أرشيف

Posts Tagged ‘sinai bedouin’

بلا تعليق : غيابياً الحكم باعدام 11 من بدو سيناء

يونيو 23, 2009 alanany 2تعليقات

لأنه في مصر يجرم  التعليق علي الأحكام القضائية  سأكتفي بما أوردته وكالات الأنباء بالنص عن الخبر :

AFP : الاسماعيلية (مصر) (ا ف ب) – قضت محكمة جنايات الاسماعيلية الاحد باعدام 11 من بدو سيناء بعد ادانتهم بقتل مصري من قبيلة بدوية اخرى امام زوجته واطفاله. وقرر رئيس محكمة جنايات الاسماعيلية محمد انور عزت احالة اوراق المتهمين ال11 للمفتي لاخذ رايه في اعدامهم وفقا لما تقضي به الاجراءات القانونية في مصر، وفق ما قال مصدر قضائي. واوضح المصدر ان عشرة من المتهمين ال11 حوكموا غيابيا ما يعني اعادة محاكمتهم في حالة القبض عليهم. ودانت المحكمة المتهمين ال11 باطلاق النار على موسى محمد موسى (40 سنة) بينما كان يستقل سيارة ومعه عائلته متوجها من مدينة الطور المطلة على البحر الاحمر في سيناء الى شرم الشيخ الواقعة الى الجنوب منها ما ادى الى مقتله امام زوجته واولاده. واوضحت المحكمة ان القتل تم بدافع الانتقام بسبب خلافات بين قبيلة القتيل والقبيلة الاخرى.

الشرق الأوسط : يبدو أن مُنَفِّذ أحكام الإعدام في مصر والمعروف باسم «عشماوي» سيطالب بأجر إضافي خلال الفترة المقبلة، بعدما كثرت أحكام الإعدام التي أصدرتها المحاكم المصرية خلال الأسبوعين الماضيين والتي وصلت إلى نحو 40 حكما، كان أشهرها الحكم بإعدام 24 شخصا في القضية المعروفة إعلاميا باسم «مذبحة وادي النطرون»، وقضت أمس محكمة جنايات الإسماعيلية (120 كيلومترا شمال شرق القاهرة) برئاسة المستشار فتحي محمد أنور عزت بإحالة أوراق 11 بدويا إلى مفتي الديار المصرية بعد إدانتهم في جريمة قتل شيخ بدوي وإصابة زوجته واثنين من أطفاله بسبب المزيد

دي برس : قضت محكمة جنايات الإسماعيلية بإعدام 11 من بدو سيناء بعد إدانتهم بقتل مصري من قبيلة بدوية أخري أمام زوجته وأطفاله. وقرر رئيس محكمة جنايات الإسماعيلية محمد أنور عزت إحالة أوراق المتهمين الـ 11 للمفتي لأخذ رأيه في إعدامهم وفقا لما تقضي به الإجراءات القانونية في مصر, وفق ما قال مصدر قضائي. وأوضح المصدر أن عشرة من المتهمين ال11 حوكموا غيابيا ما يعني إعادة محاكمتهم في حالة القبض عليهم. ودانت المحكمة المتهمين الـ11 بإطلاق النار على موسى محمد موسى (40 سنة) بينما كان يستقل سيارة ومعه عائلته متوجها من مدينة الطور   المزيد

الحرية لمسعد أبو فجر

أبريل 26, 2009 alanany 12تعليقات

اًلمني كثيراً ما كتبته زوجة الصديق مسعد أبو فجر في مدونة ودنا نعيش ، وأكثر ما المني فيها صدقها وإنسانيتها المجردة وهي تحكي عن طفلتها كيف ترى الأمور ، مسعد لم يفعل شيئاً سوي أنه اختلف وحمل وجهة نظر مختلفة ، كل ما فعله أنه كتب ، أنا أحد الذين اختلف مع بعض وليس كل ما كتبه وهو ما يتعلق بدير أبو فانا ، ولكن اختلافي معه هو اختلاف أراء إذ تظل محبته في قلبي كأحد مثقفي سيناء الذين لن تنجو سيناء من ظلامها إلا بهم ، مثقفي سيناء هم صمام الأمان لهذا المكان الأكثر ظلاماً ، القبضة الأمنية تعقد أكثر مما تحل ، تكرس المشاكل ولا تدفعها في طريق الحل ، الحوار الحقيقي الفاعل هو البوابة الأكثر ملائمة لحل مشاكل سيناء ولن يكون هناك حوار باستبعاد المثقفين منه ، المثقفون الحقيقيون وليس لحاسة الأختام ، أما ما أراه فهو تكريس للأزمة أكثر من البحث عن أفق حقيقي لحلها ، رأيي وبصراحة شديدة وبإخلاص شديد أيضا هو الإفراج عن كل المعتقلين سياسياً أو بلا محاكمة ، رأيي أن تكون هذه بادرة حسن نية ، نعم هناك أخطاء ولا يمكن لموضوعي تجاهلها ولكن هذا كله يمكن احتواءه بالحوار وأنا هنا لا أنفي أو

