، نغير ماذا ؟؟؟ ” نحن أبناء شرعيون لثقافة ليس بالإمكان أبدع مما كان ” لماذا إذن نتأفف نتململ ، نصرخ ، نرغب أن تكون لنا مثل دالي هذه القدرة علي الحلم ، من منا  يستطيع أن يومئ  كما أومأ ، من منا قادر علي أن يهرب ولو قليلاً من كيس الخضرة ومتطلبات الأطفال واللهاث لسداد فواتير لا يعلم إلا الله كيف جاءت ، لا تحدثني عن الأحلام حدثني عن كائنات أنت مسئول ويا للأسى عن توفير الحد الأدنى لوجودها كبشر ، ” يعرج كمن ييأس من الواقع ” يقول ألان بوسكيه ، لكننا نعرج ولا نستطيع حتى أن نيأس فيأس من هو في مثل حالنا  ليس معناه التخلي عن ما هو زائد عن أساسيات الحياة

دالي أيضاً ماذا اذن عن قبورنا

دالي أيضاً ماذا اذن عن قبورنا

ولكن يأسنا يعني التخلي عن أساسيات الحياة نفسها ، ليست كئيبة هذه الرؤية كما تعتقدون لكنها الواقع ، لكن يبقي أن إدراكنا لتلك الأزمة يعني أننا لسنا عاطلين الي الأبد ، علي الأقل لدينا القدرة علي أن نكتشف هذا الخلل وفي ذلك ربما حافز لأن نبحث عن نجاتنا منه ولو حتى قليلاً كما يقول أحمد

رابط ذا صلة :

مختارات من أحلام دالي علي موقعنا في فيلكر

أهوال متحركة

أبريل 18, 2009 alanany 4تعليقات

أهوال متحركة

anany

شعر : أشرف العناني

-1-

علي عتبة يأس عديم الصلة بالعلاقات الخام

بيني وبين هزائم لا تفلح في تنشيط ذاكرتي :

أجلس بلا قدرة علي تأمل موت أعضائي وعبور مراهقة ٍ

أظنها وخز شهيتي

وقبل أن تنهار كلمات جمعتها بصعوبة من مرافئ متفرقة في رأسي

أستند علي نظرة مخذولة لعجوز يحتسي الشاي والتفاتات

المارة ، ثم يوزع ما تبقى من ندم ٍ غائر ٍ علي مؤخرات البنات ،

وعندما يخلو الممر الضيق تقريباً من عيون قلقة ٍ

وضحكات لا تتخلى عن زيها الموحد

يغادر المقهى

ليتركني مرة وراء مرة

أحاول تحريك فمي

-2-

في الليالي التي تشبه بعضها

كيف لكلمات فقيرة أن تحيي الرغبة في قلب يعرج

وحوائط مهجورة

على وشك الأنين

– 3 -

كفى

إ نني حزين

وأظنني أهذي

- 4 -

الحمد لله أنني خلقت هكذا

رجل بلا عادات

لا يفلح في شيء سوى تحريك حاجبيه

- 5-

في الحنايا التي يحلو لروح مسلوبة أن تذوب إليها

ليس أكثر من شتاء وأنفاس ساهرين

يجلدون الليل بنظراتهم التي تسعى ببط ء بين نار مجذومة

وسنين غائرة في الكلام

ساعة أو ساعتين

ثم يجمعون أطرافهم من دروب وحكايات لا تكتمل كالعادة

قبل أن يرحلوا

تاركين ورائهم ناراً خامدة

وسيرة امرأة لم يصرحوا - رغم الحنين - باسمها الفاره

وصدرها الرزين

- 6-

بمديتي

لا بغيرها

وبعد أن ينساني أصدقائي

حبيباتي . أمي على وجه الخصوص

دعوا تلك الشجرة التي ستنبت مكان فمي

تختار بحرية من يرويها

ويعلمها الحماقة من جديد

( نصوص في تواريخ وأماكن متفرقة )

