تفجير الغاز : تجفيف المنابع
قبل سنوات و عندما انسحب شارون من غزة بشكل مفاجئ ومنفرد , فقط ليترك كرة النار الغزاوية تتدحرج رويدا ً رويدا باتجاه مصر لم يفهم أحد من صانعي السياسة المغزى , تواصل العته السياسي المصري , أغلقوا معبر رفح , لا
نستطيع فتح معبر رفح فهذا مشروط باتفاقيات دولية إسرائيل أحد أطرافها , هكذا كانوا يقولون ليستمر العته السياسي و تتوالى انفجارات كرة اللهب الفلسطينية فتطال الحدود المصرية , مرتان انفتحت الحدود المصرية , وفقه المصاطب يفعل ما عليه , الآلاف من أنفاق الحدود وفقه المصاطب يفعل ما عليه , في خلفيات كل هذا كانت خيانات تتم , كان تواطؤ المصالح الشخصية لسياسيين فاسدين وضعوا مصر – بشكل استثنائي – كعدو أكثر شراسة على الفلسطينيين من إسرائيل نفسها .
الاّن يتكرر السيناريو نفسه مع الغاز المصرى المصدر إلى إسرائيل عبر سيناء بعقد يعلم الجميع أنه فاسد وجائر للمصريين وغير مقبول شعبيا ً , كذا صدرت حزمة أحكام قضائية ضده , لكن لا أحد ينصت , لا أحد يستفيد من الدرس , يستمر العناد السياسي وتستمر معه مبررات تفجير خط الغاز , دعونا نكون صرحاء ونقول بأن من يفجرون خط الغاز يعتقدون أنهم يقومون بعمل بطولي قومي و مقاوم , أليس هذا الغاز يذهب إلى دولة هي في نظر الكثيرين معادية وسالبة لحقوق شعب كامل هو الشعب الفلسطيني , أليس المصريين أحق بهذا الغاز خصوصا ً في ظل الأزمات المتكررة التي تشهدها البيوت المصرية للحصول على أمبوبة غاز تحقق لهم الحد الأدنى المفروض توافره من الطاقة لأي إنسان ؟؟ .
الجميع يعلم أن صفقة الغاز فاسدة وتسعى الدولة المصرية بعد الثورة لمحاكمة من قاموا بها وعلى رأسهم رجل الأعمال الهارب حسين سالم , أليست مفارقة إذن أن يحدث هذا وفي الوقت ذاته يتواصل العناد السياسي وتصر الإدارة المصرية على مواصلة تصدير الغاز رغم التفجيرات السبعة ورغم الأحكام القضائية ورغم الرفض الشعبي ورغم علمها بالفساد ورغم ……..!! , ورغم !! , للدرجة التي تصل بنا إلى سؤال أظن أنه لا مهرب منه وهو : Read more…
























![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)


























أحدث التعليقات