ماذا جنى مسعد أبو فجر غير أنه اختلف وكتب وجهة نظره

ماذا جنى مسعد أبو فجر غير أنه اختلف وكتب وجهة نظره

أستبعد الدور الأمني فثمة قضايا كالتهريب تحتاج معالجة أمنية ، ولكن لا يصح أن يكون الدور الأمني هو الدور الوحيد الفاعل هنا ، لا يصح أن نضع المنطقة كلها في مربع ذهني ضيق هو ” الخارجون علي القانون ” ، فمعظم المعتقلون ومنهم مسعد أبو فجر الذين يضعهم التعبير السائد ” الخارجون عن القانون ” برأهم القانون ورغم ذلك ما زالوا معتقلون حتى الآن وما يقال عن مسعد أبو فجر يقال عن الكثيرين ليس منهم فقط يحي أبو نصيرة .. الإفراج عن كل هؤلاء هو كما قلت بادرة مهمة إذا كنا نرغب أن تتحول سيناء الي مكان عامر بالبشر والتنمية وليس ثكنة بوليسية تطرد أكثر مما تجذب ، تخيف أكثر مما تطرح السكينة والأمان

روابط ذا صلة

ما كتبته زوجة الصديق مسعد أبو فجر في مدونه ودنا نعيش

فانتازيا المنطقة ج : واقع كالحلم .. هل قال أحكم ” كابوس ”

غز العرب وقطاعة الدرب : الشيخ سلامه أبو عراده

أبريل 16, 2009 alanany 16تعليقات

سنوات كانت ، جعلتني أرتبط بالخروبة وناسها ، كان عملي هناك ، وجوه عديدة جمعتني علاقات عابرة بها وأخرى قوية لم تزل حتى لحظتنا هذي ومنها الصديق صالح أبو عراده ” أبو عمر ” ، وكان الشيخ سلامه أبو عرادة رحمة الله عليه

الشيخ سلامه أبو عراده رحمة الله عليه

الشيخ سلامه أبو عراده رحمة الله عليه

من تلك الوجوه التي ستظل محفورة في ذاكرتي ، هو بلا شك يستحق ، فهو من الرجال القلائل الذين تجتمع القلوب علي محبتهم ، هدوءه وإنصاته للغريب والقريب ، الصغير والكبير جعله موضع تقدير ومحبة من الجميع ، وكنت شاهداً علي كل هذا ، كما يشهد علي ذلك مقعده الذي لم تنقطع الناس عنه ونار بكرجه التي لم تنطفيء ، تواضع لم يتخل عنه ، وبشاشة لا يميز بها هذا عن ذاك ، هذا هو رحمة الله عليه ، أما وطنيته فحدث ولا حرج ، ليس من أجل الأنواط والنياشين التي لم يكن يتحدث كثيراً عنها ، ولا كونه أحد من ينطبق عليهم بالفعل تعبير مجاهدي سيناء بصدق وليس لحسابات خاصة ، ولكن أهم من هذا كله لان الرجل كان من نوع من الرجل نادر هو الذي ينحاز لقيم إنسانية ووطنية دون جلبة أو ضجيج ، لذا استحق وبامتياز تعبير ” غز العرب وقطاعة الدرب ” الذي كان يطلق علي عشيرة العرادات قديماً ، فرحمة الله علي هذا الرجل الذي أعتز بمعرفته أثناء حياته ، وأحزن علي تراجع هذه النوعية من الرجال