تنهيدة لوداع الغرفة

مارس 26, 2009 alanany 38تعليقات

تنهيدة لوداع الغرفة


anany

شعر أشرف العناني

الي محمد المغربي واّخرين

لم يكن بيدي أن تتزحزح قدمي

وأترك أسماء من أحبهم

معلقة بلا تاريخ قبالة نظرتي

خلف ظهري بلطة المحارب

التي رسمها صديق ذات دهر

تعليقاً على امرأة ٍ

دخلت سن اليأس تمهيدا لفراقي


إذ ربما ترفض يدي أن تحرك

الهواء حتى لا ينقلب الحائط على ظهره

وهو يحمل بين ذراعيه كلمات ذكرى

وعناوين عابرين


ما الذي يدعوني إذن لتلميع حذائي

واستعطاف الهاتف

لتنبيه حبيبتي بأنني وحدي

وليس لدي مكان نكتشف فيه سذاجتنا من جديد

يا إلهي

يبدو أنني أترجل عن منفاي

وأغادر الماضي الذي

يسكن غرفة تشبهني

وتحرس من سنين عادة الصمت

التي تلازمني كانتحار مؤقت

ليس اعتذاري هناك سوى حيلة

لرص تنهيدات تكسرت داخلي

ومواساة النجمة التي تراني الآن

وأنا أتفكك – دون دموع – على

سبيل الوحشة

فيما يد خافية تسحبني من يدي

لنغنى مثل عمال المقاهي

وهم يطوون في آخر السهرة أسرار نهار طويل

ويمدون أصواتهم ترياقا

لوحدة فاجأتهم

النخلات 3 يناير 1998


about love

مايو 2, 2008 alanany 3تعليقات

تعليقاً علي حب ٍ عابر ٍ

أشرف العناني

شعر : أشرف العناني

- 1 –

تحت الطاولة قدم ٌ تفكر في الرحيل

بينما تكافئ حافة الكوب شفتين جنسيتين

بقليل من خليط الفواكه :

جميلة ُ يا بنت الحرام

وأنت تكحلين بنات الشارع بأسود الغيرة ،

وأعرف أن الذاكرة لعبة أعصاب ٍ فقط

لذا وحدهم العشاق يتركون أسماء سابقيهم

محفورة ً في لحاء الأشجار البعيدة .

-2-

ببساطة تماديك ِ

وطيش صمتي

تخسر شمعة ٌ أخرى أعمار الدموع ,

تصوري :

طائر ٌ سعيد ٌ يحجل

ثم ينفش ريشه ُ

هناك …

في مكان خالد يفصل بيننا

-3-

كلما فقدت الأمل في لقائك ِ

كان هديل ٌ يواعد ذكر الحمام ،

لأشك في صمت ٍ أقل

-4-

ورع ٌفي الشفة السفلى

جبين ُ هو الحقيقة والظنون

عيناكِ ومراكب سكرانة ُ :

اليد الدليلة تميتني

ثم تحْبك ُ أسرارك ِ

-5-

عندما تتبدد أسطورة يدك ِ

وأملك أن أراها دون وميضها المتقطع ؛

خريطة ً لامبالية ً لذكريات ٍ سهلة الهضم

يمكنني أن أثبّت في مركز نظرتي ،

في مركز لقائنا العابر ،

طوقا ً يلمع حول سبابتك اليمنى

ويحافظ على مسافة ثابتة بين مقعدينا .

-6-

كلمات العزاء وحدها تتقاطع

-7-

أبعد من أن تبدو كثوان ٍ معدودات

كسر ٌ هادئ ٌ صباح الخميس

كان الذي يتباطأ

يمتصّ

وكنت – أذكر – أعانق في عينيك ِ قرابة ً

من نوع ٍ خاص

قبل أن يختفي وجهك ِ بلا إشارة ٍ

مثلما ظهر – تقريبا ً – بلا شفتين