الناس في بئر العبد أو ” بير العبد ” كما نسميها هنا في سيناء

يناير 29, 2009 alanany 21تعليقات

صورة قديمة أخذتها بنفسي لبعض أبناء قبيلة المساعيد

صورة قديمة أخذتها بنفسي لبعض أبناء قبيلة المساعيد

بئر العبد ليست مدينة فقط وإنما هو تجمع سكاني يصح أن نطلق اسمه علي المنطقة الممتدة علي الساحل الشمالي من قرية ” بالوظة ” و حتى قرية ” سالمانة ” مروراً بقري عديدة منها ” الأحرار “رمانة و” الكرامة” و ” قاطية ” و” قطّية “ وفري أخري ، هذا وعلي الرغم من أن قرية ” جلبانة ” ومعها قرية ” الشهداء ” تتبعان إداريا محافظة الإسماعيلية حسب التقسيم الحديث الذي قسم سيناء الي محافظتين شمال وجنوب وضم أجزاء من سيناء الي كل من محافظات القناة الثلاث بورسعيد والإسماعيلية والسويس لكن تبقي ” جلبانة “و ” الشهداء “ أدني نفسياً الي منطقة بئر العبد منها الي مدينة القنطرة شرق علي سبيل المثال

هذه نظرة عابرة عن المكان أما عن الإنسان في منطقة بئر العبد فأول الملامح فيهم هو الميل الي المدنية أكثر منه الي البداوة بشكلها الصريح وان كان هذا لا ينفي اعتزازهم بأصولهم العربية والتقاليد التي توارثوها عن الآباء والأجداد ، هم حراس البوابة الهائلة التي تفصل بين المدينة والبداوة في سيناء ، لذا من النادر أن تجدهم يسمون أنفسهم بدواً ستجدهم يسمون أنفسهم بالعرب ، بالطبع ستجد لهذه القاعدة استثناءات علي سبيل المثال قبلية ” المساعيد ” الذين يسكنون قرية جلبانة هم الي البداوة أقرب ، حتى أن كل بدو سيناء يعودون إليهم للفصل في أحد أهم بنود القضاء العرفي وهو المنشد المختص بالشرف والمرأة ، أيضاً هناك من أبناء قبيلة بلي من يسكن في بئر العبد وما يقال عن المساعيد يقال عنهم ، أما العقايلة فيسميهم أبناء بئر العبد عرب غرب نظراً لصلات دم تربطهم مع العرب المغاربة ” عرب مرسي مطروح ”

صورة قديمة أخذتها بنفسي لبعض أبناء عرب العقايلة

صورة قديمة أخذتها بنفسي لبعض أبناء عرب العقايلة

وأنت قادم من مدينة القنطرة شرق سيصادفك بالترتيب التجمعات البشرية التالية المساعيد في قرية جلبانة ، السعديين في قرية الشهداء ، الأحرار ( الأخارسة ) في قرية الأحرار ، الأخارسة ومعهم البياضية في بالوظة ، الأخارسة أيضاً ومعهم البياضية في رمانة ، العقايلة في الكرامة ، السماعنة و القطاطوة و البياضية في قاطية و قطيه ، أما في مدينة بئر العبد فتكون هناك تشكيلة من كل هؤلاء وان كان هناك نسبة كبيرة من البياضية ، أخيراً وفي قرية سالمانة والسادات هناك الدواغرة

صورة قديمة أخذتها بنفسي لبعض أبناء عرب السماعنة مع شيخهم

صورة قديمة أخذتها بنفسي لبعض أبناء عرب السماعنة مع شيخهم

ملمحان أخيران يجب الإشارة إليهما قبل أن انهي هذه الإطلالة السريعة أولهما أنه إذا كنا قد قلنا بأن منطقة بئر العبد هم حراس البوابة الهائلة بين البداوة والمدنية ربما يشاركهم في ذلك سكان مدينة العريش ، أيضاً فان هؤلاء أيضاً هم أكثر سكان سيناء ارتباطاً تاريخياً بوادي النيل وكثير منهم يتوزعون بين هنا وهناك ، أما الإشارة الثانية فهي أن نساء منطقة بئر البعد يميزهم زى تقليدي خصوصاً غطاء الرأس المشغول بخط أحمر طولي يجعله يميز نساء تلك المنطقة عن أي مكان آخر .

أخيراً الإنسان في منطقة بئر العبد يحتاج الي الكثير من إلقاء الضوء وما تقدم ليس سوي مجرد إطلالة أرجو أن تفتح الشهية كما أرجو من أبناء بئر العبد أن يسامحونني ان كانت المساحة الضيقة لهذه الإطلالة قد جعلتني اغفل تفصيلة هنا أو هناك

إعلان الحرب على بدو سيناء

نوفمبر 26, 2008 alanany 8تعليقات

 

المانشيت الرئيسي في جريدة الجمهورية صبا� اليوم

المانشيت الرئيسي في جريدة الجمهورية صباح اليوم

كنت أتخيل أن يكون حضور لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب هو مقدمة للحل السياسي للمشاكل المعقدة والمزمنة التي بالفعل تحتاج الي حل سياسي وليس حلاً أمنياً عنيفاً ، تفاءلت خيراً عندما سمعت عن مجيئهم لكن هذا التفاؤل راح أدراج الرياح وأنا أتابع اليوم علي صفحات الجرائد القومية .. لاحظ القومية ومنها الجمهورية التي كان عنوانها الأساسي وبالبنط الأحمر يبدو وكأنه إعلان حرب حقيقية علي سيناء ..

لا أحد ينكر أن هناك عنف في سيناء ، وهناك مشاكل لعل أهمها انتشار السلاح الذي ويا للمفارقة كان للأمن نفسه دور فيه بصمته طيلة فترة طويلة وكأن الآمر لا يعنيه ، أذكر أننا كنا في سيناء وحتى استلام حماس للسلطة في غزة لا نسمع عن وجود أي شكل من أشكال السلاح في سيناء ، كان ضبط قطعة سلاح في سيناء يظل حدثاً بتداوله الناس فترات طويلة ،ثم حدث وأن تراخي الأمن فانتشر السلاح شيئاً فشيئاً حتى وصل لهذا الوضع المعقد الذي لا يمكن حله سوي بالتهدئة وبخطوات بطيئة لتدارك الأخطاء ومعالجتها .

 

ما استطيع أن أقوله هو أن الناس هنا مشحونة وفي حالة غضب ومعها سلاح وأي تصعيد أمني لن يكون في صالح أحد وسيدفع ثمنه الأبرياء ممن لا ناقة لهم ولا بعير في كل هذه الأحداث .. اللهم بلغت اللهم فاشهد

فيديو ضحايا أبناء سيناء في الاحداث الاخيرة

نوفمبر 17, 2008 alanany 23تعليقات

 

حصلت مدونة سيناء حيث أنا علي نسخة من فيديو انتشال جثث ضحايا الأحداث الأخيرة الذين تم قتلهم وإخفاء جثثهم الي أن تم العثور عليهم في مكان لا يليق بحرمة أموات المسلمين جدير بالذكر أن هناك شريط فيديو آخر يتحدث فيه جنود الأمن المركزي الذين تم احتجازهم عن المتسبب في قتل احد الضحايا وسموه بالاسم  الفيديو موجود علي موقع يوتيوب

ملاحظة : الفيديو الموجود في التدوينة من موقع مدونة سيناء حيث أنا علي يوتيوب

تحديث في الثلاثاء 18 نوفمبر 2008

من المهم جداً هنا الاشارة الي أن الذي دفعني لنشر هذه الصور أن هناك الكثير من المواقع والمدونات التي نشرتها بشكل يسيء الي ابناء سيناء ولعل من هؤلاء أمين شرطة مستقيل وصاحب مدونة يدعي فيها الوعي نشر علي مدونته سباب مشين لابناء سيناء .. لولا ذلك ماكنت سأنشر ذلك .. رحمة الله عليهم أجمعين

اضغط لمشاهدة المزيد من الصور في موقعنا في فيلكر


الأثرياء الجدد في سيناء

أكتوبر 14, 2008 alanany 11تعليقات

لن تحتاج الي رحلة شاقة في الجبال الوعرة كي تصدف أحدهم كما هو الحال مع مهربي المخدرات الذين يحمل معظمهم علي ظهره أحكاماً قضائية يصل بعضها الي مئة عام ، ويسميهم الناس هنا في سيناء ب ” المجنيين

ليس بالذهب وحده يحيا الانسان السوي

ليس بالذهب وحده يحيا الانسان السوي

وكملاحظة شديدة الأهمية أقول بأنه من الظلم اعتبار أن كل هؤلاء خارجون عن القانون ، نعم بعضهم مدان بالفعل ، لكن الكثيرين منهم لا يستحقون هذا الظلم ، والحرمان من الحياة الكريمة وتشريده كمطارد علي الدوام ، علي سبيل المثال لا الحصر هناك من بين هؤلاء المجنيين شريحة كبيرة من ضحايا بنك الائتمان الزراعي الذي ورط أبناء سيناء خصوصاً أبناء منطقة الشيخ زويد ورفح في ديون بأرباح تراكمية عجزوا عن سدادها وكانت النتيجة في النهاية ملاحقات قضائية لينتهي الأمر بأن يصبح معظم هؤلاء من المجنيين المطاردين والملاحقين !!!!! ، نعم هناك قرارات جديدة وإصلاحات في بنك الائتمان الزراعي لكن المشكلة لم تحل من جذورها ، هناك أيضاً من بين هؤلاء من صدرت بحقهم قرارات اعتقال بموجب قانون الطوارئ الغير خاضع للقانون المدني !!! .. هذا هو حال المجنيين الذين ينظر إليهم البعض بحسد ربما للاعتقاد السائد بأنهم ذوي قدرة اقتصادية ومهابة من ليس لديه شيء يخاف عليه بالتعبير الشعبي ” يا روح ما بعدك روح ” لكن هذا الأمر غير حقيقي بالمرة فهؤلاء علي الدوام يعيشون علي حافة الخطر ، بنصف عين ينامون وبنصف عين ينظرون الي الحرية الكاملة بحسد .

أما الأثرياء الجدد في سيناء فلا يحتاجون الي مرادونات بغير نمر ولا الي الجبال الوعرة البعيدة ، من داخل سياراتهم الفاخرة الزيرو يتطلعون إليك بنظرة جديدة لم تعتدها منهم وكأنهم يقولون : ” لست هذا الرجل الذي تعرفه .. إذا كانت تلك السيارة غير مقنعة لك فحافظة نقودي ستؤكد بأن عليك معاملتي بمعطيات جديدة ” ، إنهم هنا بجوارك ، تراهم في السوق وفي الشارع يتحركون بحرية ، بالحد الادني من المخاطر حصدوا ثرواتهم المخيفة علي حد تعبير البعض ، إنهم لا يتعاملون في ممنوعات كي يحسون بالخطر الداهم ، هي بضاعة اعتيادية كتلك التي يتم تداولها في كل الأسواق ، الخطورة فقط أن يتم ضبطها قبل الوصول الي النفق ، حتى في تلك الحالة فلن تخسر سوي ثمن البضاعة .

إذا كان الأمر كذلك فما سر تلك الثروات التي بالغ البعض في توصيفها ، السر هو في تعبير تجارة الأزمات ، وبالمثل الشعبي السائد ” مصائب قوم عند قوم فوائد ” ففتحة الحدود الثانية لم ترو عطش غزة المحاصرة خصوصاً في ظل استمرار ضغط إسرائيل علي المعابر الأخرى ، لذا صعدت حالة أنفاق الحدود كحل لا بديل عنه لإنقاذ الناس في غزة ، نعم كان هذا غطاء للجشع المفرط الذي تعامل به التجار وأصحاب الأنفاق علي حد سواء ، لكن هذا كان واقع الحال ، فالعديد ممن دخلوا في اللعبة ملتزمون دينياً ولكون حماس هي المسيطرة في غزة كانت لهم الحظوة والمكانة التفضيلية ، لذا ساد انطباع شعبي ربما ساهم فيه هؤلاء الملتزمون بشكل أساسي بأن التجارة عبر الأنفاق شرعية وحلال ، من ناحية أخري لم تتوقف السلطات عن إغلاق الأنفاق ، لكنها في ذات الوقت كانت تنظر الي المعادلة التالية : إن الإغلاق الكامل للأنفاق يعني وصول حالة الاحتقان في غزة الي نقطة الانفجار الكامل وهو ما يعني كارثة حقيقية بكل المقاييس ، لذا تجنبت ذلك وفضلت التعامل مع الموضوع بسياسة اردع ولا تمنع ، هذا الباب الموارب كان قناة عبرت من خلالها تربيطات غير معلنة لكنها كانت علي الدوام مفيدة لأطراف عديدة ..

لكن السؤال الملح بالفعل هو التالي : أليس من الطبيعي أن تكون رؤوس الأموال التي حصدها هؤلاء الأثرياء الجدد مفيدة لتحريك الوضع الخامل لمنطقة حدودية لا تحظي برعاية اقتصادية مناسبة من الدولة ؟؟؟، ألا يمكن أن تعود هذه الأموال بالخير علي أبناء سيناء ؟؟؟

لكن علي ما يبدو أن هذا حلم بعيد المنال ، فهذه الأموال تذهب بعيداً عن سيناء ، عقارات وفي القاهرة وفي غيرها من المدن المصرية ، أراض زراعية وعمرانية في المدن الجديدة ، وليس لهذا علاقة بمصطلح غسيل الأموال فثمة اعتقاد معرقل ، هو نفسي ليس أكثر بأن الاستثمار في سيناء غير اًمن !!! ، إذن لا يبقي في سيناء من رائحة تلك الأموال سوي التحولات النفسية التي طرأت علي هذه الشريحة الجديدة التي تعيد الي الذاكرة صورة الكوارث الاجتماعية والثقافية لأباطرة الانفتاح في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات وهو ما يؤكد علي أننا في سيناء مقبلون بالفعل علي ما لا يمكن التنبؤ به

موسي الدلح يكتب للمرة الثانية في سيناء حيث أنا : فى الطريق الى مؤتمر البدو 25 اغسطس

اغسطس 20, 2008 alanany 9تعليقات

فى الطريق الى مؤتمر البدو 25 اغسطس

بقلم موسى الدلح

جلست على ( راس مرقاب ) يشرف على الطريق المؤدية الى 25 اغسطس .. كانت الليلة مقمرة وكنت قد أجتزت للتو أودية الخوف الرابظة فى بطن الجبل .. سمعت عواء ذئب وجاوبه آخر من القمة المجاورة .. شعرت ببعض الأطمئنان .. فجمعت بعض أعواد الحطب اليابسة واشعلت النار واعددت ( لبة الملة ) وجهزت ( دلة الشاى ) وأتكأت على صخرة ( الرجم ) وسرحت قليلا مسترجعا شريط الأحداث الدائرة فى ربوعنا والتى دفعتنى دفعا الى الى السير على هذا الطريق ..طريق م2 اغسطس .

بدأت الأحداث بتحالف أسود قمئ لأصحاب الكروش والمال والسلطة ونباح عالى ومزعج لكلابا الضالة .. الى تتشمشم هناك و (( تتعارص )) على بقايا فضلات الطعام والعظام الساقطة سهوا أو عمدا من على مؤائد الأسياد !! وتزايدت الأحداث وتفاقمت بشكل سريع ومتلاحق خاصة بعد اقحام أجهزة الأمن والشرطة وتسخيرها كأداة قمع وانتهاك وتعذيب وترهيب غاشمة ضد المواطنين بل ووصل الامر الى استخدام ( المدرعات ) المصفحة وبأعداد كبيرة لمهاجمة ديارنا ليلا وفجرا حتى أصبح الناظر لا يكاد يميز الفرق بين قرية ((العوجة )) المصرية بسيناء و بين ((عوجا ))العراق !! طالوا منازل الناس وطالوا منزلى فتحركت وتحرك العقلاء منا واهل الحق والغيرة والشهامة والمروءة من ابناء هذا الوطن والذين سيبقى جميلهم ( حسنى ) فى أعناقنا واعناق أجيالنا مادمنا نحيا على هذه الارض نسبح لله وننطق الضاد ..

لم نلجأ للعنف وان كانوا يدفعوننا الية باستفزازات وقحة وانتهاكات صارخة لحرمات بيوتنا واعراضنا وبذاءة وتهديدات بالاعتقال او الاغتيال والتصفية .. واتهامات جاهزة بالعمالة والبلطجة والخروج على النظام والقانون والعمل ضد مصالح البلد !! وترميمات لاهثة لهياكل الشيوخ ومحاولات يائسة وعبثية للنفخ فى ( قربهم ) المخرومة والتى سبق لهم أنفسهم خرمها !! تحييدات .. تهديدات .. عزل وتفرقة ..شكوك ..رشاوى .. تربيطات ..وتحقيق امنيات كلها مصطلحات اصبحت عادية ومتداولة فى ربوعنا النائية والنائمة على همس المؤمرات هناك عند الحدود..!!

احدث شائعاتهم كانت بالامس حين قابلنى أحد ( الطراشة ) على الطريق وقال ( بيقولوا عنك شوعى ) !! والطراش أو الداير أو المنذر والمبشركما كان يطلق عليهم اجدادنا العرب الاوائل ..هو سلاح الصحراء الاعلامى والاذاعى منذ قديم الازل ومازال يقوم بدورة بفاعلية كبيرة على امتداد الصحراء متنقلا بين الدواوين ومجالس البدو ناقلا اخر الانباء والتطورات باضافات وتحليلات وتحريفات حسب ما يتلائم واهداف ( الطراش ) لهذا لا يجب اغفالهم بل يجب عليك الاهتمام بهم واكرامهم فهم مرايا الناس واذانها وعيونها

هكذا أوصانى ( شايبنا ) مرة ولهذا فقد كان الطراش متضامنا

سألته ماذا تقصد بكلمة ( شوعى ) وكيف تفسرها للناس قال هم يقصدون انك شيوعى ..شيعى (( شئ ما كان وذوارب العربان )) المهم عندهم تشويه صورتك وذمك عند الناس واضاف ولكننى اختصرتها للناس فى كلمة ( شوعى ) وافسرها لهم بأنها كلمة حكومية تعنى ( التلفيق ) اعجبنى تفسيره وذكاءه الفطرى فقلت له ولكننى وكما تعرفنى .. عربى مصرى من البدو أشمخ ببداونى ومصريتى وعروبتى وكرامتى وعلى فطرتى التى فطرنى ربى عليها ( لا يسارى زلا يمينى لا اتبع الا الحق على نهج الاجداد )

قال هم يحاولون زرع الشك والخوف فى قلوب الضعفاء وما يدروا انهم يظهرون للناس خوفهم من المواجهة بالحوار وعجزهم عن تحمل الكلمة ( كلمة الحق ) واشاح بوجهه فى ضيق واضاف ( ضاقت صدرورهم أن تتسعها )!!

قلت والدليل على صحة كلامك هو ضغوطهم الرهيبة على ..لالغاء مؤتمر 25 اغسطس والا فالاعتقال او الاغتيال والوضع على قوائم مكافحة الارهاب على الرغم من اننا لم نلجا لهذا المؤتمر السلمى لاسماع صوتنا اصحاب القرار هناك فى القاهرة الا بعد ان طرقنا كل الابواب فى هذه الديار البائسة .. وذهبنا الى الجهات السيادية ..اعضاء المجالس المحلية ومجلس الشعب رجال اعمل شيوخ حكوميين وحتى ماسحى الجوخ والاحذية ..لم نتركهم وهناك فى البداية من تحمس ومن وعد ..ثم عاد وطأطأ وركع وهناك من سعى جهده ولكن حين ارتطمت راسة ( بحوائط الاسمنت ) ذهب فى غيبوبة عميقة لانظنه يفوق منها حتى تتوقف المصانع عن الانتاج وينقطع المعلوم !! وحين يأسنا من كل هؤلاء لجأنا لبعضنا ..لانفسنا نحن العزل من كل سلاح مادى واستخرجنا من ضعفنا وصبرنا اقوى سلاح ..سلاح .. 0 الايمان بالحق )

قال لى : ويلك لو طاوعتهم وبعت الناس رحت ( الناس بالناس يا صاحبى ) وقال قالت الاجداد ( حط راسك مع الرؤوس وقول اقطع يا قطاع الرؤوس ) !!

منسق القبائل المؤتمر الشعبي لبدو سيناء 25 أغسطس 2008

موسي الدلح : منسق القبائل المؤتمر الشعبي لبدو سيناء 25 أغسطس 2008

موسي الدلح يكتب لمدونة سيناء حيث أنا : من وصايا شايبنا عن 25 أغسطس

اغسطس 14, 2008 alanany 13تعليقات
منسق القبائل المؤتمر الشعبي لبدو سيناء 25 أغسطس 2008

موسي الدلح : منسق القبائل المؤتمر الشعبي لبدو سيناء 25 أغسطس 2008

قال يا ولدي في ذلك اليوم لا تكن إلا نفسك ، ولا تتبع أهواء شيوخ خانعين أو مفوضين متسلقين أو أصحاب غايات مشبوهين , كن نفسك ، وكن فاعلاً وإلا فانك مفعول بك ، واصرخ بأعلى صوتك وقل لهم : يا غربان الخراب تريثوا .. لا تشككوا في ولائنا لأرضنا ومصرنا ورموز دولتنا .. فالمصري ليس من قال ” بقه ” المصري من في الأرض بقي ..

قل لهم : الأرض والعرض ما دونهن دون والجور في حق البوادي جريمة ، وقل لهم لسنا ضد دولتنا ولا كرامتها وهيبتها فكرامتنا من كرامتها وهيبتنا منهيبتها ، ولسنا ضد أمنها أو شرطتها ، ولكننا نذكركم بأن الشرطة للجميع والأمن للجميع ، لا فرق في المعاملة بين راكب الجراند شيروكي وبين راكب الناقة .

قل لهم لسنا ضد التنمية ولسنا ضد الإعمار ولسنا ضد الاستثمار ، بل نريد ألف شركة وألف مصنع ، وألف محجر وألف مستثمر جاد . يعمر مثلما يدمر ، ويعطي مثلما يأخذ ، يتعايش معنا بالمروة والمحبة وليس بالشدة والاستعباد ، فلم نكن يوماً في هذه الصحراء عبيداً سوى لله نحفظ أرضنا ونصون عرضنا ونحفظ حقوق الجار .

فل لهم : من اليوم لن أهرّب ، لن أًٌقتل هناك كالمجرمين علي الحدود ، بل سألقي ” بصرة البانجو ” في وجه عساكرهم وسأعطيهم ظهري ، وأسألهم بكل أدب عن عمل شريف فإذا قتلوني عساكرهم من ظهري سيعلم الناس من منا المجرم .

هذا ما تذكرته من وصايا شايبنا وان ظلت الوصية الأخيرة ترن في أذني : يا ولدي اذهب الي 25 أغسطس وإذا منعتك الظروف عن الذهاب فيكفيك قراءة الفاتحة في سرك وأن تقول بصوت عال : ” حسبي الله ونعم الوكيل “

موسي الدلح

منسق القبائل في المؤتمر الشعبي لبدو سيناء

25أغسطس2008

تحديث يوم الجمعة : 15 أغسطس 2008

تعقيب جديد من موسي الدلح علي الأحداث

أن تخصص وزارة التكافل والتضامن الاجتماعي مبلغ مليون جنيه مرة واحدة لأبناء وسط سيناء العاطلين أو المعطلين وأن يلتقي بهم د. حسن راتب في سما العريش في ما أسماه ملتقى البدو والحضر لهي أخبار تسعدنا وان كان شايبنا متخوف بعض الشيء ويقول عساهم يصدقوا كلامهم هذه المرة وما تكون سحايب صيف ترعد ولا تمطر أو نزهة في سما لتذوق طعم البيتزا ووعود محمرة بطعم الكاتشب ..

موسي الدلح

وحدهم القاهريون ومعهم البديل من وقفوا معك يا مسعد أما الهامشيون في سيناء !!!!!!!!!!!

يونيو 4, 2008 alanany 8تعليقات

سيناء يث أنا

الصديق مسعد أبو فجر : مساك الله بالخير

قرأت بأس بالغ ًبالفعل ما كتبته في البديل عن موقفك ممن وقفوا معك في قضيتك التي أكرر صباح مساء أنها قضية عادلة ، فالإفراج عنك كما قلتها وسأقولها حق مشروع ، ولكنني بالفعل أتساءل :

هل وحدهم القاهريون والبديل هم من وقفوا معك يا مسعد أما الهامشيون في سيناء فلا يستحقون حتى التلميح بشكر ؟؟؟؟

فلا مصطفي سنجر ولا أشرف العناني ولا غيرهما ممن وقفوا معك فيما لا ننكر أنه محنة تتعرض لها

حتى في تلك اللحظة انحزت للقاهريين ، كنا وما زلنا نعتقد أننا هنا في سيناء ظهرك الحقيقي لكن يبدو أنك تعتقد بغير ذلك ، تعتقد في أن الرهان هناك في القاهرة ، السند هناك في القاهرة ، أما في سينا ء- كما شممنا من رائحة الكلمات – فليس غير الإسفين بتعبيرك ؟؟؟؟؟

إذن ماذا تسمي ما يفعله مصطفي سنجر في البديل الذي شكرتها ولم تشر حتى لاسم الرجل الذي سخر الكثير من وقته من أجل قضيتك في البديل وفي مدونته سيناء خارج المتحف ، ماذا تسمي أيضاً ما فعلته أنا في مدونتين ( أراك من بعيد – سيناء حيث أنا )

ألا نستحق حتى تلميح بشكر ، تأكد وأتكلم هنا عن نفسي – وأعتقد أن مصطفي سنجر لن يختلف وضعه – أن ما فعلناه وسوف نعمله من أجل قضيتك لأنها قضية عادلة فالإفراج عنك حق مشروع بوصفك سجين رأي لم ترتكب جرماً ، وأن ما كتبته في البديل لن يوقف مطالبنا بالإفراج الفوري عنك ، فوقوفنا خلف هذه القضية مبدأ لا يتعلق بأحكام شخصية .

أخيراً فان الكثير مما جاء في الخطاب يحتاج الي تعليق لكنني أري أن الصحيح هو أن يكون ذلك بعد أن تنال حقك المشروع في الحرية ، وان ما كتبته هنا يختص فقط بإهمالك في الخطاب المشار إليه لمن هم هنا في سيناء ، وتستطيع أن تسميه نوعاً من العتاب الحار

رابط مقال الصديق مسعد أبو فجر في البديل